×

العلامة النابلسي يستقبل اللقاء الوحدوي الاسلامي برئاسة عمر غندور

التصنيف: سياسة

2010-02-24  02:11 م  860

 

 

العلامة النابلسي: الصهاينة يعملون لتموت القدس ببطء
العلامة النابلسي: تخفيض سن الاقتراع لا يشكل خطراً على الكيان و السلم والاستقرار في لبنان بل يشكل خطراً على اصحاب العقول الطائفية
غندور: جعجع المعروف بارتباطاته السابقة آخر من يحق له أن يرد على خطاب السيد نصر الله
 
رأى سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي: أن الصهاينة يريدون للقدس أن تموت ببطء وللمقدسات الإسلامية أن تصبح هياكل وهمية أو لا جذور لها إلا الجذور اليهودية.
مشدداً أمام وفد اللقاء الإسلامي الوحدوي برئاسة عمر غندور أن الحكومة الإسرائيلية تسرع من إجراءات التهويد في مدينة القدس والتي تطال كل ما هو فوق الأرض من مساكن ومتاجر وبيوت عبادة حتى تفقد المدينة هويتها ومعالمها التاريخية.
أضاف سماحته: إن هناك مخاطر فعلية من هذا المسار المتصاعد الذي يهدف إلى ترحيل الفلسطينيين وتهجيرهم ومصادرة الأراضي والاستيلاء على المواقع الدينية بذريعة أنها مشمولة ضمن لائحة التراث الإسرائيلي. والمطلوب من العالم الإسلامي  وقادته أن لا يكتفوا بمجرد تسجيل موقف سياسي بل لا بد من إجراءات عملية تضع حداً لهذا الإرهاب المتمادي. وعلى المسلمين أن يواجهوا القرارات الإسرائيلية التهويدية بمزيد من المقاومة. فما يحصل اليوم من ممارسات تعسفية بالقوة, لا يمكن إلا أن يقابل بقوة معاكسة من قبل الأحرار والمؤمنين.
من جهة أخرى رأى سماحته: أن تخفيض سن الاقتراع لا يشكل خطراً على الكيان وعلى السلم والاستقرار في لبنان. بل يشكل خطراً على اصحاب العقول الطائفية الذين درسوا الديمقراطية والحداثة في جامعات الغرب ويمارسون القبائلية والعشائرية بأبشع صورهما على ساحات الوطن.
وقال: كيف يمكن لمن يدعون أنهم مع حقوق الانسان ومع ممارسة الديمقراطية في لبنان, أن يمنعوا الشباب اللبناني من التعبير عن حرية عبر صندوق الإقتراع. والعجيب أن من يحجب عن الشباب هذا الحق هم من يرفعون شعار الحرية, ويتحدثون في الليل والنهار عن المواطنية وحكم المؤسسات وبناء الدولة المدنية فكيف تكون الحرية والمواطنية وبناء الدولة والمؤسسات مع هذا النهج ومع هذا الأسلوب المهين لكرامة الشباب اللبناني.
من جهته نوه غندور بالخطاب الأخير لسماحة السيد حسن نصر الله وقال: المعادلة التي طرحها السيد هي المعادلة الحقيقية وهي التي تؤمن الحماية للبنان واللبنانيين, ونحن نشعر بمصداقية السيد نصر الله ونحن معه على نفس الخط والنهج والطريق كل حسب مقدرته في المقاومة .
ورد غندور على قائد القوات اللبنانية سمير جعجع الذي رد على خطاب السيد وقال: من فوض جعجع أن يتكلم باسم اللبنانيين عندما كان يتحدث باسم أمن المجتمع المسيحي ومطار حالات أولا ويحارب عند المتحف . مضيفاً أن آخر من يحق له أن يتكلم في هذا الموضوع هو سمير جعجع المعروف بارتباطاته السابقة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا