×

العميد المقدح يلتقي الدكتور البزري في منزله في عين الحلوة

التصنيف: سياسة

2010-03-10  09:49 ص  941

 

 

عصام الحلبي – عين الحلوة
         استقبل قائد" الكفاح المسلح الفلسطيني" العميد منير المقدح في منزله في عين الحلوة رئيس اتحاد بلديات صيدا – الزهراني الدكتور عبد الرحمن البزري  على رأس وفد من بلدية صيدا ضم عضوي المجلس البلدي لمدينة صيدا عفيف حشيو ويوسف مسلماني بحضور ، المسؤول السياسي ل"حركة حماس" في مخيمات صيدا ابو احمد الفضل، ممثل حركة " الجهاد الاسلامي" في مخيمات الجنوب شكيب العينا  ، مسؤول الدائرة الاعلامية ل" الكفاح المسلح الفلسطيني في لبنان" عصام الحلبي.
       قدم العميد المقدح للدكتور البزري شرحا مفصلا عن  اوضاع اللاجئين في المخيمات الفلسطينية وبشكل خاص مخيم " عين الحلوة" واصفا الحياة المعيشية باالصعوبة والتي تفتقر الى الحد الادنى للحياة الانسانية والتي يمكن ان يتمتع بها الانسان .
      وطمأن المقدح الى ان الاوضاع في عين الحلوة جيدة وذلك بفضل التوافق والتعاون الذي تعيشه " القوى والفصائل " كافة في المخيم ، من خلال الاطر والتي اثبتت فعاليتها ،   من خلال " لجنة المتابعة الفلسطينية" و" اللقاء السياسي " الموسع والذي يعقد في منزل العميد المقدح ويضم كافة والفصائل الوطنية والاسلامية بالاضافة الى " لجنة المتابعة الفلسطينية" . وقد استطاعت التغلب على العديد من الصعاب وذللتها ، وتسعى دائما الىالحفاظ على المصلحة العليا لشعبنا الفلسطيني لحين عودته الى ارضه ووطنه فلسطين.
         وشدد المقد ح على ان المخيمات الفلسطينية لن تكون شوكة في خاصرة المقاومة ولبنان ، لابل هي مع لبنان الواحد الموحد، السيد،القوي ، وكما اننا نحرص على علاقات اخوية طيبة بين المخيمات وجوارها  ، ومن غير المسموح لاي كان ان يكون بيننا ولا يحمل اجندة فلسطينية .
         ورفض المقدح رفضا قاطعا ما يروج له ان مخيم عين الحلوة سيتحول الى بارد جديد وقال :" مخيم عين الحلوة لا يمكن ان يصبح باردا جديدا، فلقد تعلمنا درسا من مخيم نهر البارد ولن نسمح بتكراره مهما كانت الظروف ، واؤكد انه لايوجد في مخيم عين الحلوة اي اشخاص لايحملون الاجندة الفلسطينية، وكذلك لا يوجد اشخاص كالذين كانوا في مخيم نهر البارد والجميع يعرف ان مخيم نهر البارد اخذ رهينة بيد مجموعة ليست من النسيج الفلسطيني وليسوا من المخيم ، اما في عين الحلوة الجميع متفق على ضرورة الحفاظ على امن المخيم والجوار "
     واضاف المقدح" وبفضل تعاون اهلنا في صيدا التي قدمت الى القضية الفلسطينية الكثير وبضل كافة قواها الوطنية والتي تقف الى جانبا من اجل التغلب على الصعاب وتجاوز الازمات ، وهذا ليس جديدا على صيدا واهلها الطيبون المحبون لفلسطين.
 
 الدكتور البزري
         وشكر البزري للمقدح حسن استقباله مؤكدا على ان صيداوالمخيم تربطهما اواصر القرابة والمصاهرة والاخوة ، وقد عاشت القضية الفلسطينية ومازالت في وجدان الصيداويين .
       وحول السلاح الفلسطيني قال البزري :" لقد اكدنا مرارا بان السلاح الفلسطيني هو سلاح له رمزيته السياسية ، وهذه الرمزية السياسية هي القضية العادلة للشعب الفلسطيني، ولبنان دولة من الدول المعنية بالحقوق السياسية لفلسطينين .".
 وحذر البزري من مقاربة الملف الفلسطيني فقط من الباب الامني فنحن نصر على مقاربة شمولية شاملة للملف الفسطيني بالالتزام السياسي بعدالة هذه القضية، وحق العودة وسترداد الارض واقامة الدولة وصولا بالطبع الى تحسين الاوضاع المعيشية والانسانية والاجتماعية للفلسطينين اولا في لبنان ومن ثم في المخيمات وغيرها من المناطق.
       وشدد البزري على ضرورة عدم بقاء هناك حصار اجتماعي ومعيشي وحصار حتى شرعي على الفلسطينين في لبنان وبالتالي تحت طائلة ان هذا الملف هو ملف أمني وان اهلنا من الفلسطينين هم مجموعة من الاشخاص الذين يحملون السلاح في داخل المخيمات وخارجها .
       ولفت البزري الى أن السلاح الفلسطيني لم يرفع في وجه اللبنانين منذ اتفاق الطائف ، وعندما كاد اللبنانيون أن يذهبوا الى فتنة مذهبية لم يكن السلاح الفلسطيني الا عامل استقرار ، ولم يكن يوما عاملا من عوامل الفتنة .
        وردا عن سؤال حول طاولة الحوار اللبناني قال البزري :" لدينا موقف واضح من طاولة الحوار وقد اعلنا عنه في مناسبات عدة، ان هذه الطاولة فيها انتقائية حيث ان هناك حيز هام من الرأي العام الوطني خصوصا على الساحة السنيةلم يتم تمثيله ، كما تم تمثيل قوى وطنية اخرى في مناطق متعددة " . واضاف البزري نستغرب وجود هذه الانتقائية اي اختيار المتحاورين على طاولة الحوار ، ونستغرب حتى انعقاد طاولة الحوار ، طاولة الحوار الاولى عندما عقدت كانت المؤسسات الدستورية اللبنانية معطلة ، في حالة غيبوبة ، الحكومو معطلة ،والمجلس النيابي معطل ، والرئاسة معطلة ، اما الان فلدينا رئس للجمهورية ، ولدينا مجلس نيابي ، ولدينا حكومة ، وبالتالي نحن لسنا بحاجة الى مجلس جديد كي نضيف اعبائا على اللبنانين في انتظار مقررات اخرى " .
        وقال البزري:" اننا من باب الانتقائية التي تم التعاطي بها ومن باب ايضا تساؤولنا حول توقيت هذه الطاولة خصوصا وانها جاءت بناء على رغبة " بان كي مون" والامم المتحدة ، وبناء ربما على رغبات اخرى ، نعتقد ان هذه التوصيات، ان نتجت فهي توصيات لن تعنينا ، ولن نكون معنين بها، وستبقى هناك علامات استفهام وتساؤول حول جدوى هذه التوصيات التي ستصدر ".
        واستغرب البزري اعتبار بند الاستراتيجية الدفاعية هو البند الوحيد على طاولة الحوار ، ففيه الكثير من التحيز ، فعندما نحمي لبنان علينا ان نحمي ابناء لبنان من الناحية الاجتماعية ومن الناحية المعيشية، ومن الناحية الوظيفية ، ومن الناحيةالادارية وبالتاليوباعادة صياغة بنود طاولة الحوار او طالولة الحوار مرة ثانية ن، لكي يكون هناك دولة قادرة على حماية اللبنانين اجتماعيا وصحيا واداريا وعلى استثمار ما يسمى ثروات الدولة اللبنانية ، وثروات هذا الوطن بشكل استراتيجي مناسب، فالسيادة ليست فقط موضوع سلاح أنما السيادة هي عقد اجتماعي كامل بين المواطن وبين دولته.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا