×

أسامة سعد ينبغي بذل المزيد من الجهود والمساعي لتسوية الوضع في مخيم عين الحلوة.

التصنيف: سياسة

2010-02-23  03:42 م  886

 

 

استقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد وفدًا من حركة حماس
  يضم المسؤول السياسي للحركة في لبنان علي البركة، ومسؤول العلاقات الفلسطينية في لبنان مشهور عبد الحليم، والمسؤولين السياسيين في منطقة صيدا أبو أحمد فضل ووسام الحسن، بحضور بلال نعمة عضو لجنة العلاقات السياسية في التنظيم الشعبي الناصري.
أكد المتحدث باسم الوفد علي البركة على أن اللقاء مع الدكتور أسامة سعد جاء لاطلاعه على مبادرة حركة المقاومة الاسلامية – حماس- لتهدئة الأوضاع وتثبيت الأمن والاستقرار في مخيم عين الحلوة والجوار.
واعتبر البركة أن إحداث الفتن لا يخدم إلا مشاريع العدو الصهيوني داعيًا إلى وئدها ومحاصرتها، كما دعا إلى الاتحاد لمواجهة الاستحقاقات القادمة في ظل ما يقوم به العدو الصهيوني داخل فلسطين، وسعيه إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وشطب حق العودة، إضافة إلى تهويد القدس والاستيلاء على الحرم الإبراهيمي وعلى مسجد بلال في بيت لحم .
وردًا على سؤال حول تخوفات أبو مازن من تكرار مأساة مخيم نهر البارد في مخيم عين الحلوة، قال البركة:
 نحن في الفصائل الفلسطينية والقيادات الصيداوية والوطنية اللبنانية لن نسمح بتكرار تجربة مخيم نهر البارد وجر المخيم إلى معركة داخلية كبيرة، ونؤكد سعينا إلى التهدئة والأمن والاستقرار في مخيم عين الحلوة والجوار.
بدوره أثنى الدكتور سعد على المساعي التي تقوم بها حركة حماس وكل الأطراف  لتهدئة الأوضاع في مخيم عين الحلوة، ودعا إلى بذل المزيد من الجهود والمساعي من أجل تسوية الأوضاع في المخيم، معتبرًا أن أي حدث في المخيم ينعكس على أجواء المدينة. وأعرب سعد عن تخوفه من الأطراف التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار وإثارة الفتن في موضوع المخيمات، والعلاقة اللبنانية الفلسطينية، والعلاقة الفلسطينية الفلسطينية. وأضاف: إن الشعب الفلسطيني يتعرض لهجمة أميركية متجددة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وعلى رأسها قضية حق العودة، وآخر تجليات هذه الهجمة الاستيلاء على الحرم الإبراهيمي .
وردًا على سؤال صحفي حول تصريح جعجع الأخير ضد حزب الله، وقوله إنه ليس مقاومة وسلاحه هو ذريعة، رد سعد قائلا:
 من أوكل جعجع للتحدث بلسان العدو الصهيوني؟ واصفًا تصريحاته باللاوطنية، وأنه يسعى إلى الالتحاق بالمشروع الأميركي الإسرائيلي. وطالب سعد حلفاء جعجع بوضع حد للخطابات التي من شأنها توتير الأجواء، وتصب بالدرجة الأولى في مصلحة المشروع الإسرائيلي .

وردًا على سؤال صحفي حول المخاوف من أي عمل أمني يعيد تقسيم لبنان إلى 8 و 14 آذار، رد سعد قائلا ً: لا نريد الذهاب بالتحليلات، وندعو تيار المستقبل الطرف الأساسي في قوى "14 آذار" إلى ضبط الحالات التي من شأنها إعادة التوتير على الساحة اللبنانية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا