×

الوطن السورية لوليد جنبلاط : دمشق لا تريد استقبالك «مهزوماً»

التصنيف: سياسة

2010-03-10  09:05 ص  774

 

 

زياد حيدر
دمشق :
نقل موقع «الوطن أونلاين» مقتطفات من افتتاحية صحيفة «الوطن» السورية الخاصة، اليوم، التي تطلب من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان النائب وليد جنبلاط التفريق بين «سورية الأمس وسورية اليوم»، منتقدة تصريحاته الأخيرة، بحيث قالت انه ما زال «تائهاً في نوع العلاقة التي يريدها مع سورية أو التي تريدها سورية معه، فهو يطرح أسئلة يعرف مسبقاً أجوبتها، ويتحدث عن كرامة دروز لبنان ناسياً كرامة كل السوريين».
وجاء كلام الصحيفة مع كثرة الحديث عن زيارة النائب جنبلاط إلى سوريا، مشيرة أن «لا أحد يملك أي معلومة عن تلك الزيارة سوى الرئيس (السوري) بشار الأسد الذي سيحدد توقيت الزيارة وشكلها، في حال حصلت، و(الأمين العام لحزب الله) سماحة السيد حسن نصر اللـه الذي يقود الوساطة بين جنبلاط ودمشق».
واستبقت الافتتاحية كلاما نقل عن جنبلاط تحضيرا لمناسبة ذكرى اغتيال والده الشهيد كمال جنبلاط في 16 آذار حول أنه «سيقول كلاماً يختتم به جرحاً كبيراً، وسيكون آخر الكلام، لن يكون بعده أي كلام». كما نقلت قوله «أيريدون ذهاب وليد جنبلاط إلى سورية وحيداً أم مع طائفته؟ إذا كانوا يريدونه مع طائفته، فعندئذ لا بد من احترام كرامتها».
وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها أن «سورية لن تقبل باستقبال وليد جنبلاط منفرداً أو ضعيفاً أو مهزوماً، (..) فدمشق ـ إن كانت ستستقبله ـ تريد استقبال رجل دولة لبناني له مكانته ودوره على الساحة السياسية اللبنانية وداعم لخط المقاومة وحريص على مصلحة لبنان ويعمل من أجله ومن أجل علاقات حسن جوار مع سورية».
وقالت الصحيفة انه «إذا كان من نصيحة وحيدة يمكن نقلها إلى جنبلاط، فهي أن عليه أن يفرق بين سورية الأمس وسورية اليوم، أي بين سورية موجودة عسكرياً في لبنان وسورية خارج لبنان، فدمشق اليوم تتعامل مع اللبنانيين على أسس سياسية واضحة، ولا ترغم أحداً على تغيير مواقفه أو «الانتقال من طرف إلى آخر، أو من الوسطية إلى مكان آخر»، سورية تقول إنها ترحب بكل لبناني يدعم المقاومة، وكل لبناني يريد علاقات مع سورية مبنية على الاحترام المتبادل وحسن الجوار»
وتابعت الصحيفة السورية: «يضاف إلى ذلك أن سورية أعلنت رسمياً أنها تريد علاقة مؤسساتية مع لبنان، وهذا يعني أن سورية ليست بصدد استقبال «زعماء طوائف» بل رجال دولة، وهي تنظر الى زيارة وليد جنبلاط بصفته رجل دولة له دوره في بناء القرار السياسي اللبناني، (...) والزيارة ستحمل عنوان: المصالحة والعودة عن الخطأ، وليست للبحث في شؤون لبنان الداخلية التي ترفض دمشق التدخل فيها.»
وتختم الافتتاحية «أما النصف الثاني من الطريق، فيتعلق بكرامة السوريين وليس بكرامة دروز لبنان الذين لم يمسهم أحد في سورية، لا بالكلام ولا بالأفعال. وهنا ربما يجب تذكير النائب وليد جنبلاط بأنها وحدها وساطة الأمين العام لحزب اللـه سماحة السيد حسن نصر اللـه الذي يحظى باحترام منقطع النظير عند السوريين، وكذلك وقبل أي شيء آخر تسامح الرئيس الأسد، كفيلان بالسماح له «شعبياً» بزيارة سورية. فالسوريون لن ينسوا ما صدر عن جنبلاط ليس فقط في موضوع الدعوة لاجتياح سورية التي أوضحها ـ دون أن يقنعنا ـ في حديثه لصحيفة «السفير» مؤخرا، بل أيضاً تجاه التحريض الذي مارسه بحق السوريين في لبنان وذهب ضحيته عشرات العمال الذين لا ذنب لهم في كل ما حصل على الساحة اللبنانية الداخلية، وكذلك ضلوعه في محاولة تضليل التحقيق الدولي والتقدم بشهادة كاذبة وبشهود مزيفين في محاولة لزعزعة استقرار سورية واتهامها مباشرة وعلناً باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ولن نتحدث عن الشتائم والكلمات النابية تجاه رمز الدولة السورية التي تعود للرئيس الأسد وحده المسامحة عليها

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا