×

تواصل المساعي لتكريس المصالحة بين فتح والعصبة

التصنيف: سياسة

2010-02-25  11:06 ص  769

 

 

محمد صالح

تواصلت المساعي في مخيم عين الحلوة امس، لتكريس المصالحة التي تحققت قبيل منتصف ليل امس الاول، بين حركة «فتح» و«عصبة الانصار»، والتي انفردت «السفير» بنشر تفاصيلها، وشكلت العنوان الأبرز لحركة الشارع الفلسطيني، ونشرت ارتياحاً عاماً مشروطاً بتطبيق آليات المصالحة واهمها تسليم مطلقي النار الى القضاء، بعد التحقيق معهم من قبل لجنة المتابعة، وبعدم الاحتكام الى لغة السلاح مجدداً.
في سياق هذه الجهود، قام وفد من قوى التحالف الفلسطيني بعقد لقاءين منفصلين مع كل من رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، ورئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري. وشرح المتحدث باسم الوفد أبو وائل عصام لســـعد والبزري «الدور الذي قامت به لجنة المتابعة الفلسطينية، والمبادرات التي أطلقتها لتهدئة الوضـــع في المخيم»، مثنياً على دور فاعليات صيدا والقــــوى الوطنية والإســـلامية اللبنانية، في إنهاء ذيول الحادث الأخير الذي تطوّر إلى اشتباك مسلح.
واشار الى أن المصالحة التي جرت جاءت نتيجة الجهود التي بذلت. مضيفاً: «نحن نسعى إلى عقد اجتماع للجنة المتابعة من أجل استكمال البنود والخطوات العملية لتنفيس جو الاحتقان الذي ساد المخيم». مؤكداً «أن السلاح الفلسطيني سيكون في خدمة المقاومة اللبنانية والجيش اللبناني، وكل القوى الوطنية والإسلامية لمواجهة العدو الصهيوني وتهديداته المستمرّة ضد لبنان وفلسطين وسوريا».
واعتبر سعد أن الاستقرار في المخيم ومحيطه ينعكس إيجاباً على الجهود والمساعي التي تبذل من أجل معالجة الأوضاع والأحداث المؤسفة التي حصلت في الأيام السابقة. ودعا إلى توحيد الجهود والطاقات لمواجهة المخاطر الناجمة عن السياسات الصهيونية والتهديدات الإسرائيلية، ضد القضية الفلسطينية وضد لبنان وسوريا والأمة العربية.
ورحب البزري من جهته، بالمصالحة التي تحققت واكد أنها غير كافية على أهيمتها، لأن ما حدث في مخيم عين الحلوة أساء إلى القضية الفلسطينية أولاً وأساء إلى كل الوطنيين في لبنان. ولفت إلى أن هذه المصالحة بحاجة إلى تركيز دعائم والى ضمانات لكي لا يتكرر الاشتباك. مضيفاً: نحن في مدينة صيدا لن نسمح بأن يتحول مخيم عين الحلوة إلى نهر بارد آخر، ولن نسمح بتكرار هذه التجربة

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا