×

عين الحلوة: سحب فتيل التوتر

التصنيف: سياسة

2010-02-23  09:56 ص  782

 

أدت الجهود الحثيثة التي بذلت على أكثر من صعيد امني وسياسي واستمرت حتى ساعات الفجر الأولى، الى سحب فتيل التفجير من مخيمي الطوارئ وعين الحلوة اثر الاستنفارات المتبادلة بين كل من «عصبة الأنصار» وحركة «فتح»، وتمكن سعاة الخير من استيعاب الموقف المتوتر ومن ثم الانتقال الى سحب المسلحين والتخفيف من حدة الاستنفارات المتبادلة.
وتكثفت الاتصالات بين «عصبة الأنصار» و«فتح» بعد دخول أكثر من جهة لبنانية وفلسطينية على خط التهدئة من بينها الشيخ جمال خطاب إضافة الى الدور الذي أدته الفصائل الفلسطينية كما برز دور في هذا المجال للشيخ ماهر حمود.
مسؤول «حركة الجهاد الإسلامي» في عين الحلوة أبو علي شكيب العينا، أكد لـ«السفير، ان ما يحصل في مخيمات صيدا يندرج في إطار العبث الأمني والذي يعتبر المتضرر الاول منه الشعب الفلسطيني وقضية اللاجئين لان ما يحصل من اشتباكات وأحداث أمنية يبقي ملف الوجود الفلسطيني في لبنان ضمن روزنامة النزف الأمني اليومي، وهذا الأمر يتطلب طرح حلول للمعالجة بدءا من تشكيل المرجعية الموحدة لان الوضع الراهن يشكل خطرا على الوجود الفلسطيني برمته في لبنان وينهي قضية اللاجئين.
وتابع وفد حركة «حماس» لقاءاته في صيدا ومخيماتها وقام وفد من الحركة برئاسة المسؤول السياسي في لبنان علي بركة، بعقد لقاء مع قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد منذر الأيوبي في سراي صيدا الحكومي، بحضور آمر سرية درك صيدا العقيد ناجي المصري.
وأشار بركة الى ان اللقاء يأتي في إطار التعاون والتشاور لمعالجة الإشكالات التي تحصل في مخيمات صيدا ولمنع تجدد أي إشكال بعد تزايد الحديث عن فتن متنقلة هنا وهناك، كاشفا عن أن «العدو الصهيوني قد يلجأ الى تفجير الأوضاع في مخيم عين الحلوة من اجل ضرب استقرار لبنان».
وكان الوفد التقى المنسق العام لـ«قوات الفجر» في صيدا عبد الله الترياق.   

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا