×

الحريري واستشارية منتدى الطائف تكرم رائدات المسؤولية الوطنية

التصنيف: سياسة

2010-03-08  09:22 م  886

 

 

لمناسبة اليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار،كرمت النائب بهية الحريري والهيئة الاستشارية لمنتدى الطائف " رائدات المسؤولية الوطنية ": رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية الأولى السيدة وفاء ميشال سليمان، الوزيرتين ريا حفار الحسن ومنى عفيش، والوزيرات السابقات "ليلى الصلح حمادة ووفاء الضيقة حمزة ونايلة معوض"، والنائبات" ستريدا جعجع ونايلة تويني وجيلبيرت زوين"، والنائبات السابقات "ميرنا البستاني، مهى الأسعد وصولانج الجميل ونهاد سعيد " حيث منحتهن الحريري" درع الطائف لرائدات المسؤولية الوطنية "، وذلك في حفل اقيم في فندق الفنيسيا –بيروت شاركت فيه السيدات منى الهراوي وهدى السنيورة وجويس الجميل، وحضره حشد من عقيلات الوزراء والنواب وسفيرات اجنبيات وعقيلات سفراء عرب واجانب ومسؤولات منظمات عربية ودولية معتمدة في بيروت وجمع من الإعلاميات، ومديرات عامات ورئيسات مصالح ودوائر رسمية وناشطات في السلك القضائي والأمني والمهن الحرة والقطاع التربوي والقطاع الخاص والنقابات والجمعيات الأهلية والإجتماعية والإنمائية ..
مجذوب
استهل الحفل بالنشيد الوطني فكلمة ترحيب من المحامية مايا مجذوب قالت فيها:انه يوم تذوب فيه حدود الاوطان وتخرج فيه النساء من اصقاع الارض في احتفال عريق عمره قرن مكتمل من النضال في سبيل العدالة والتنمية والسلام .. هو يوم حفرته النساء بأذرعهن فصنعن منه يوما للتاريخ .. انه تقليد سنوي اقر لأول مرة في مؤتمر كوبنهاغن في العام 1910 وحظي برعاية منظمة الأمم المتحدة التي تبنت قررا يدعو الدول لتخصيص يوم 8 مارس يوما للاحتفال بحقوق المراة للسلام الدولي .. قد يتساءلون لماذا الاحتفال باليوم العالمي للمرأة ، ولماذا لا نحتفل باليوم العالمي للرجل ايضا .. الأسباب عديدة ووجيهة، لعل أبرزها سببان اثنان : السبب الاول هو الرغبة في التكفير عن حالات القهر والظلم التي تعرضت لها المرأة عبر التاريخ الطويل والسبب الثالني هو رغبة العالم اجمع في اكرام المرأة والتعبير عن مدى اعتزازه بالمناصب والاختصاصات التي برعت فيها بجدارة واقتدار ،حيث تمكنت المرأة في معظم دول العالم من الإرتقاء الى سدة العروش والرئاسات والوزارات .. فالمرأة نصف المجتمع لا يصلح الا بصلاحها ..لأن المرأة ام والمجتمع بلا أمهات خلية كائنات بشرية معرضة للإنقراض والزوال .نقول اليوم ان المجتمع الدولي ادرك ان غياب المرأة عن مواقع القرار يعيق عملية السلام وحفظه، وهذا ما عبر عنه قرار مجلس الأمن الشهير 1325 عام 2000 وهو القرار الأول من نوعه الذي يتعلق بقضايا المرأة والنوع الإجتماعي ويتمحور حول مشاركة المرأة بشكل غير نمطي في الحياة السياسية . والواقع في لبنان أن المراة اللبنانية اثبتت نفسها في كثير من الميادين العامة والخاصة ولكن الواقع بعيدا عن المرتجى ولا بد من مواصلة الجهود والتنسيق والتواصل لتفعيل مشاركتها في الحياة العامة ولا شك ان اقرار الحكومة مؤخرا لمشروع قانون الانتخابات البلدية الذي ادرج الكوتا النسائية ينسجم مع البيان الوزاري والتزام الحكومة بتعزيز دور المراة في الحياة العامة والسياسية ويشكل اداة قانونية تقنية مؤقتة لتحفيز وتفعيل مشاركة المراة في العمل العام . وها نحن اليوم وبمبادرة كريمة من معالي السيدة بهية الحريري ومن منتدى الطائف الذي ارادته صرحا من صروح الرأي والمعرفة في لبنان، ارادته مركزا للحوار والتلاقي ومنبرا للتأكيد دائما بأن لبنان بألف خير، لبنان العدالة والحقوق والمساواة لبنان الخلق والابداع والمبادرات نتشرف بتكريم رائدات في المسؤولية الاجماعية كوكبة عزيزة وغالية من السيدات الفاضلات اللواتي شغلن مواقع القرار وكنا في حياتهن وسلوكهن مثالا وقدوة ، نغتنم المناسبة اليوم اليوم المراة العالمي لندعو من خلال تجربتهن المميزة كل إمراة عربية ولبنانية بتحمل مسؤولياتها الكاملة في في مسيرة النهوض الوطنية والاجتماعية والمساهمة بشكل فعال في بناء مجتمع آمن ومستقر ومزدهر .
الحريري
ثم تحدثت صاحبة الدعوة النائب الحريري فقالت: كلّنا معاً يداً واحدةً، وقلباً واحداً، لنبني الوطن .. ليحقّ لنا أن نقول : كلّنا للوطن، إنّها الكلمة الأولى والدّرس الأول في كتاب الوطن الحبيب فوق الطوائف والأحزاب والتيارات وفوق الخلافات والإنقسامات وفوق كلّ ما يفرّقنا، وتحت راية العلم الواحد والوطن الواحد .. والمصير الواحد .. أردنا هذا اللقاء تكريماً للرّائدات في المسؤولية الوطنية اللواتي شاركنّ في صنع القرار الوطنيّ.. وكنّ خيرُ من يمثّل المرأة اللبنانية التي تستحقّ مشاركة أكبر وأوسع .. وإنّ لبنان الذي نعمل على عزّته ومناعته قد خسر كثيراً لعدم مشاركة العديد من الرّائدات القادرات على تحمّل المسؤولية الوطنية بكلّ ثقة وجدارة لقد مضت عقود ستة وحضور المرأة لا يزال أقل بكثيرٍ مما يمثلنّ من قدرةٍ.. وحجمٍ.. وضرورةٍ للنّهوض بالوطن وتقدمه وازدهاره وإنّ في ذلك انعكاسٌ لتراجعِ الإرادة لدى القوى السياسية اللبنانية والقادرة على تقديم المرأة في المسؤولية الوطنية .. ترشيحاً وتوزيراً .. وهنا لا بدّ لي أن أنوّه بالأداء المميّز لرائداتٍ كثيراتٍ في العمل الإداري والمديرات العامات وفي السلك القضائي والأمني والمهن الحرة.. والقطاع التربوي .. والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية الإجتماعية والإنمائية ..
واضافت: إنّها لحظةٌ عزيزةٌ على قلوبنا جميعاً لأنّني على ثقة بأنّ كلّ لبنانية ولبناني يريد للبنان الخير والأمان.. وأن يكون وطناً ليس ككل الأوطان، وأن نكون قد اخترنا اليوم العالمي للمرأة لنقوم بواجبنا الأخلاقي والوطني تجاه أخواتٍ لنا.. سبقونا ورافقونا في مسيرة النّهوض الوطني.. لنقول لهنّ شكراً على جهودِكنّ وأدائِكنّ  وصبرِكنّ لأنّهنّ تجاوزنّ آلامهنّ وجراحهنّ ومضين قدماً من أجل الوطن وعزّته واستقراره والمرأة اللبنانية من أقصى الجنوب إلى أقصى الشّمال  تجرّعت مرارة الحرب والقتل والدّمار .. وفقدت أعزّاءً لها آباءً وأزواجاً وأشقاءً وأبناءً ضحّوا بأرواحهم ليبقى لبنان عزيزاً كريماً .. فاستحقت أن تكون نموذجاً للمرأة العالمية بصبرها وصلابتها ومسؤوليتها الوطنية العالية .. وإنّنا جميعاً مؤتمنون على سلامة وطننا واستقراره وتقدمه وازدهاره، وإنّنا أيضاً مسؤولون عن تعزيز حضور المرأة في المسؤولية الوطنية في المجلس النيابي والحكومة والمجالس البلدية والهيئات النقابية والأكاديمية لنكون جميعاً أي كلّ اللبنانيين الرجل والمرأة معاً في مواجهة تحدّياتنا الوطنية والسّياسية والإقتصادية والإجتماعية. وإنّني إذ أتوجّه بالشّكر والتقدير للبنانية الأولى السيدة وفاء سليمان رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية.. على حضورها ومشاركتها هذا اللقاء التكريمي لرائدات المسؤولية الوطنية في لبنان وإنّنا نتطلّع إلى دورٍ كبيرٍ للهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية برئاستها ورعايتها في توحيد جهود المرأة اللبنانية في كلّ المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والإنمائية. وإنّني اقول لأخواتي المكرّمات أنّ هذا اللقاء هو تعبيرٌ عن حبي لكنّ ..وتقديري لجهودكنّ. وإنّ لحظة وجودنا معاً هي تأكيدٌ على مسؤوليتنا الوطنية الجامعة .. وإنّني أجد في تلبية دعوتنا لكنّ تكريمٌ لنا . وإنّ وجودنا معاً هو تكريمٌ للمرأة اللبنانية .. هذه المرأة التي ناضلت وكافحت على مدى عقود طويلة في إطار الهيئات والأحزاب والجمعيات وحملت لواء تقدم المرأة وتحرّرها وحضورها ،وكان لهنّ رائدات كبارلهنّ علينا حقّ الشّكر والتّقدير والتّكريم وكذلك التّجمعات النسائيةوروابطها .. وجمعياتها في الإطار الإجتماعي والسّياسي والإنمائي . وما حقّقوه من حضور إقليمي ودولي للمرأة العربية في كلّ المحافل والمؤتمرات، وكان لهنّ الصوت المميّز .. والمشاركة الفاعلة في صياغة رؤى المستقبل وتحديد أولوياتها، إنّ المرأة اللبنانية عبر مسيرتها الطويلة هي شريكٌ فاعلٌ ومؤسّسٌ في الحركة النسائية.. العربية.. والعالمية .. وإنّني أتطلّع إلى يومٍ قريبٍ نوثّق فيه هذه التّجربة لنقدّمها إلى الأجيال الطالعة ليتعرّفوا على هذا التّاريخ الحافل بالنّضالات والإنجازات والتّضحيات ..
وقالت: وإنّني أتوجّه إلى كلّ من لبّى دعوتنا بالحضور بالشّكر والتّقدير لمشاركتهن في تكريم رائداتنا.. وفي ذلك تأكيدٌ على عمق الشّراكة الوطنية التي هي أكبر من كلّ الخلافات والتناقضات .. فلم يستطع لبنان مواجهة تحدياته وتهديداته الكبيرة خلال عقودٍ من الزمن إلاّ من خلال تلك الإرادة الوطنية الجامعة لجميع أبنائه .. ولا أدّعي إذا قلت أنّ المرأة اللبنانية كانت أساس هذه الإرادة .. وحاضنتها .. وحاميتها .. والمحفّز الأول على تفعيلها لتتحوّل إلى إنجازات وطنية نعتزّ بها اليوم ونتغنّى بها .وإنّ عشرين عاماً على اتفاق الطائف كانت كفيلةً بتظهير هذه الإرادة الوطنية اللبنانية التي عبّرت عن ذاتها بمسيرة الوحدة والبناء والتّحرير وإعادة انتظام الحياة الوطنية الإقتصادية والإجتماعية والسّياسية..وإنّه ليشرّفني وإيّاكنّ والهيئة الإستشارية لمنتدى الطائف أن نقدّم لأخواتنا الرائدات درع الطائف للمسؤولية الوطنية تقديراً منّا لجهودهنّ وتضحياتهنّ من أجل عزة لبنان .. واستقرار لبنان .. وازدهار لبنان ..
بعد ذلك قدمت الحريري درع الطائف لرائدات المسؤولية الوطنية الى السيدة الأولى وفاء سليمان والوزيرات والنائبات الحاليات والسابقات المحتفى بهن .
ليلى الصلح
وبادرت الوزيرة السابقة ليلى الصلح بإسم المحتفى بهن الى تقديم درع تقديري الى النائب الحريري شاكرة لها بإسمهن مبادرتها بالتكريم. وقالت الصلح في كلمة مقتضبة بالمناسبة : نشكر السيدة بهية بإسم كل المكرمات وكل السيدات الموجودات هنا، ففكرتها كانت نادرة ولا تخطر على بال أحد وهذا ما عودتنا عليه السيدة بهية . وبالمناسبة ، كانت فكرة من معالي الوزيرة منى عفيش انه كما تكرمنا السيدة الحريري يجب أن نكرمها نحن أيضاً ، فكانت الفكرة منها وانا نفذت ، وكان هذا الدرع التكريمي تقديرا وشكرا منّا لها .
ووزعت خلال الحفل التكريمي نبذة عن كل من المحتفى بهن اضاءت على دورهن في العديد من المجالات في خدمة الوطن والإنسان وقضايا المرأة .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا