×

لقاء تشاوري بين رئيس إتحاد بلديات صيدا والزهراني والقوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة .

التصنيف: سياسة

2010-03-09  09:08 م  830

 

 

زار رئيس إتحاد بلديات صيدا والزهراني يرافقه عضوا بلدية صيدا الاستاذ عفيف حشيشو والشيخ يوسف مسلماني القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة في منزل القيادي في عصبة الأنصار الإسلامية الشيخ ابو طارق السعدي وكان في استقباله بالإضافة إلى السعدي أمير الحركة الإسلامية فضيلة الشيخ جمال خطاب ، مسؤول حركة حماس في منطقة صيدا الحاج ابو أحمد فضل ، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان الأخ شكيب العينا والحاج علي أصلان مسؤول حزب التحرير في عين الحلوة .
 
بعد الترحيب به من قبل القوى الإسلامية وتثمين هذه الزيارة الهامة التي أتت نتيجة الأحداث الأخيرة المؤسفة التي حصلت في مخيم عين الحلوة .
تكلم الدكتور عبد الرحمن البزري بأنه يؤمن بأن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع العربي الإسرائيلي
ثم أضاف بأن صيدا تعتبر نفسها جزء لا يتجزأ من النسيج الفلسطيني كما أن النسيج الفلسطيني جزء لا يتجزأ من النسيج الصيداوي .
وأكد على أهمية دور مخيم عين الحلوة من أجل بقاء القضية الفلسطينية لأن المخيم يختصر قصية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، وفي كافة الدول العربية  .
ثم قال : أنا جئت لسماع مطالبكم ومعاناتكم وأنا على استعداد في المساعدة لإيجاد حلول لها قدر المستطاع .
 
وكان محور النقاش تركز حول معاناة اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات وكذلك موضوع البطالة التي يعاني منها شريحة كبيرة من الشعب الفلسطيني نتيجة حرمانه مزاولة أكثر من سبعين مهنة .
 وكذلك دار النقاش حول حرمان الفلسطينيين من حق التملك في لبنان بحجة عدم التوطين ، وهذا ما اعتبره المجتمعون يساعد على التوطين أو التهجير نتيجة الحرمان الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني لعدم إيجاد فرص العمل مما يضطره إلى الهجرة أو قبول الجنسية اللبنانية في حال عرضت عليه .
وتم التطرق الى الجدارالذي يزمع الجيش اللبناني إقامته حول مخيم عين الحلوة ، وكيفية علاج هذا الموضوع مع المعنيين . وتم تناول موضوع ما يعانيه أهل المخيم من تضييق على الحواجز أثناء تنقلهم من وإلى المخيم .
 وأما إهمال وتهرب الانروا من واجباتها الخدماتية تجاه اللاجئين في المخيمات فكان محور حديث مطول وخصوصاً الملفات الصحية والتعليمية والإحتماعية .
وأثار المجتمعون قضية شؤون اللاجئين لإنجاز معاملات الفلسطينيين وما يعانونه من انتظار في الطوابير وكذلك التنقل من المناطق البعيدة إلى مقر دائرة شؤون اللاجئين في بيروت مما يسبب المعاناة الكبيرة بسبب الانتظار الطويل وُبعد المسافة والمعاملة السيئة من قبل الموظفين .
 
ثم أدلى أمير الحركة الإسلامية المجاهدة فضيلة الشيخ جمال خطاب بإسم القوى الإسلامية بالتصريح الآتي : فقال الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
بداية نرحب بحضرة الدكتور عبد الرحمن نزيه البزري رئيس بلدية صيدا و السيد عفيف حشيشو والشيخ يوسف مسلماني في هذه الزيارة للقوى الإسلامية التي جاءت للتشاور والتناصح بعد الأحداث الأخيرة المؤسفة التي اتفق الجميع وتعاهد الجميع على الحرص على عدم تكررها والحرص على استتباب الأمن في مخيم عين الحلوة وكذلك في جواره وعلى التواصل وسياسة الانفتاح واللقاءات المتكررة المستمرة لما في مصلحة لمخيم عين الحلوة ومصلحة كذلك لمدينة صيدا لما يربطهما من علاقات وثيقة وامتداد سياسي وأمني وإنساني . فهذا كله يجعل المسؤولية مشتركة .
 ثم قال الشيخ جمال خطاب بأن  القوى الإسلامية قامت وبالتشاور مع الدكتور حول بعض القضايا الملحة للاجئين الفلسطينيين والدكتور وعد بالمساعدة في هذا الأمر لما عهدنا عنده من تبني وتحمل لواقع قضية فلسطين ومشاكلها فهو بمثابه سفيرنا صاحب الشرف في حمل هذه القضايا والمساعدة فيها ، وهذا ما عهدناه وهو لا يقصر في مساعدة اي شيئ يستطيعه سواء مباشرة أو بحمل هذه القضايا إلى المسؤولين المعنيين .
وأضاف نشكر الدكتور عبد الرحمن البزري على هذه الزيارة الطيبة ونتمنى تكرارها والمزيد من التواصل
 
بدوره رئيس بلدية صيدا . قال عقب اللقاء :  كان لنا اليوم شرف الاجتماع واللقاء مع الأخوة في القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة هذا اللقاء الذي جاء بمثابة إستمرار للقاءات والتشاور الدائم بيننا وخصوصاً بعد الأحداث المؤسفة التي عصفت بالمخيم والتي اطمأنينا اليوم بأنها لن تتكرر وان الجميع سوف يعمل بنوايا جادة وحسنة لمنع تكرر هذه الأحداث ،
وأضاف البزري إن ما اريد أن أؤكد عليه هو أن هذه الأحداث هي ليست نتيجة فقط وجود سوء تفاهم أو سوء فهم بين الافرقاء في القوى الفلسطينية الإسلامية والوطنية إنما هي أيضاً نتيجة منطقية للظروف الصعبة التي يعيشها اخواننا الفلسطينيون في مخيم عين الحلوة .
 فهذا المخيم تحديداً الذي يمثل بكل حق وحقيقة عاصمة الشتات الفلسطيني ليس فقط في لبنان وإنما ايضاً في الدول العربية ، هذا المخيم المحاصر ولأسباب عديدة  بتنا نكاد نشك أن البعض يحاول أن يبني جداراً حول هذا المخيم شبيه بالجدار العنصري الذي يبنيه النظام المصري حول مدينة غزة ونقول أن الظروف التي تحيط باهلنا الفلسطينيين في المخيم  وأن الحصار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والشرعي أيضاً على أهلنا ومنعهم من العمل والتملك ومن الدخول والخروج من وإلى المخيم بحرية ، كل هذه الأمور تؤدي ايضاً إلى ازدياد حدة الاحتقان في المخيم  ولا تساعد على نشر الأجواء الطبيعية التي يأمل أهالي المخيم أولاً وأخيراً بأن يعيشوا بها .
علينا أن نتذكر جميعاً بأن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية لنا جميعاً وأن القضية الفلسطينية هي قضية سياسية وأن التعاطي مع الملف الفلسطيني فقط من باب الامن هو تعاطي خاطئ في الملف الفلسطيني ، هو ملف سياسي وله عراقيل واختراقات سياسية وإنسانية وأمنية ، ومن هنا علينا أن نقارب هذا الملف بشمولية كاملة وبانفتاح كامل وأن يكون هناك نوع من المسؤولية لدى الحكومة الإئتلافية العتيدة بين اعضائها ووزرائها من نحترمهمإما لمواقفهم الوطنية أو لمواقفهم المقاومة ونأمل أن ينقلوا وطنيتهم ومقاومتهم أيضاً
إلى ساحة الحكومة لكي يعطوا الشعب الفلسطيني في لبنان بعض من حقوقه .
ورداً على سؤال قال الدكتور البزري : استنتجت بحقيقة أن اهلنا في مخيم عين الحلوة هم أكثر حرصاً حتى من أهالي مدينة صيدا على الهدوء في مدينة صيدا أولاً وفي مخيم عين الحلوة ، وأن الحوادث التي وقعت وإن كنا نأكل أن لا تتكرر كانت نتيجة لظروف إستثنائية نأمل أن تزول هذه الظروف ، ولكن اطمأنينا إلى جدية التعاطي من قبل جميع الافرقاء .
وفي نهاية اللقاء الذي دام لأكثر من ساعتين تمنت القوى الإسلامية من الدكتور عبد الحمن البزري حمل هذه المطالب وإثارتها مع المعنيين لإيجاد حلول لهذه المعاناة وعدم التعاطي مع المخيمات من الزاوية الأمنية والتعاطي معها كملف سياسي متكامل ، لأننا أصحاب قضية مقدسة وهي القضية المركزية للأمتين الغسلامية العربية

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا