×

سعد أن قمة دمشق سيكون لها انعكاسات ايجابية على طاولة الحوارالوطني

التصنيف: سياسة

2010-03-02  09:20 ص  764

 

 

عقد اللقاء السياسي اللبناني– الفلسطيني اجتماعه الدوري برئاسة رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا. ناقش المجتمعون  التطورات الداخلية اللبنانية، وما يجري على الساحة الفلسطينية، إضافة إلى بعض المواضيع الاقليمية.
 
وفي نهاية الاجتماع تلا الدكتور أسامة سعد البيان الصادر عن اللقاء، وقد جاء فيه:
 
1-      توجه اللقاء بالتهنئة للعرب والمسلمين بذكرى المولد النبوي الشريف.
2-      قدم اللقاء التحية لقمة المواجهة التي انعقدت في دمشق الأسبوع الماضي (والتي ضمت الأسد، أحمدي نجاد، والسيد حسن نصرالله).
كما وجه التحية لمؤتمر التضامن الوطني الاسلامي من أجل فلسطين المنعقد في                     طهران.
3-      أدان المجتمعون الاجراءات الصهيونية ضد الفلسطينيين، والاجراءات  المتخذة في الحرم القدسي والحرم الإبراهيمي، وأدانوا الصمت الرسمي العربي إزاء هذه التعديات الصهيونية على المقدسات، ودعوا الجماهير العربية للتحرك دفاعاً عن مقدسات العرب والمسلمين.
4-      وجّه المجتمعون التحية لجهود لجنة المتابعة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة، ودعوا إلى دعم مساعيها من أجل الاستقرار والأمن في المخيم، وإلى دعمها لإنجاز المهام المكلفة بها.
5-      أدان المجتمعون المطالب الأميركية في ما يخص شبكة الاتصالات في لبنان، ودعوا الحكومة اللبنانية إلى رفض هذه المطالب.
 
بعد تلاوة البيان، سئل سعد  عن الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة فأجاب:
 " أعتقد أن جميع الأطراف اللبنانية والفلسطينية حريصة على ضمان الاستقرار في مخيم عين الحلوة، و تسعى للقيام بخطوات جدية وفعالة لتأمين هذا الاستقرار".  وأشار سعد للانعكاسات الايجابية لقمة دمشق، وإلى أنها ستساعد على تحصين وضع المخيم ومنطقة صيدا. واعتبر أن صيدا ومخيم عين الحلوة هما ركيزة أساسية لمشروع مواجهة التهديديات الاسرائيلية ضد لبنان وضد الفلسطينيين.
     
     وعن طاولة الحوار والتمثيل السني فيها قال:
" نحن لا ننظر إلى الأمور من خلال المنظار الطائفي، ونرفض أي إطار تراعى فيه الاعتبارات الطائفية والمذهبية للتمثيل في طاولة الحوار، كما نرفض أن تشكل الطاولة على أساس المحاصصة الطائفية والمذهبية".  وأضاف: "إذا كان مؤتمر الحوار الوطني سيبحث بالاستراتيجية الدفاعية عن لبنان فنطالب بأن يكون الثمثيل على أساس أن هناك وجهات نظر حول القضية الوطنية وحول قضية الصراع مع العدو الصهيوني". واعتبر سعد أن قمة دمشق سيكون لها انعكاسات ايجابية على طاولة الحوارالوطني وعلى تعزيز قدرات لبنان في مواجهة التهديدات الاسرائيلية، مؤكداً عل أن القمة سعت لدرء المخاطر الاسرائيلية عن لبنان وسوريا وفلسطين بعكس ما رآه البعض بأنها تحضّر لمرحلة ساخنة يمكن أن تشهدها المنطقة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا