×

العيون تتوجه إلى أمير مخيم عين الحلوة من الامنيين في لبنان والمخابرات العالمية

التصنيف: سياسة

2010-03-12  08:14 ص  949

 

مخيم عين الحلوة بركان هادئ رغم التناقضات االسياسية وبعض الفلتات الأمنية التي يشهدها بين الحين والآخر، وذلك بفضل وعي فعاليات المخيم وأحزابه رغم النسيج الاجتماعي الكثيف فيه وانتشار الأسلحة الفردية بين المواطنين وكثرة الأحزاب المتنافسة سياسياً وعسكرياً، منهم من يريد السيطرة على الآخر لتوسيع نفوذه ومنهم من يعمل بأجندة خارجية. فبإمكان خمسة مواطنين من المخيم افتعال إشكالاً مسلحاًُ وتوتير الجو في المخيم فيتحول الى اشكال بين الأحزاب الفلسطينية مما يتسبب بقلق للأجهزة الأمنية في مدينة صيدا. ولكن بوعي العدد الأكبر من الأحزاب الفلسطينية والحركات الاسلامية وفعاليات مدينة صيدا بمختلف أطيافها السياسية من نواب وأحزاب الذين يحملون المطافئ لإطفاء أي حادث أمني. وعلى رأس هذه الأحزاب الحركة المجاهدة التي يرأسها الأمير الداعية الشيخ جمال خطاب الذي يشهد له كل قيادات مخيم عين الحلوة وفي مقدمتهم حركة فتح والفصائل الفلسطينية بأنه أحد أركان المطافئ والذي يحل المشاكل الأمنية والسياسية والعسكرية، هذا ما يقوم به بالتعاون مع لجنة المتابعة المنبثقة عن الأحزاب في مخيم عين الحلوة وهو الآن يعتبر مرجعاً رئيسياً لكل الأجهزة الأمنية والسياسية للاستعانة به لتهدئة الأوضاع في حال حصلت مشاكل أو إطلاق نار. وتنشط الدول الأوروبية المعنية بالشأن الفلسطيني بإرسال ممثليها إلى المخيم والاجتماع به والاطلاع من خلاله على الوضع الفلسطيني والجو الاسلامي في المخيم كونه صادقاً في أقواله وأفعاله. ويشهد مكتبه الآن لقاءات من فعاليات مدينة صيدا لتعزيز التعاون الاجتماعي والسياسي لما فيه خير لمخيم عين الحلوة وسكانه فمكتبه لا يهدأ من المتابعات اليومية والمراجعات الهاتفية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا