البزري: الجهوزية للتصدي لأي عدوان صهيوني
التصنيف: سياسة
2010-02-27 05:15 م 969
غسان الزعتري(إعلام بلدية صيدا) ـ
استقبل رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله في صيدا وفد مجلس علماء فلسطين في لبنان برئاسة أمين السر الشيخ حسين قاسم يرافقه المشايخ محمد موعد وهشام عبد الرازق وعماد قاسم، حيث جرى خلال اللقاء البحث بالإشكالات الأمنية التي حصلت مؤخرا في مخيم عين الحلوة. كما شكر الوفد الدكتور البزري للجهود التي قام بها مع المعنيين لحل هذه الإشكالات .
الشيخ موعد
واثر اللقاء قال الشيخ محمد موعد باسم الوفد :
تداعى مجلس علماء فلسطين في الآونة الأخيرة وخاصة بعد أحداث مخيم عين الحلوة بكل ما يملك من طاقات لحل هذا الإشكال، وبداية نحن نقول أننا في بيتنا في بيت المقاومة في بيت الدكتور عبد الرحمن البزري، والده الدكتور نزيه البزري كما عهدنا عنهم دائما من المؤيدين لهذه القضية قلبا وقالبا، ونحن فعلا نشعر أننا في بيتنا في فلسطين، ونتمنى على الجميع أن يتخذوا نفس هذه المواقف.
وتداولنا مع الدكتور البزري في الأمور التي حصلت في مخيم عين الحلوة، وما قمنا به، نحن كمجلس علماء فلسطين، من جهد في حل الإشكال الأخير.
ونحن نشكر كل الذين ساهموا ودعموا هذا الحل وبفضل الله سبحانه وتعالى كان لنا دورا مهما في تنقية الأجواء، وكان هناك إن شاء الله توافق على حل المشكلة، وعدم الإنغماس في مشاكل صغيرة تلهينا عن قضيتنا الكبرى في ظل تهويد المقدسات في فلسطين المحتلة، ونقلها إلى التراث اليهويد. هذه القضية هي أسمى وأعلى وتحثنا للتحرك أن من اجلها وان نحشد الطاقات من اجل هذا الموضوع .
كما أكدنا على موضوع امن المخيم وامن صيد،ا وأن أمن المخيم هو من أمن صيدا، وأمن صيدا هو من أمن المخيم. وأكدنا على عدم الاحتكام إلى السلاح، وهذا ما تكلمنا به مع جميع الفرقاء، وأكدوا هم كذلك على هذا الموضوع أن الاحتكام إلى السلاح حرام ولا يجوز، وخاصة في المشاكل التي لا تؤدي إلا إلى الفتنه، وان أي مشكلة يجب ان تحل عبر الحوار والنقاش والجلسات وأي إنسان يخل بالأمن عليه ان يعاقب ويحاسب .
وختم قائلا: نحن نعتبر أن القضية الفلسطينية هي قضية كل اللبنانيين وقضية صيدا، وان مخيم عين الحلوة هو امتداد للمقاومة. وعلينا أن نصب جميعا جهودنا باتجاه فلسطين، وان نكون داعين للمقاومة في الجنوب لأنه في ظل المعطيات الإقليمية اليوم علينا ان نؤيد وندعم كل القوى التي تدعم المقاومة، وان نتعالى على كل الصغائر التي قد تبعدنا عن القضية ومفاعيلها .
البزري
من جهته قال البزري : اللقاء مع أصحاب الفضيلة في مجلس علماء فلسطين تمحور حول أوضاع مخيم عين الحلوة خصوصا في ظل الأحداث الأخيرة التي وقعت والتي يجب العمل على تثبيت الاستقرار في المخيم لكي لا تتكرر مثل هذه الأحداث المؤسفة مؤكدين أن الحل الأمني لهذه المشكلة لا يكفي فهناك حلول سياسية واجتماعية يجب أن ترتبط بالحل الأمني لكي نثبت الوضع الأمني المستقر في المخيم على الأقل في المرحلة الحالية.
نحن نعتبر أن المشكلة الأساسية في مخيم عين الحلوة تكمن في الحصار الموجود على هذا المخيم، الحصار الاجتماعي والحياتي والحصار المفروض على أهلنا الفلسطينيين لناحية تغييب حقوقهم المدنية والانسانيه والاجتماعية والشرعية.
لذلك كلما نظرت الدولة اللبنانية والحكومة الحالية والحكومات السابقة للوضع الفلسطيني من بابه الأمني فقط، كلما وقعنا في المحاذير التي نقع فيها . علينا ان نمتلك الجرأة لكي تكون لدينا مقاربة شاملة وشمولية للملف الفلسطيني, ونحن نعد الجميع بأننا في مدينة صيدا، بما نملك من علاقة معنوية ووثيقة بإخواننا الفلسطينيين الذين نعتبرهم جزءا لا يتجزأ من النسيج الصيداوي وان قضيتهم هي قضيتنا، علينا ان نعمل والعناصر الطيبة داخل المخيم لتثبيت الوضع الراهن، ولكن هناك مطلب مطلوب من القوى السياسية على مستوى القرار الحكومي والمركزي لإعادة النظر في التدابير الظالمة المتخذة بحق أهلنا الفلسطينيين.
وردا على سؤال حول القمة الثلاثية المنعقدة في دمشق قال البزري : نحن نرحب بلقاء القمة الذي حصل بالأمس القريب في دمشق، إن لناحية اللقاءات الثنائية أو الثلاثية فمن المؤكد ومن الضروري جدا ان تلتقي القوى المعرضة لخطر العدوان الإسرائيل.
واضاف: علينا ان نستذ كر ان العدو الإسرائيلي بالأمس القريب وجه تحذيرات واضحة لكل من سوريا وللمقاومة في لبنان ولحركة حماس والمقاومة الفلسطينية وللجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنه مستعد لشن الحرب عليها، فكان لا بد اذا من ان تلتقي هذه القوى لتدرس استراتيجيتها الدفاعية وقدرتها على التصدي لهذا العدوان.
ونحن نعتبر ان أي لقاء يجمع القوى المقاومة على الساحة العربية والإسلامية هو لقاء يصب في الصالح العام. فلا يجوز ان تبقى الدول العربية مطمئنة إلى الضمانات الغربية او الأميركية، خصوصا ان هذا العدوان في حال حصل او وقع لا سمح الله ، سوف يكون برضى ودعم من بعض القوى الاستعمارية في العالم.
وختم البزري: إن ما أريد أن أقوله حقيقة وهو أن مثل هذه اللقاءات والاستعداد والتحضير، وإفهام الجميع أننا مستعدون للتصدي لأي عدوان هو الذي سيضمن السلام والأمن. فالتنسيق بين القوى المقاومة والتنسيق بين القوى القادرة على التصدي والرد، هو الذي سيضمن الهدوء والسلم،وهو الذي سيردع العدو الإسرائيلي من ارتكاب أي حماقة جديدة.
أخبار ذات صلة
بعد "الكفالة الرمزية"... مشاهدُ غضب من داخل سجن رومية
2026-03-09 11:11 م 138
نادي قضاة لبنان: إحالة القاضي عباس جحا إلى التفتيش القضائي تشكّل فضيحة ومسًّا بهيبة القضاء
2026-03-09 11:07 م 109
الرئيس السوري أحمد الشرع: نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله
2026-03-09 05:36 م 99
إعلام رسمي إيراني:مجلس الخبراء يقر مجتبى خامنئي مرشدا لإيران خلفا لوالده
2026-03-08 11:14 م 93
النائب البزري يلتقي مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان ويؤكدان التضامن مع الأهالي
2026-03-08 02:14 م 116
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

