×

إطلاق نار على لقاءات تنموية صيداوية

التصنيف: سياسة

2010-03-15  10:13 ص  1103

 

 

محمد صالح
صيدا:
فتحت اللقاءت التي عقدت، والتي ستعقد في صيدا بدعوة من النائبة بهية الحريري، تحت عناوين مالية واقتصادية واستثمارية من اجل تمويل مشاريع تنموية وحيوية في صيدا جدلا واسعا في عاصمة الجنوب من قبل فعاليات مالية واقتصادية وسياسية صيداوية غابت أو غيبت عن هذه اللقاءات، وصولا الى البلدية التي لم توجه اليها الدعوة للمشاركة في تلك الاجتماعات.
وكان اللقاء الاخير لهذه المجموعة قد استضافته قبل ايام مؤسسة عودة الثقافية في المدينة (اللقاء الاول عقد في دارة الحريري في مجدليون) وبحضور الحريري والرئيس السابق نائب صيدا فؤاد السنيورة ونحو ثلاثين شخصية وفعالية اقتصادية ورجال مال وأعمال صيداويين وأصحاب مشاريع سياحية ومؤسسات صناعية وتجارية كبرى في لبنان والخارج. وعقد اللقاء تحت عنوان «سبل التعاون من أجل النهوض بمدينة صيدا وتنميتها» وكان الهدف منه الإسهام بأفكار ومقترحات تعود بالفائدة على الصالح العام في صيدا لجهة المشاريع التنموية الحيوية والاقتصادية والتجارية التي لم تبصر النور منذ زمن، وأعمال ورش الترميم في صيدا القديمة والمواقع التراثية وعددها نحو35 مشروعا.
وتمحور النقاش حول اللقاءات التي عقدت من قبل رجال مال وأعمال ومستثمرين صيداويين غابوا عنها من بينها البلدية على أنه «ما دام الهدف هو لمصلحة صيدا عامة ومشاريعها العامة وليس فئويا أو خاصا بمجموعة من الصيداويين وما دام يهدف الى إطلاق عجلة المشاريع الصيداوية العالقة والتي لم تبصر النور فلماذا لا تكون الدعوة شاملة وعامة... ومن يحق له تصنيف الناس في المدينة بين رجل أعمال يشارك، وآخر لا يشارك.. وما هي المعايير التي اتبعت واعتمدت لانتقاء الشخصيات المشاركة، ومن حدد صفة المشاركين وأوزانهم وأحجامهم قياسا الى أوزان الآخرين وأحجامهم.. وهل الانتماء السياسي هو المعيار للمشاركة وحضور هذه اللقاءات».
وفيما تردد ان البلدية بشخص رئيسها الدكتور عبد الرحمن البزري تحضر ردا شاملا حول المشاريع المطروحة ودور البلدية فيها .. اعتبر رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد «أن مدينة صيدا بحاجة إلى مشاريع تنموية حقيقية على كل الأصعدة والمستويات، وليس الى إطلاق وعود سئم الناس من تكرار اسطوانتها، كما أنها ليست بحاجة إلى تشكيل مجالس لوردات مالية وغير مالية لا تسمن ولا تغني من جوع، إنما وظيفتها الحقيقية تتمثل في خدمة أهل البلاط أو مجلس الحكم المحلي في المدينة برئاسة تيار سياسي فئوي مذهبي».
وسأل سعد «كيف يقحم رجال دين مسلمون ومسيحيون، وموظفون رسميون وأمنيون، ورجال مال وأعمال، ومؤسسات اقتصادية وتربوية خاصة ورسمية، كيف يقحمون أنفسهم في لقاءات وشبكات وهيئات لها طابع سياسي فئوي؟ وكيف يحوِّل هؤلاء مواقعهم دون حسيب أو رقيب لتصبح عدة شغل وأداة طيّعة لحساب جهة صيداوية تدّعي اختزال المدينة؟ وألا يشكل هذا انحيازا واصطفافا فاضحا بالوقوف مع فريق ضد آخر، في حين أن هذه المواقع العامة الرسمية والوظيفية يجب أن تتسم بالتوازن والحياد».
ورأى سعد أنه «إذا اختار هؤلاء الموظفون ورجال الدين والمال ممارسة العمل السياسي فهذا حق مشروع لهم، وليقولوا ذلك صراحةً، وليتخلوا عن مسؤولياتهم الراهنة التي تحتّم حيادهم، لكن بمطلق الأحوال نحن سنتعامل مع هؤلاء وفقاً لتخندقهم واصطفافهم وانحيازهم».
وأشار الدكتور سعد إلى أن الوعود بمشاريع تنموية لمدينة صيدا التي أطلقها تيار المستقبل، ولا سيما نائب «الويك - أند» فؤاد السنيورة، أثبتت أنها وعود انتخابية ليس إلا، في حين أن جميع التقارير المحلية والدولية تظهرالواقع المعيشي والاجتماعي المأساوي الذي تعيشه معظم الأسر الصيداوية نتيجةً للسياسات الاجتماعية والمالية الظالمة التي مارستها الحكومات المتعاقبة، وغياب الإنماء المتوازن، وإدارة الظهر للمشاكل الحقيقية التي تعانيها مدينة صيدا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، وغياب التنمية الحقيقية التي استعيض عنها بممارسة الفساد والرشى التي يسعى تيارالمستقبل الى جعلها «اقتصاداً بديلا» في المدينة

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا