مصالحة بين فتح و عصبة الأنصار لطي صفحة الاشتباكات
التصنيف: سياسة
2010-02-25 10:59 ص 939
صيدا ـ رأفت نعيم
هل طويت صفحة الاشتباكات الأخيرة في مخيم عين الحلوة ، وهل أنهت الصورة الضاحكة التي جمعت بين مسؤولي حركة "فتح" و"عصبة الأنصار" مرحلة لتؤسس لمرحلة جديدة في المخيم. وهل التصريحات النارية التي أطلقت من الطرفين في أعقاب الاشتباكات وأخافت الناس ودفعتهم لحزم حقائبهم لمغادرة المخيم، كانت مجرد زوبعة كلامية ألقيت تبعات تفاقمها على الإعلام. أم أن التصريحات في حينها كانت رسائل أريد بها رفع السقف لإحداث توازن ما في توقيت ما وبالتزامن مع تطور ما. أسئلة تطرح في مخيم عين الحلوة والجوار ازاء ما آلت اليه التطورات السياسية والأمنية المتصلة بالوضع في المخيم.
وعلى اي حال، سيكون أمام القوى الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، الوطنية منها والاسلامية، متسع من الوقت لشرح أسباب ما جرى للرأي العام الفلسطيني واللبناني، ولعائلة ضحية الاشتباكات نجمة اليوسف. وسيكون أمام كل من عصبة الأنصار وحركة فتح الوقت الكافي لتبرير ما جرى ووضع الإخراج المناسب للتحقيقات في هذه القضية بعد تسلم لجنة المتابعة للملف، من دون أن تتسلم مطلقي النار. وبانتظار ذلك، توقفت مصادر فلسطينية مطلعة أمام المنحى الذي أخذته التطورات الأخيرة في عين الحلوة وما رافقها وتلاها من مواقف ومعلومات ومخاوف بلغت أصداؤها باريس ورام الله.
لا تستبعد المصادر الفلسطينية وجود رابط بين ما جرى في عين الحلوة وما يجري من تبدلات وتغيرات سريعة داخل صفوف حركة فتح في لبنان، وآخرها استقالة ابو العينين من مهامه على الساحة اللبنانية بطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن. فأبو العينين حسب هذه المصادر، كان عاد قبل أشهر الى لبنان بصفته عضوا للجنة المركزية لحركة فتح ومكلفا رئاسة لجنة موقتة لترتيب أوضاع فتح على الساحة اللبنانية، لكنه اصطدم بمعارضة فتحاوية داخلية. ورافق هذه الاعتراضات، تصاعد التسريبات الإعلامية والتقارير المتناقلة فلسطينيا ولبنانيا عن أن عودة ابو العينين تشكل عودة للأحداث الأمنية الى المخيمات وتحديدا عين الحلوة.
وتضيف هذه المصادر، أنه سجلت بعد ذلك الكثير من الحوادث الأمنية في عين الحلوة والتي كانت في معظمها أحداث فردية. لكن ردة الفعل عليها، وخاصة من قبل فتح، كانت تأخذ حجما أكبر بكثير من حجم الحادث نفسه، وكانت تنتهي الأمور عند حد تدخل بعض قياديي الحركة تحت ضغط فاعليات صيدا والقوى الأمنية والعسكرية اللبنانية لوقف النار. وكان المبرر في كل مرة نفسه: رد فعل مبالغ به، وعشوائية في الرد، وأن المشكلة عند فتح أو البعض داخل الحركة. الى أن أتت الإشتباكات الأخيرة، واتخذت الطابع الذي اتخذته لأن ردة الفعل هذه المرة، كان مبالغا بها من الطرفين فتح وعصبة الأنصار أو البعض من العصبة - ولأن الإشكال ادى الى سقوط قتيلة وعدد من الجرحى. ولكن الفارق هذه المرة أيضا كان ترافق الاشتباكات مع تسريبات اعلامية وبعض التقارير ذات الطابع الأمني التي كانت تتحدث عن أجندة خارجية يريد البعض تنفيذها في عين الحلوة من خلال بعض العناصر الفتحاوية المحسوبة على أبو العينين، وبالتالي فإن هذا الأمر يتطلب اعلى درجات الاستنفار السياسي والأهلي في مواجهة مثل هكذا مخطط . ووصل صدى هذه التقارير والأجواء الى الرئاسة الفلسطينية في رام الله ، قبل أن تصل عبر القنوات الدبلوماسية. ليتخذ القرار من أبو مازن بإعادة أبو العينين الى رام الله وبتكليف عضو المجلس الوطني الفلسطيني ونائب أبو العينين في لبنان، فتحي ابو العردات، القيام بمهامه في لبنان. ورافقت ذلك تصريحات هي الأولى من نوعها للرئيس الفلسطيني عن الوضع في عين الحلوة وتحذيره من تكرار ما جرى في المخيم ومن نهر بارد جديد. كل ذلك أعطى الوضع في عين الحلوة حجما اقليميا بل ودوليا، وسط تصاعد مخاوف القاطنين فيه وفي الجوار من احداث مماثلة، خاصة بعد تصاعد التصريحات العالية النبرة بين مسؤولين في فتح وآخرين في عصبة الأنصار في ما يشبه "تحدي اختبار قوة" بين الطرفين. الى أن جرت المصالحة بينهما أمس برعاية لجنة المتابعة الفلسطينية. وأطل المسؤول العسكري في حركة فتح محمود عبد الحميد عيسى المعروف بإسم "اللينو" ومسؤول عصبة الأنصار، أبو الشريف عقل، معاً محاولين بضحكتهما المشتركة تبديد هذه المخاوف. واللافت أن المصالحة بينهما والتي رعتها لجنة المتابعة في المخيم جاءت متزامنة مع اعلان اعفاء ابو العينين من مهامه. فبدأ الأمر مترابطاً في نهايته كما كان كذلك في بدايته.
كيف جرت المصالحة في عين الحلوة ؟
قامت لجنة المتابعة الفلسطينية وبمشاركة وفد من مجلس علماء فلسطين بعقد لقاء أول في منزل مسؤول عصبة الأنصار أبو طارق السعدي شارك فيه مسؤولو حركة فتح العقيد محمود عبد الحميد عيسى المعروف بإسم " اللينو" والعميد صبحي أبو عرب وسعيد الغزي ، حيث جرت المصالحة بين الطرفين بمصافحة وعناق بين اللينو ومسؤولي العصبة السعدي وابو الشريف عقل وبحضور جميع أعضاء لجنة المتابعة من فصائل وتحالف وقوى اسلامية وانصار الله .
ثم قام الجميع برفقة مسؤولي العصبة، بجولة ميدانية سيرا على الأقدام في الشارع الرئيسي للمخيم لإشاعة جو من الإطمئنان لدى المواطنين. ومن هناك توجهوا الى منزل اللينو حيث عقد اللقاء الثاني بين الطرفين بحضور أعضاء لجنة المتابعة ووفد مجلس علماء فلسطين .
واتفق المجتمعون على عدم اللجوء الى لغة السلاح والعودة الى ميثاق الشرف الموقع بين جميع القوى الفلسطينية في المخيم، ووقف كل اشكال المظاهر المسلحة والتصريحات الاستفزازية بين الطرفين وكل ما من شأنه توتير الأوضاع وجر الأطراف الى نزاعات لا مبرر لها. كما تم الاتفاق على تسليم مفتعلي الاشتباكات الأخيرة الى لجنة المتابعة للتحقيق معهما تمهيدا لإتخاذ الاجراء المناسب بحقهما .
ودعا أمين سر لجنة المتابعة عبد مقدح في كلمة خلال اللقاء، الى" تكريس واشاعة أجواء الوحدة والحوار والطمأنينة في المخيم وتحصين ساحته لأنه أمانة في اعناقنا حتى العودة الى فلسطين" .
وشدد الناطق بإسم القوى الاسلامية في المخيم الشيخ جمال خطاب من جهته، على "ضرورة وضع مبادئ لعلاج المشاكل التي تحدث في المخيم، من خلال ضبط العناصر الموتورة أو المدسوسة، ومعالجة كل الثغرات الموجودة لدى هذا الطرف أو ذاك، لأننا نعيش في مركب واحد اذا غرق نغرق جميعا، واذا سرنا الى شاطى النجاة ننجو جميعا". وقال: "اذا اتفقنا كيف نعالج المشاكل التي يمكن ان يشهدها مخيم كعين الحلوة مساحته 2 كلم بداخله أكثر من 70 ألف نسمة، نكون ارحنا انفسنا وأهلنا. واحتمال الخطأ وارد. اي حدث يحصل له تداعيات على المحيط الذي لا يتقبل مثل هذه الأحداث. نحن اذا عطس أحد ما تحول الامر قضية سياسية وعالمية يتدخل فيها الشرق والغرب. ما نريد أن نؤكده أن اي اشكال فردي يمكن أن يحصل لا بد أن نتحمل كلنا المسؤولية وان نضع مبادئ لعلاج هذه المشاكل. واجبنا أن نضبط قواعدنا ووضع قواعد للتعامل فيما بيننا، وفي حال حصل أي مشكلة نعمل لعلاجها. هناك ثغرات تسبب مثل هذه المشاكل، فلا بد ان نعمل على سد هذه الثغرات".
وتحدث مسؤول حركة حماس في منطقة صيدا أبو احمد فضل فدعا الى العودة الى وثيقة التفاهم الموقعة سابقا بين القوى الفلسطينية لتنظيم شؤون وأوضاع المخيم وللعمل لايجاد مرجعية أمنية مشتركة لكل القوى والفصائل من اجل ضبط الوضع الأمني فيه. ونتمنى ان تتم المصالحة بشكل دائم وان تترك مفاعيلها وآثارها الايجابية على الأرض وعلى القواعد. علينا ان نفعل دور لجنة المتابعة الأمنية في المخيم، وان نعمل جميعا لايجاد مرجعية أمنية مشتركة لكافة القوى والفصائل من اجل ضبط الوضع في المخيم والأمن والاستقرار فيه وفي المنطقة .
وأعلن عضو قيادة جبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف أن "مخيم عين الحلوة اليوم أكثر أمناً وأماناً من الماضي، لكن الفتنة ما زالت تطرق أبواب المخيم بما يمثل من رمزية سياسية على اعتباره عاصمة الشتات الفلسطيني، ومركزاً للقرار. المطلوب اليوم من جميع الفرقاء اليقظة وبذل كل الجهود من أجل استقرار أمن المخيمات والجوار وعدم الانجرار وراء أي فتنة تحاك من هنا أو هناك".
وعلى اي حال، سيكون أمام القوى الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، الوطنية منها والاسلامية، متسع من الوقت لشرح أسباب ما جرى للرأي العام الفلسطيني واللبناني، ولعائلة ضحية الاشتباكات نجمة اليوسف. وسيكون أمام كل من عصبة الأنصار وحركة فتح الوقت الكافي لتبرير ما جرى ووضع الإخراج المناسب للتحقيقات في هذه القضية بعد تسلم لجنة المتابعة للملف، من دون أن تتسلم مطلقي النار. وبانتظار ذلك، توقفت مصادر فلسطينية مطلعة أمام المنحى الذي أخذته التطورات الأخيرة في عين الحلوة وما رافقها وتلاها من مواقف ومعلومات ومخاوف بلغت أصداؤها باريس ورام الله.
لا تستبعد المصادر الفلسطينية وجود رابط بين ما جرى في عين الحلوة وما يجري من تبدلات وتغيرات سريعة داخل صفوف حركة فتح في لبنان، وآخرها استقالة ابو العينين من مهامه على الساحة اللبنانية بطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن. فأبو العينين حسب هذه المصادر، كان عاد قبل أشهر الى لبنان بصفته عضوا للجنة المركزية لحركة فتح ومكلفا رئاسة لجنة موقتة لترتيب أوضاع فتح على الساحة اللبنانية، لكنه اصطدم بمعارضة فتحاوية داخلية. ورافق هذه الاعتراضات، تصاعد التسريبات الإعلامية والتقارير المتناقلة فلسطينيا ولبنانيا عن أن عودة ابو العينين تشكل عودة للأحداث الأمنية الى المخيمات وتحديدا عين الحلوة.
وتضيف هذه المصادر، أنه سجلت بعد ذلك الكثير من الحوادث الأمنية في عين الحلوة والتي كانت في معظمها أحداث فردية. لكن ردة الفعل عليها، وخاصة من قبل فتح، كانت تأخذ حجما أكبر بكثير من حجم الحادث نفسه، وكانت تنتهي الأمور عند حد تدخل بعض قياديي الحركة تحت ضغط فاعليات صيدا والقوى الأمنية والعسكرية اللبنانية لوقف النار. وكان المبرر في كل مرة نفسه: رد فعل مبالغ به، وعشوائية في الرد، وأن المشكلة عند فتح أو البعض داخل الحركة. الى أن أتت الإشتباكات الأخيرة، واتخذت الطابع الذي اتخذته لأن ردة الفعل هذه المرة، كان مبالغا بها من الطرفين فتح وعصبة الأنصار أو البعض من العصبة - ولأن الإشكال ادى الى سقوط قتيلة وعدد من الجرحى. ولكن الفارق هذه المرة أيضا كان ترافق الاشتباكات مع تسريبات اعلامية وبعض التقارير ذات الطابع الأمني التي كانت تتحدث عن أجندة خارجية يريد البعض تنفيذها في عين الحلوة من خلال بعض العناصر الفتحاوية المحسوبة على أبو العينين، وبالتالي فإن هذا الأمر يتطلب اعلى درجات الاستنفار السياسي والأهلي في مواجهة مثل هكذا مخطط . ووصل صدى هذه التقارير والأجواء الى الرئاسة الفلسطينية في رام الله ، قبل أن تصل عبر القنوات الدبلوماسية. ليتخذ القرار من أبو مازن بإعادة أبو العينين الى رام الله وبتكليف عضو المجلس الوطني الفلسطيني ونائب أبو العينين في لبنان، فتحي ابو العردات، القيام بمهامه في لبنان. ورافقت ذلك تصريحات هي الأولى من نوعها للرئيس الفلسطيني عن الوضع في عين الحلوة وتحذيره من تكرار ما جرى في المخيم ومن نهر بارد جديد. كل ذلك أعطى الوضع في عين الحلوة حجما اقليميا بل ودوليا، وسط تصاعد مخاوف القاطنين فيه وفي الجوار من احداث مماثلة، خاصة بعد تصاعد التصريحات العالية النبرة بين مسؤولين في فتح وآخرين في عصبة الأنصار في ما يشبه "تحدي اختبار قوة" بين الطرفين. الى أن جرت المصالحة بينهما أمس برعاية لجنة المتابعة الفلسطينية. وأطل المسؤول العسكري في حركة فتح محمود عبد الحميد عيسى المعروف بإسم "اللينو" ومسؤول عصبة الأنصار، أبو الشريف عقل، معاً محاولين بضحكتهما المشتركة تبديد هذه المخاوف. واللافت أن المصالحة بينهما والتي رعتها لجنة المتابعة في المخيم جاءت متزامنة مع اعلان اعفاء ابو العينين من مهامه. فبدأ الأمر مترابطاً في نهايته كما كان كذلك في بدايته.
كيف جرت المصالحة في عين الحلوة ؟
قامت لجنة المتابعة الفلسطينية وبمشاركة وفد من مجلس علماء فلسطين بعقد لقاء أول في منزل مسؤول عصبة الأنصار أبو طارق السعدي شارك فيه مسؤولو حركة فتح العقيد محمود عبد الحميد عيسى المعروف بإسم " اللينو" والعميد صبحي أبو عرب وسعيد الغزي ، حيث جرت المصالحة بين الطرفين بمصافحة وعناق بين اللينو ومسؤولي العصبة السعدي وابو الشريف عقل وبحضور جميع أعضاء لجنة المتابعة من فصائل وتحالف وقوى اسلامية وانصار الله .
ثم قام الجميع برفقة مسؤولي العصبة، بجولة ميدانية سيرا على الأقدام في الشارع الرئيسي للمخيم لإشاعة جو من الإطمئنان لدى المواطنين. ومن هناك توجهوا الى منزل اللينو حيث عقد اللقاء الثاني بين الطرفين بحضور أعضاء لجنة المتابعة ووفد مجلس علماء فلسطين .
واتفق المجتمعون على عدم اللجوء الى لغة السلاح والعودة الى ميثاق الشرف الموقع بين جميع القوى الفلسطينية في المخيم، ووقف كل اشكال المظاهر المسلحة والتصريحات الاستفزازية بين الطرفين وكل ما من شأنه توتير الأوضاع وجر الأطراف الى نزاعات لا مبرر لها. كما تم الاتفاق على تسليم مفتعلي الاشتباكات الأخيرة الى لجنة المتابعة للتحقيق معهما تمهيدا لإتخاذ الاجراء المناسب بحقهما .
ودعا أمين سر لجنة المتابعة عبد مقدح في كلمة خلال اللقاء، الى" تكريس واشاعة أجواء الوحدة والحوار والطمأنينة في المخيم وتحصين ساحته لأنه أمانة في اعناقنا حتى العودة الى فلسطين" .
وشدد الناطق بإسم القوى الاسلامية في المخيم الشيخ جمال خطاب من جهته، على "ضرورة وضع مبادئ لعلاج المشاكل التي تحدث في المخيم، من خلال ضبط العناصر الموتورة أو المدسوسة، ومعالجة كل الثغرات الموجودة لدى هذا الطرف أو ذاك، لأننا نعيش في مركب واحد اذا غرق نغرق جميعا، واذا سرنا الى شاطى النجاة ننجو جميعا". وقال: "اذا اتفقنا كيف نعالج المشاكل التي يمكن ان يشهدها مخيم كعين الحلوة مساحته 2 كلم بداخله أكثر من 70 ألف نسمة، نكون ارحنا انفسنا وأهلنا. واحتمال الخطأ وارد. اي حدث يحصل له تداعيات على المحيط الذي لا يتقبل مثل هذه الأحداث. نحن اذا عطس أحد ما تحول الامر قضية سياسية وعالمية يتدخل فيها الشرق والغرب. ما نريد أن نؤكده أن اي اشكال فردي يمكن أن يحصل لا بد أن نتحمل كلنا المسؤولية وان نضع مبادئ لعلاج هذه المشاكل. واجبنا أن نضبط قواعدنا ووضع قواعد للتعامل فيما بيننا، وفي حال حصل أي مشكلة نعمل لعلاجها. هناك ثغرات تسبب مثل هذه المشاكل، فلا بد ان نعمل على سد هذه الثغرات".
وتحدث مسؤول حركة حماس في منطقة صيدا أبو احمد فضل فدعا الى العودة الى وثيقة التفاهم الموقعة سابقا بين القوى الفلسطينية لتنظيم شؤون وأوضاع المخيم وللعمل لايجاد مرجعية أمنية مشتركة لكل القوى والفصائل من اجل ضبط الوضع الأمني فيه. ونتمنى ان تتم المصالحة بشكل دائم وان تترك مفاعيلها وآثارها الايجابية على الأرض وعلى القواعد. علينا ان نفعل دور لجنة المتابعة الأمنية في المخيم، وان نعمل جميعا لايجاد مرجعية أمنية مشتركة لكافة القوى والفصائل من اجل ضبط الوضع في المخيم والأمن والاستقرار فيه وفي المنطقة .
وأعلن عضو قيادة جبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف أن "مخيم عين الحلوة اليوم أكثر أمناً وأماناً من الماضي، لكن الفتنة ما زالت تطرق أبواب المخيم بما يمثل من رمزية سياسية على اعتباره عاصمة الشتات الفلسطيني، ومركزاً للقرار. المطلوب اليوم من جميع الفرقاء اليقظة وبذل كل الجهود من أجل استقرار أمن المخيمات والجوار وعدم الانجرار وراء أي فتنة تحاك من هنا أو هناك".
أخبار ذات صلة
بعد "الكفالة الرمزية"... مشاهدُ غضب من داخل سجن رومية
2026-03-09 11:11 م 136
نادي قضاة لبنان: إحالة القاضي عباس جحا إلى التفتيش القضائي تشكّل فضيحة ومسًّا بهيبة القضاء
2026-03-09 11:07 م 108
الرئيس السوري أحمد الشرع: نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله
2026-03-09 05:36 م 97
إعلام رسمي إيراني:مجلس الخبراء يقر مجتبى خامنئي مرشدا لإيران خلفا لوالده
2026-03-08 11:14 م 93
النائب البزري يلتقي مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ويؤكدان التضامن مع الأهالي
2026-03-08 02:14 م 114
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

