التعمير» على جمر النار
التصنيف: إصدارات مركز هلال
2013-08-20 05:04 ص 663
تعيش منطقة التعمير، الملاصقة لمخيم الطوارئ في عين الحلوة، تحت وطأة شائعات أمنية لا حصر لها، تتحدث عن اقتراب موعد قيام الجيش اللبناني بأعمال عسكرية وأمنية وحربية في تلك المنطقة.
وازدادت هذه الشائعات بعد الكلام عن إيواء حيّ التعمير فضل شاكر، المطلوب للقضاء اللبناني مع مجموعة من أنصار الشيخ احمد الأسير الذين لجأوا إلى التعمير بعد فرارهم من عبرا اثر الاشتباكات الأخيرة.
في المقابل، تؤكد مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن حي التعمير الملاصق لمخيم الطوارئ بات معقلاً للقوى الإسلامية السلفية، كأنصار الناشط الإسلامي بلال بدر و«جند الشام» و«فتح الإسلام».
وتشير المصادر إلى أن «الإسلاميين» في هذا «الجيب السكني» يتنقلون داخل الحي بكامل أسلحتهم وذخيرتهم، على شكل مجموعات عسكرية مسلحة وكأن المعركة مع الجيش واقعة لا محالة، لا سيما بعد الشائعات التي ضربت موعداً للمعركة بعد انتهاء عيد الفطر. مع العلم أن حي التعمير لا يبعد عن المناطق التي يسيطر عليها الجيش اللبناني وينتشر فيها في عين الحلوة سوى أمتار قليلة.
وتلفت المصادر الانتباه إلى أن هذه المعلومات أرفقت بأحاديث متنامية ينقلها شهود عيان عن وجود أعمال تدشيم ونشر سواتر رملية من قبل الإسلاميين المتشددين في التعمير استعدادا للمواجهة.
كلّ هذه الأمور دفعت بالقوى والفعاليات والفصائل الفلسطينية إلى التحرك في اكثر من اتجاه داخل المخيم، في محاولة لتبريد الرؤوس الحامية حتى لا يدفع أهالي وسكان مخيم عين الحلوة الفاتورة، على غرار فاتورة أهالي مخيّم نهر البارد.
ونبّهت المصادر إلى «سوداوية المشهد الأمني في تلك المنطقة، نظراً إلى الاشتباكات والأعمال الثأرية والانتقامات والاغتيالات التي كانت تحصل بين «فتح» من جهة، و«جند الشام» وبلال بدر من جهة ثانية.
وقد دفع هذا الوضع بأمير ممثل «عصبة الأنصار الإسلامية» الشيخ أبو طارق السعدي إلى رفع الصوت محذراً أمام الوفود الفلسطينية التي زارته في المخيم خلال العيد، ومشددا على أن «هذه الشائعات لا تصب الا في خانة خدمة العدو الصهيوني الذي هو عدونا كمسلمين وفلسطينيين».
كما وضع السعدي من التقاهم، في أجواء ما جرى من اتصالات، مشيراً إلى انه «انطلاقا من حرصنا على امن مخيمنا وأهله واستقراره رفضنا التجارب السابقة في المخيمات والتي نرفض ان نصل اليها»، مؤكداً أنه «من غير المسموح لأي شخص أو جهة أو طائفة في لبنان أو في المجتمع الفلسطيني، جرّنا إلى دمار المخيم».
وشدّد السعدي على لاءات ثلاث: لا للقتال الفلسطيني ـ الفلسطيني، لا للقتال الفلسطيني ـ اللبناني، لا للقتال السني ـ الشيعي في لبنان، فمن يريد أن يتصارع سياسيا وعسكريا فليتصارع على أرضه وليترك المخيمات آمنة تعدّ عدتها لعدوها المحتل أرضها في فلسطين».
وازدادت هذه الشائعات بعد الكلام عن إيواء حيّ التعمير فضل شاكر، المطلوب للقضاء اللبناني مع مجموعة من أنصار الشيخ احمد الأسير الذين لجأوا إلى التعمير بعد فرارهم من عبرا اثر الاشتباكات الأخيرة.
في المقابل، تؤكد مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن حي التعمير الملاصق لمخيم الطوارئ بات معقلاً للقوى الإسلامية السلفية، كأنصار الناشط الإسلامي بلال بدر و«جند الشام» و«فتح الإسلام».
وتشير المصادر إلى أن «الإسلاميين» في هذا «الجيب السكني» يتنقلون داخل الحي بكامل أسلحتهم وذخيرتهم، على شكل مجموعات عسكرية مسلحة وكأن المعركة مع الجيش واقعة لا محالة، لا سيما بعد الشائعات التي ضربت موعداً للمعركة بعد انتهاء عيد الفطر. مع العلم أن حي التعمير لا يبعد عن المناطق التي يسيطر عليها الجيش اللبناني وينتشر فيها في عين الحلوة سوى أمتار قليلة.
وتلفت المصادر الانتباه إلى أن هذه المعلومات أرفقت بأحاديث متنامية ينقلها شهود عيان عن وجود أعمال تدشيم ونشر سواتر رملية من قبل الإسلاميين المتشددين في التعمير استعدادا للمواجهة.
كلّ هذه الأمور دفعت بالقوى والفعاليات والفصائل الفلسطينية إلى التحرك في اكثر من اتجاه داخل المخيم، في محاولة لتبريد الرؤوس الحامية حتى لا يدفع أهالي وسكان مخيم عين الحلوة الفاتورة، على غرار فاتورة أهالي مخيّم نهر البارد.
ونبّهت المصادر إلى «سوداوية المشهد الأمني في تلك المنطقة، نظراً إلى الاشتباكات والأعمال الثأرية والانتقامات والاغتيالات التي كانت تحصل بين «فتح» من جهة، و«جند الشام» وبلال بدر من جهة ثانية.
وقد دفع هذا الوضع بأمير ممثل «عصبة الأنصار الإسلامية» الشيخ أبو طارق السعدي إلى رفع الصوت محذراً أمام الوفود الفلسطينية التي زارته في المخيم خلال العيد، ومشددا على أن «هذه الشائعات لا تصب الا في خانة خدمة العدو الصهيوني الذي هو عدونا كمسلمين وفلسطينيين».
كما وضع السعدي من التقاهم، في أجواء ما جرى من اتصالات، مشيراً إلى انه «انطلاقا من حرصنا على امن مخيمنا وأهله واستقراره رفضنا التجارب السابقة في المخيمات والتي نرفض ان نصل اليها»، مؤكداً أنه «من غير المسموح لأي شخص أو جهة أو طائفة في لبنان أو في المجتمع الفلسطيني، جرّنا إلى دمار المخيم».
وشدّد السعدي على لاءات ثلاث: لا للقتال الفلسطيني ـ الفلسطيني، لا للقتال الفلسطيني ـ اللبناني، لا للقتال السني ـ الشيعي في لبنان، فمن يريد أن يتصارع سياسيا وعسكريا فليتصارع على أرضه وليترك المخيمات آمنة تعدّ عدتها لعدوها المحتل أرضها في فلسطين».
محمد صالح
أخبار ذات صلة
صدمت سيارة دراجة نارية عند دوار الأميركان في صيدا،
2025-03-07 03:57 م 2801
توتر على طريق المطار... قنابل بين الجيش والمحتجين
2025-02-15 05:08 م 546
أمنيون وموظفون جدد إلى التحقيق في قضية المرفأ.. الجديد تكشف التفاصيل.*
2025-01-17 06:10 ص 505
جريمة مروّعة.. قتل صاحب المعرض وسرق السيارة!*
2025-01-15 06:00 ص 720
*فضيحة في المطار: تهريب لصالح "الحزب" عبر فريق جمركي*
2025-01-04 11:25 ص 637
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

