×

أسامة سعد ندعو إلى توسيع طاولة الحوار وعدم إخضاعها للمعايير الطائفية

التصنيف: سياسة

2010-03-02  05:19 م  797

 

 

دعا رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد إلى توسيع طاولة الحوار وإشراك القوى التي مارست المقاومة ضد الاحتلال، إضافة ً إلى ضرورة إشراك المجتمع المدني، مبديًا رفضه أن تخضع طاولة الحوار للمعايير الطائفية.
واعتبر سعد أن قمة المواجهة التي عقدت في دمشق سيكون لها انعكاسات إيجابية على الاستراتيجية الدفاعية في لبنان التي اعتبر أن لها أبعادًا سياسية واجتماعية واقتصادية، داعيًا إلى ضرورة مقاربة هذه القضايا في أي حوار وطني، مستنكرًا مواقف بعض الأطراف اللبنانية التي تصف إسرائيل بأنها ليس عدوًا للبنان، بل سوريا إيران هم أعداؤنا.
 كلام سعد جاء خلال استقباله وفدًا مركزيًا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ضم كلا ً من مسؤول العلاقات السياسية سمير لوباني، مسؤول لجنة حق العودة حسن العلي، مسؤول الجبهة في منطقة صيدا عبد الله الدنان، المسؤول الإعلامي ظافر الخطيب.
وأثنى سعد على الدور النضالي والوطني الذي تقوم به الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في حملها لقضايا الشعب الفلسطيني، ومواجهة التآمر الصهيوني الأميركي الرجعي العربي الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية. ودعا خلال كلامه إلى دعم مساعي الجبهة من أجل معالجة حالة الانقسام الفلسطيني، ومن أجل إقرار الحقوق الاجتماعية والانسانية والسياسية للشعب الفلسطيني لكي يتمكن من التواصل مع قضيته.
 
بدوره اعتبر سمير لوباني رئيس الوفد أن اللقاء كان فرصة لتقديم التحيات لسعد في الذكرى الخامسة الثلاثين لاستشهاد المناضل معروف سعد الذي عرفته ساحات النضال كثائر وطني، شغل بحب فلسطين والدفاع عن القضية الفلسطينية بإخلاص.
وتم البحث خلال اللقاء بالمبادرة السياسية التي طرحتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والتي  تشمل ثلاث نقاط:
أولا ً: تشكيل مرجعية سياسية فلسطينية على أن تكون ممثلة للقوى والفصائل الفلسطينية.
ثانيًا: تشكيل مرجعية جماهيرية، وتفعيل عمل اللجان الشعبية على الصعيد الحياتي الاجتماعي.
ثالثا : الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني التي تحفظ الوجود الفلسطيني في لبنان في مواجهة العدو الصهيوني.
ودعا لوباني إلى تفعيل العلاقات الفلسطينية اللبنانية في مواجهة التوطين الذي تسعى موازين القوى إلى فرضه. وأعرب عن تمسك الشعب الفلسطيني بإقرار حق العودة، رافضًا أي بديل عن الوطن فلسطين.
 
من جهة أخرى استمر الدكتور أسامة سعد في تلقي الاتصالات في الذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهاد المناضل معروف سعد. ومن أبرز المتصلين اليوم: النائب السابق فيصل الداوود، ناشر جريدة السفير طلال سلمان، العميد مصطفى حمدان، الأستاذ سايد فرنجية، النقابي عبد الأمير نجدي. كما تلقى سعد برقيات في المناسبة وأبرزها من: رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي، المفوض السياسي العام لحركة فتح في لبنان العميد بلال أصلان، رئيس مؤسسة الداعية فتحي يكن الفكرية الإنسانية سالم فتحي يكن.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا