11 خرافة عن الزفاف.. سكين وحجاب وعنكبوت
التصنيف: أمن
2013-09-06 11:44 م 957
(CNN)-- من المؤكد أنكم حضرتم أعراسا فشاهدتم عروسا وهي تخفي وجهها وراء حجاب أبيض أو أسود، أو وهي محمولة بين يدي عريسها أو أنها تبتهج بهطول مطر غزير أفسد الموكب الذي يوصلها إلى الفندق أو قاعة الأفراح أو بيت الزوجية. فكيف نشأت تلك العادات؟
سمعنا جميعا بهذه العادة التي تحرص عليها عرائس عندما تلححن على استعارة ثياب إحداهن.. لدى الكثيرات فإنّ ارتداء ثياب جديدة قد تعني مستقبلا جيدا فيما استعارة شيء قديم قد يجلب معه ماضي العروس. لكن العادة الأكثر وضوحا هي استعارة شيء من امرأة نجحت في زواجها على أمل أن يجلب معه الحظ الجيد. أما اللون الأورق فهو إشارة إلى الوفاء والحب.
هي عادة بدأت من عصر روما حيث تخفي العروس وجهها تحت رداء أو حجاب حتى لا تصله الأرواح الشريرة التي قد تثيرها مشاعر الغيرة من سعادتها.
درجت العادة على أن لا يرى العروسان بعضهما البعض قبل الزواج، بعد أن كانت عمليات الزفاف تكون منظمة من الأسر وبالتالي فمن الضروري أن لا يشاهد العروسان بعضهما البعض قبل يوم الزفاف حتى لا يكون هناك احتمال للتراجع... وبطبيعة الحال فإنّ الأمر اختلف هذه الأيام.
في بعض الثقافات يعني هطول المطر علامة على الخصوبة والخير والطهارة.. ولذلك لا تستغرب عندما ترى السعادة تعلو محيى العروس رغم أن الوحل والأمطار عرقلت موكبها.
السكين هو فأل سيء قد يؤشر على القطيعة.. فإذا حصلت على السكين هدية سواء من الزوج أو من طرف آخر، لا تنزعجي، فقط ادفعي لمن أهداه إياك أصغر قطعة نقدية، وأصري على أن يستلمها لأنّ ذلك سيعني أنك اشتريت السكين ولم تصلك هدية.
بدأت هذه العادة في أوروبا خلال القرون الوسطى، وهي محاولة لتجنيب أن تلمس قدما العروس الأرض وتختلط بالأرواح الشريرة.. ولذلك يحمل العريس عروسه ويدخلها بنفسه بين ذراعيه إلى بيت الزوجية، حتى تتجنب الأرواح الشريرة التي تنتظرها على عتباته.
جرت العادة أن يكون العثور على إحدى الزواحف بثمانية أرجل في الثياب علامة على كابوس، لكن وفقاً للثقافة الإنجليزية فإنّ العثور على عنكبوت في ثيابك يوم زفافك هو فأل حسن.
دق النواقيس خلال الزفاف ارتبط بالثقافة الأيرلندية لضمان إبعاد الأرواح الشريرة.. بل إنّ الكثير من العرائس الأيرلنديات تحملن معهن نواقيس صغيرة، تحولت بدورها إلى هدايا ملازمة لحفلات الزفاف.
بدأت الظاهرة في إيطاليا وهي موجودة أيضاً في بعض دول شمال أفريقيا التي استعاضت عن الزجاج بالفخار.. وبقدر ما تتحول القطعة الزجاجية إلى قطع صغيرة تكون العلامة على عدد سنوات الزواج.
ليس بكاء الفرحة وإنما علامة على "إخراج" كل الدموع وبدء صفحة تغيب عنها الأحزان.. وبطبيعة الحال ننصح العروس ببذل كل جهدها للبكاء وذرف الدموع بأقصى قوة لديها، لكن عليها أن لا تنسى أن يكون مكياجها مقاوماً للماء والدموع.
أخبار ذات صلة
أقدم مجهولان على متن دراجة نارية، على إطلاق النار باتجاه الفلسطيني أيمن شريدي
2026-09-15 10:37 م 119
العثور على جثة رجل قرب قصر العدل القديم عند دوار النجمة في صيدا
2026-09-15 10:36 م 137
إصابة إثر حادث تصادم بين سيارة و«توك توك» في الشرحبيل – صيدا
2026-09-10 07:37 م 155
المجلس الدستوري يوقف مفعول قانون العفو العام وتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي
2026-09-10 03:33 م 144
مقتل سائق "تاكسي" من صيدا، بعد استدراجه إلى منطقة الدامور بحجة نقل أشخاص.
2026-09-04 05:20 م 359
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية

