×

سعد يعلق على دعوة رئيس الجمهورية لانعقاد طاولة الحوار

التصنيف: سياسة

2010-03-03  03:26 م  605

 

 

تعليقاً على دعوة رئيس الجمهورية لانعقاد طاولة الحوار، رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد يقول:
·        لا يفترض بطاولة الحوار أن تقتصر على تمثيل الطوائف، بل أن تشمل الطاقات الوطنية، والاتجاهات السياسية، وممثلي الفئات الاجتماعية.
·        ندعو إلى إشراك سائر أطراف المقاومة في مناقشة الاستراتيجية الدفاعية.
·        بعد قمة دمشق باتت اسرائيل أكثر تردداً في الإقدام على شن الحرب ضد لبنان.
·        الطائفية السياسية، والأزمة الاقتصادية والاجتماعية، مشكلتان رئيسيتان ينبغي طرحهما على طاولة الحوار.
كلام سعد جاء في تصريح له اليوم، قال فيه:
إن أي حوار وطني ينبغي له أن يتناول القضايا المصيرية التي تهم اللبنانيين، وأن يسعى إلى ايجاد الحلول للمشكلات الكبرى التي يعانون منها. ولا يفترض بطاولة الحوار أن تقتصر على تمثيل الطوائف، بل ينبغي لها أن تتسع للطاقات الوطنية والاتجاهات السياسية، وأن تتمثل فيها الفئات الاجتماعية وهيئات المجتمع المدني.
وأضاف:
في ما يتصل بالاستراتيجية الدفاعية نرى أنه من الضروري أن يشترك في مناقشتها سائر أطراف المقاومة بالنظر إلى التجربة الغنية التي اكتسبتها هذه الأطراف خلال القتال المديد الذي خاضته ضد الاحتلال الإسرائيلي والاعتداءات الإسرائلية.
ولا بد أن ينطلق الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية من الاتفاق على تعيين من هو الصديق، ومن هو العدو.ذلك لأن استمرار البعض ممن على طاولة الحوار في الخلط بين العدو والصديق، واللجوء إلى اختلاق أعداء مصطنعين بديلاً عن عدو لبنان الحقيقي، أي العدو الصهيوني، من شأنه إبقاء لبنان من دون استراتيجية دفاعية، وسوف يؤدي إلى نسف طاولة الحوار.
أما مراهنة البعض الآخر من الجالسين إلى الطاولة على الضمانات الدولية، و" صداقة أميركا والغرب"، فهي مراهنة خاسرة اختبرها لبنان على امتداد عقود ولم تجلب له سوى الاحتلال والمآسي.
ومن المعروف أن للاستراتيجية الدفاعية أبعاداً سياسية واقتصادية واجتماعية ينبغي الاهتمام بها وتوفير مقوماتها.
كما أن لها أبعاداً إقليمية يجدر الاستفادة منها. وفي هذا المجال الأخير لا يساورنا أدنى شك بأن الدعم السوري والإيراني للبنان ومقاومته من شأنه تعزيز قوة بلدنا، بعد أن سقطت مقولة" قوة لبنان في ضعفه". وفي ظل هذا التحالف، وبعد قمة دمشق، باتت اسرائيل أكثر تردداً في الإقدام على شن الحرب ضد لبنان.
وفي ما يتصل بالموضوعات الأخرى التي ينبغي طرحها للحوار، قال سعد:
لقد بات من الواضح تماماً أن نظام الطائفية السياسية قد وصل إلى حائط مسدود، وأن استمراره مع ما ينتج عنه من توتر طائفي ومذهبي، وعجز عن بناء دولة حقيقية، أصبح يهدد مصير لبنان. لذلك من الضروري طرح موضوع استكمال تطبيق الدستور لجهة تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، وتعيين السبل المؤدية إلى تجاوز النظام الطائفي.
من جهة ثانية تمثل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، وأزمة المديونية، مشكلة كبرى للجيل الحالي وللأجيال المقبلة. ونحن ندعو لطرح هذا الموضوع للحوار بمشاركة الهيئات النقابية والاقتصادية بهدف رسم خارطة طريق للخروج من هذه الأزمة، بخاصة وأن الدين العام قد وصل إلى حجم بالغ الخطورة على الاقتصاد الوطني، وعلى الاستقرار الاجتماعي ومصير الدولة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا