على عين الحلوة مستمرة ودائمة وهناك مشروع أميركي - إسرائيلي لخلق الفتن
التصنيف: سياسة
2010-03-06 02:29 م 941
العيّن على عين الحلوة هو التوصيف الذي أطلقه قائد الكفاح الملسح الفلسطيني العميد منير المقدح على عاصمة الشتات للاجئيين الفلسطينيين. وهو بالكاد يكون التوصيف الأكثر دقة للحال التي تعصف بواقع المخيم بعد الإشتباكات الأخيرة بين حركة فتح والقوى الإسلامية كما هو الحال في الساحة اللبنانية لحركة الرصاصات الأولى في الثورة الفلسطينية المعاصرة في تهديدات العدو الصهيوني التي لا تهدأ بشن حرب شعواء على المقاومة في لبنان وفلسطين وسوريا.
وأمام هذا المشهد تعيش الساحة ساعات ترقب حول ما ستحمله زيارة ممثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب الثانية إلى لبنان في غضون أسبوع ربما حاملاً معه ترتيبات الحركة الجديدة في الساحة اللبنانية بعد سحب ملف لبنان من يد عضو اللجنة المركزية في الحركة سلطان أبو العينين وإبلاغ الرئيس السلطة الفلسطينية بأن أبو العينين و الفريق الداعم له " تحالف دحلان – الطيراوي – أبو العينين " أصبحوا غير مرغوب فيهم في لبنان.تستعد حركة فتح لدخول مرحلة جديدة عنوانها" الدخول من بوابة الموافقة الأمنية اللبنانية لمواجهة الأخطار الصهيونية المحدقة ".
ففي مقابلة خاصة مع جريدة البناء أكد قائد الكفاح المسلح في لبنان العميد منير المقدح أن العيّن على عين الحلوة مستمرة ودائمة وهناك مشروع أميركي إسرائيلي لخلق فتن من أجل تهجير جزء من الفلسطينيين وفرض التوطين على الجزء الآخر لذلك فالمخيمات في العناية الفائقة دائما ولقاءاتنا مستمرة من أجل تطويق أي فرصة على العدو الإسرائيلي وعملاءه.
وأكد المقدح الترتيبات الجديدة لحركة فتح في لبنان سوف تكون صمام أمان للمخيمات ولأمن الجوار بالتنسيق مع كل القوى السياسية. تستطيع أن تؤمن إنسجام فتحاوي ومن ثم تعاون فلسطيني- فلسطيني لدرء المخاطر عن القضية الفلسطينية.
رأى المقدح أن الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة عاد إلى طبيعته بالإضافة إلى أن اللقاءات مستمرة بين كل القوى السياسية الموجودة لتحصين الوضع الأمني في ظل التهديدات الإسرائيلية للبنان والمنطقة. كما أن هناك لقاءات تتم أيضاً مع القوى اللبنانية والجيش اللبناني.مشدداً على وجود تفاهم بين الفصائل الفلسطينية بكافة أطيافها للحفاظ على أمن المخيم والجوار.
وحول الإشتباكات الأخيرة التي حصلت بين فتح والقوى الإسلامية أفصح المقدح عن إرساله تقرير واضح إلى الرئيس أبو مازن حول الإشتباكات الأخيرة كيف إفتعلت وكيف كانت ردة الفعل وعن وجود هناك خرق في بعض مجموعات فتح التي أطلقت النار وفي الرد العشوائي على المنازل وكان هناك خطيئة وخطء. ورد الفعل كان أيضاً من الطرق الآخر بشكل خطيئة وكان يجب أن يعمل بهذا الملف بحكمة أكبر من المسؤوليين سواء الإسلاميين أو الفتحاويين. ولذلك كان هناك إدانة وإستنكار من القيادة العسكرية في حركة فتح لأسلوب الرد الذي حصل على منازل الناس.
وأضاف المشكلة حصلت بشكل فردي داخل المخيم فلماذا إمتدادها سريع إلى منطقة الطوارئ – التعمير وهذه المنطقة مختلطة لبنانية – الفلسطينية.
وتابع هناك من يستفيد من الخلل الأمني والإشتباكات وما يحصل داخل المخيمات فضبط الوضع الأمني يجب أن يبدأ بضبط السلاح الفتحاوي داخل المخيمات ومن ثم ضبط وتنظيم السلاح الفلسطيني وقادرون أن نصل إليها فتحاوياً إذا إتفقنا كقيادة فتح على برنامج وهذا المشروع ارسلته إلى الرئيس أبو مازن حول كيفية ضبط السلاح الفتحاوي ومن ثم ضبط السلاح الفلسطيني لذلك نأمل أن يوافق على هذا المشروع حتى نتمكن من الخلاص وعدم العودة إلى أي إشتباكات داخل المخيم وأن تكن من أولويات عملنا رفع الغطاء أي شخص يعبث بأمن المخيمات والجوار وتسليمه مباشر للسلطات اللبنانية أكان من فتح أو القوى الإسلامية أو من أي تنظيم آخر. وهذا توصلنا إليه مع كل القوى السياسية داخل المخيمات لرفع الغطاء عن أي أحد يمس بالأمن وأن يتم تسليمه مباشرة إلى الجيش اللبناني.
العين على عين الحلوة
ولفت إلى أن العين على عين الحلوة مستمرة ودائمة وهناك مشروع أميركي إسرائيلي لخلق فتن من أجل تهجير جزء من الفلسطينيين وفرض التوطين على الجزء الآخر. فلذلك المخيمات هي في العناية الفائقة دائما. لكن لقاءاتنا مستمرة من أجل تطويق وتفويت أي فرصة على العدو الإسرائيلي وعملاءه.
وأكد أبو حسن على أن المخيمات الفلسطينية لايمكن أن تكون شوكة لا في خاصرة المقاومة ولا في لبنان ولا في سوريا وستبقى دائما إلى جانب المقاومة.
ترتيبات جديدة
وإعتبر المقدح أن الترتيبات التنظيمية الجديدة في حركة فتح وتعيين فتحي أبو العردات أمين سر للساحة اللبنانية وأن تكون الساحة بإشراف مباشر من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هي خطوة إيجابية وخاصة تأتي بالتنسيق مع الجيش اللبناني والحكومة حول الحقوق والواجبات في المخيمات. كما أن هذه الخطوة تختصر الطريق وتستطيع أن تخلق جوأكثر أمناً وتعاوناً مع كل القوى الفلسطينية السياسية الموجودة داخل المخيمات.
وأضاف أن هذه الترتيبات سوف تكون صمام أمان للمخيمات ولأمن الجوار بالتنسيق مع كل القوى السياسية.
وأكد أن التركيبة الجديدة في فتح للساحة اللبنانية تستطيع أن تؤمن إنسجام فتحاوي ومن ثم تعاون فلسطيني يستطيع أن يشكل لجان أمنية مشتركة وأن يكون هناك قيادة سياسية مشتركة كما كانت في سنة 2006 للحوار مع الحكومة اللبنانية إذ تمكنت من إعادة الحوار اللبناني الفلسطيني.
وقال نحن في حركة فتح لسنا أعداء مع أي فصيل فلسطيني من هنا أو من هناك. وفي لبنان معاناتنا واحدة ومطلبنا واحد وهو رفع المعاناة المفروضة على الشعب الفلسطيني والتأكيد على حق العودة ورفض التوطين والتهجير وهذا موقف لبناني رسمي يصدر دائماً في كل المحافل الدولية من الرئيس اللبناني وأيضاً من قيادة الجيش اللبناني.
وكشف المقدح أن الرئيس محمود عباس قبل صدور كل هذه الترتيبات وكان أبلغه قبل أيام قليلة جداً جداً سوف تكون هناك ترتيبات جديدة في الحركة بما تتوافق مع الأخوة اللبنانيين و تريح المخيمات. بالإضافة إلى أن المخيمات ستكون تحت عناية ورعاية عباس بشكل دائم على أرضية التنسيق اللبناني الفلسطيني وعدم وحدانية القرار في الواقع الأمني والسياسي داخل المخيمات الفلسطينية.
ولفت إلى أن هذه الخطوات كانت سابقا ضمن إتفاق فلسطيني لبناني أثناء وجود عباس زكي في لبنان كممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية حيث كان يعمل على أساس هذا المشروع. لكن الترتيبات التي قام بها الطيراوي ربما أثرت على الترتيب السابق وعلى العلاقة الفلسطينة اللبنانية وعلى الواقع الأمني.
وقال المقدح في الترتيب الجديد هناك وعد لإحياء القوى الأمنية المشتركة وإحياء الكفاح المسلح وسنستطيع إذ وفر الدعم أن يكون هناك أمن وإستقرار في المخيمات، مع وجود المرجعية السياسية المشتركة تشارك فيها كل الأطراف مما يعطي توافق فلسطيني فلسطيني في مقابل التوافق اللبناني اللبناني وبالتالي النتيجة علاقة ممتازة وطيبة مع اللبنانيين.
موقف لبناني بعدم عودة سلطان
وعن ما يحكى عن تحالف دحلان أبو العينين وانعكاسه على الساحة اللبنانية وأنه السبب في ترك سلطان منصبه كمشرف على الساحة اللبنانية أجاب المقدح " كان هناك موقف لبناني بعدم عودة سلطان أو هذا الطاقم للعمل داخل المخيمات بعد ما كان وعد الرئيس أبو مازن الأخوة اللبنانين بعدم إرسالهم. فأرسل سلطان بشكل مؤقت وأعطي فرصة ثلاثة أشهر لإعادة ترتيب الواقع الأمني داخل المخيمات وأرسل عدة لجان. فكان هناك إستياء لبناني من تحرك اللجان أو من بعض الإستفسارات التي كانوا يقومون بها وذلك لعدم خبرتهم في الساحة اللبنانية والمخيمات الفلسطينية كما أنهم لم يمروا بالتنسيق مع الجانب اللبناني حول كل هذه الترتيبات. فولدت حساسية لدى اللبنانيين لذلك كان هناك "نقزة " من هذا الملف ومن هذا الأسلوب الأمني الذي تم العمل به في المخيمات. وهذا ما سبب إستياء لبناني من تصرف القيادة الجديدة الفتحاوية آنذاك التي وضعت في لبنان فكان هناك صرخة لبنانية بأن هذا البلد له خصوصيته ويجب التعاطي من خلال البوابة الأمنية في أي قضية أمنية في داخل المخيمات.
الرجوب في لبنان
وأضاف لهذا السبب أصبح هناك تغيير في شكل سريع وأرسل عضو اللجنة المركزية جبريل الرجوب من أجل تطمين اللبنانيين ولأجل المزيد من التنسيق وتعزيز العلاقات حيث كان هناك إنطباع إيجابي من الترتيبات الأخيرة لبنانياً وفلسطينياً. مشيراً إلى أن الرجوب هو ممثل للرئيس أبو مازن في نقل رسالة للأخوة اللبنانيين. كما كلف في التنسيق والتواصل معهم.
ورأى المقدح أن مرحلة تولي سلطان أبو العينين مهمته كمشرف على الساحة اللبنانية حملت في طياتها الكثير من القضايا لم تتطور مع اللبنانيين بالإضافة إلى وجود إخفاق في العلاقة الفلسطينية اللبنانية وخاصة في الفترة الأخيرة وأيضاً عدم وجود توافق فلسطيني فلسطيني وعدم توافق فتحاوي – فتحاوي داخل المخيمات المرحلة تتطلب توافق فتحاوي – فتحاوي وفلسطيني فلسطيني.
بينما في الفترة التي كان موجود فيها عباس زكي ممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية قال المقدح كان هناك علاقات إيجابية جدا مع اللبنانيين هو نجح في السياسة في لبنان وربما أخفق في واقع المخيمات بسب الضغط الذي كان يحصل من فريق محدد في فتح.ولكن وفي أصعب الظروف التي مر بها لبنان لم يدخل فلسطيني طرف مع طرف لبناني ولم يقوي طرف على آخر وكان عامل إيجابي في لبنان.
وحول أن المعادلة الحركية في النظام الداخلي لفتح تستبعد عباس زكي كممثل لمنظمة التحرير فيلبنان كونه عضو لجنة مركزية قال المقدح بالتأكيد لايمكن أن يأتي إلى لبنان إلا إذا جاء ضمن وفد رسمي إلى الساحة اللبنانية. والمعادلة تقول عدم إشراف أي عضو لجنة مركزية في أي ساحة أو أن يكون سفيراً في أي ساحة إلا إذا كان هناك ضرورة إستثنائيةربما يكون مخرج هكذا قرار.
زيارة سعد الحريري
وتطرق المقدح في كلامه إلى الوسطات لذاك المسؤول الفلسطينية أو آخر لإستفادة سابقة أو لاحقة من موقعه من خلالزيارة أبو العينين إلى رئيس الحكومة اللبنانية سعد الدين الحريري برفقة النائب بهية الحريري المسؤولين فقال أنا عرفت أنه كانت هناك محاولة للتواصل مع الرئيس أبو مازن وأن يثني على موقف و عمل سلطان في لبنان ولكن أقول كما كنا دائماً كفلسطينين عامل إيجابي في لبنان و عامل إيجابي بين القوى اللبنانية ولم نتدخل في الشؤون اللبنانية نأمل أن يكونوا كذلك مصلحين وعامل إيجابي بين كل الأطراف.
ورأى أن فتحي أبو العردات الذي تسلم الإشراف على الساحة بعد أبو العينين هو على علاقة جيدة مع الفتحاويين على الساحة اللبنانية ويستطيع أن يتعاطى مع الجميع. مضيفاً أن ما يعنينا الآن هو تشكيل قيادة فتحاوية تهتم بالعمل الإنساني والعمل الأمني في المخيمات لأنهما يكملان بعضهما البعض.كما أن أبو العردات يستطيع أن يقوم بالعمل المشترك بكل جوانبه.
وأكد أن أولوية القيادة الجديدة لفتح في لبنان يجب أن تبدأ بتعزيز العلاقة الفلسطينية – اللبنانية وتنظيم وضبط الوضع الأمني بالتوافق الفلسطيني –الفلسطيني داخل المخيمات.
ولفت أن الإجتماع التي ستعقده اللجنة المركزية في حركة فتح برئاسة رئيسها أبو مازن اليوم "السبت" سيرسم معالم المرحلة المقبلة للحركة في الساحة اللبنانية. حيث سيتم إتخاذ قرارات بهذا بشأن الهيكلية القيادية للحركة.
إبراهيم الخطيب وإغتيال مدحت
وحول قضية إبراهيم الخطيب المطلوب للتحقيق معه بحادثة إغتيال كمال مدحت قال المقدح : هو من أهم المسؤولين الذين كانوا بجانب سلطان أبو العينين ومسؤول حراساته الشخصية. وفي الفترة الأخيرة أثناء إغتيال كمال مدحت طلب من العديد من الحراسات الموجودة لدى سلطان أبو العينين أو المندوبيين الأمنيين وكان ممن طلبوا إبراهيم الخطيب للتحقيق وقد سلم للمرة الأولى لمدة 24 ساعة وعاود إستدعائه من قبل القوى الأمنية لتكملة التحقيق ولكنه لم يسلم وقد توارى عن الأنظار في مخيم الرشيدية وبقي مطلوباً حتى اليوم. و كان المطلوب تكملة التحقيق في قضية إغتيال كمال مدحت ورفاقه. وأن لجنة التحقيق الفلسطينية التي أرسلت للتحقيق من قبل الرئيس أبو مازن قدمت تقرير عن هذه الحادثة لكنهم ينتظرون تكملة التحقيق مع الشخص المطلوب ربما إبراهيم الخطيب أو ثلاثة أو أربع أشخاص حتى ينتهي هذا الملف الذي وقع وقعة الصاعقة على حركة فتح والمخيمات الفلسطينية في اسلوب الإغتيال.
وأضاف "يجب أن تكشف الجريمة وأن يرفع الغطاء عن أي فتحاوي أو أي لبناني يطلب للقاضء اللبناني حتى توضح هذه الجريمة وأدواتها ومن ورائها. ونتمنى أن يكون هناك إهتمام أكثر من القضاء اللبناني والأجهزة الأمنية حول هذه الجريمة وفي ظل الظروف التي إغتيل بها ".
أخبار ذات صلة
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
2026-03-11 12:40 م 70
بعد "الكفالة الرمزية"... مشاهدُ غضب من داخل سجن رومية
2026-03-09 11:11 م 141
نادي قضاة لبنان: إحالة القاضي عباس جحا إلى التفتيش القضائي تشكّل فضيحة ومسًّا بهيبة القضاء
2026-03-09 11:07 م 115
الرئيس السوري أحمد الشرع: نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله
2026-03-09 05:36 م 103
إعلام رسمي إيراني:مجلس الخبراء يقر مجتبى خامنئي مرشدا لإيران خلفا لوالده
2026-03-08 11:14 م 97
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

