×

الرئيس السنيورة اثار الوجود الأمني في صيدا عامة وفي صيدا القديمة خاصة

التصنيف: سياسة

2010-03-01  04:18 م  875

 

 

اعتبر رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة أن موقف الكتلة واضح من موضوع الانتخابات البلدية ، وقال: نحن مع اجراء الانتخابات في موعدها التزاما بأحكام القانون .
وشدد السنيورة على ضرورة العمل من اجل ان نمنع الفتنة في المخيمات والعمل على تعزيز وحدة الصف اللبناني لأن ليس لنا مصلحة كلبنانيين وكعرب وكمسلمين الا وان نعزز التفاهم والتضامن فيما بيننا ولا سيما في مواجهة التهديدات والخروقات الاسرائيلية المتصاعدة وقال: نحن يجب ان ندرك اننا احيانا نبحر ضمن مياه مليئة بالألغام وبالتالي علينا ان نتصرف بحكمة بالغة ودراية وان نبعد بلدنا عن ان يكون في ممر الأفيال .
من جهتها قالت النائب بهية الحريري اننا نسمع منذ شهرين تهديدات اسرائيلية وان هذه التهديدات لا يجب أن يواكبها اي اخلال بالأمن في الداخل اللبناني لأن هذا يصب في مصلحة اسرائيل.
ورأت الحريري أن التفاهم على صعيد الأفرقاء اللبنانيين يأخذ طريقه ولو بصعوبة على الساحة اللبنانية وان هناك ارادة عند الجميع في هذا الاتجاه.
كلام السنيورة والحريري جاء خلال اللقاء الشهري الموسع لهما مع ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والأهلي في صيدا والجوار لوضعهم في أجواء التطورات السياسية والأمنية سواء على المستوى الوطني او على صعيد منطقة صيدا ، الى جانب عرض القضايا الإنمائية والحياتية التي تهم المدينة .
الحريري
استهلت الحريري اللقاء بتوجيه التحية والشكر الى أبناء صيدا والجوار والمناطق الجنوبية على مشاركتهم في احياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري يوم 14 شباط ، معتبرة أن المشاركة الصيداوية والجنوبية كانت بحجم محبة الناس لرفيق الحريري وايمانهم وتمسكهم بالثوابت التي عمل واستشهد من اجلها ، بالعيش المشترك والسلم الأهلي وسيادة لبنان واستقلاله.
وتطرقت الحريري الى الوضع في مخيم عين الحلوة بعد الأحداث الأخيرة فاشارت الى أن تداعيات ما جرى أصبحت وراءنا ، وأن من تسببوا به سيسلموا الى الدولة اللبنانية .. ربما استغرق الأمر وقتاً لكن تمت المصالحة وجرى تسليم مفتعلي الإشكال للجنة المتابعة. الآن بقي عندنا خطوة للأمام هي تسليمهما للدولة اللبنانية. لأن الذين تسلموهما ليس لديهم سجن وليس لديهم سلطة الإعتقال. وهناك توافق من كل الأطراف الفلسطينية على أنه يجب أن يسلموا الى الدولة اللبنانية... وعلى عدم الانجرار في مشكلة تحدث الى النزاع المسلح.
ونوهت الحريري بما وصفته جسور الثقة التي بدأت تتكون بين المخيم وبين الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية . وقالت : نحن حريصون أن لا يتكرر ما جرى وتبقى العلاقة بين صيدا والمخيم كما عهدناها دائما محترمة ومتوازنة.  وتوقفت الحريري عند موضوع التهديدات الاسرائيلية فاعتبرت أنها الخطر الوحيد على لبنان لأن اسرائيل هي العدو الوحيد وقالت: منذ شهرين نسمع تهديدات اسرائيلية.. هذه التهديدات هي الخطر الوحيد بالنسبة لنا ولا يجب أن يواكبها اي إخلال بالأمن في الداخل اللبناني لأن هذا يصب في مصلحة اسرائيل، ومن يقوم بهكذا عمل كأنه يريد ان يقوم بحرب نيابة عنها..
ورأت الحريري أن التفاهم على مساحة الأفرقاء اللبنانيين يأخذ طريقه ولو بصعوبة على الساحة اللبنانية وأن هناك ارادة عند الجميع ألا يكون هناك اي نوع من الخروقات في هذا الموضوع .
السنيورة
وتحدث الرئيس السنيورة فاعتبر ان السلاح الفلسطيني وجد للدفاع عن المخيمات ضد العدو الاسرائيلي لا من أجل الصدام بين الفلسطينيين انفسهم أو بينهم وبين اشقائهم اللبنانيين . معربا عن ثقته بأن الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة وفي باقي المخيمات وخارجها يرفضون اي اخلال بالأمن يمكن أن يمس باستقرار لبنان وقال: ان أمن اللبناني كما أمن الفلسطيني في لبنان يجب أن يكون فوق كل اعتبار وهذا الأمر لا يمكن التساهل  به .
وحول التهديدات الاسرائيلية قال الرئيس السنيورة : ان علينا أن نفهم أن لا طريق الى مواجهة اسرائيل وتهديداتها واعتداءاتها الا عبر مزيد من الوحدة فيما بين اللبنانيين ، وفيما بين العرب ودعوة الفلسطينيين لوقف الإشكالات التي تحصل في المخيمات لأنها لا تنصر قضيتهم.
واضاف: في ظل تصاعد التهديدات الاسرائيلية، أهم سلاح لدى اللبنانيين هي وحدتهم وتضامنهم ووقوفهم جميعا صفا واحداً. فكل اللبنانيين لأي طائفة او مذهب او منطقة  انتموا كلنا صفا واحداً ضد أي اعتداء يمكن ان تقدم عليه اسرائيل. وكلما كنا متضامنين اكثر كلما كان هذا الردع فعالاً أكثر...انظروا حتى اسرائيل ماذا تفعل .. يخرج باراك ليقول نحن لا نريد مهاجمة لبنان.اسرائيل ماكرة وعودتنا على مدى 60 سنة من المكر ، بالتالي نحن يجب ان نتصرف بحكمة ودراية وبالشدة عندما يكون وقت الشدة.. يجب أن نعمل من اجل ان نمنع الفتنة في المخيمات وان لا تمتد الى خارجها ، وان نعمل من أجل تعزيز وحدة صف لدى اللبنانيين ونترك جانبا كل ما يأخذنا بعيدا عن توحدنا وتضامننا لأنه ليس لنا مصلحة كلبنانيين وكعرب وكمسلمين الا وان نعزز التفاهم والتضامن  فيما بيننا ولا سيما ازاء ما يجري.نحن لا نريد ان نتدخل في سياسات يقوم بها آخرون على أرضهم ، ولا نستطيع ولا نريد وليس من مصلحتنا ان نتدخل بآرائهم وسياستهم ، وعندما نحن نتدخل بآرائهم يصبح الآخرون يتدخلوا في آرائنا.. ولكن نريد من خلال المواقف التي نعبر عنها بشكل سلمي وحضاري ان ننبه الى العواقب التي يمكن ان تترتب على تصرفات لا تكون رصينة . اسرائيل لا ترتدع وهي تهدد وتستمر بعدوانيتها تجاه لبنان ، وبخرق الأجواء وبالاعتداءات وباستمرراها بالاعتداءات ، كله ندركه ، ولكن ايضاً نحن يجب ان ندرك اننا احيانا نبحر ضمن مياه مليئة بالألغام وبالتالي علينا ان نتصرف بحكمة بالغة ودراية وان نبعد بلدنا عن ان يكون في ممر الأفيال .
وردا على سؤال حول موضوع الانتخابات البلدية قال الرئيس السنيورة : يفترض أن هناك انتخابات ..وليكن موقفنا واضحا، نحن مع اجراء الانتخابات في موعدها التزاما بأحكام عودة القانون وان نلتزم باجراء هذه الانتخابات في موعدها.
ولفت الرئيس السنيورة الى أنه اثار مع قادة الأجهزة الأمنية في صيدا موضوع تعزيز الوجود الأمني في صيدا عامة وفي صيدا القديمة خاصة . وقال: سنسعى لأن يكون هناك مخفر داخل المدينة القديمة ليعطي مزيدا من الطمأنينة .. فهذه خاصرة رخوة لصيدا ، والبعض يحاول ان يستخدمها ليخلق حالة من اللاأمن فيها ونحن حريصون على المدينة القديمة واهلنا فيها.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا