×

• أسامة سعد السنيورة يمثل رأس الحربة في إلحاق لبنان بالمشروع الأميركي

التصنيف: سياسة

2010-03-16  11:37 ص  997

 

 

استنكر رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الموقف العربي الانهزامي، تحديدًا  موقف قوى الاعتدال، والمتواطىء مع السياسات الأميركية الإسرائيلية التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وضرب قوى المقاومة في لبنان وفلسطين، واستئناف التفاوض مع العدو في ظل إجراءات الاستيطان الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية.
 
كلام سعد جاء على هامش اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني الذي انعقد في مكتبه، وضم ممثلي الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، حيث تركز البحث خلال اللقاء حول تكثيف الجهود اللبنانية والجهود الفلسطينية من أجل دعم نضال الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة في ظل ما يتعرض له من هجمة أميركية إسرائيلية تستهدف قضيته ووجوده. وقدم المجتمعون من مختلف الفصائل الفلسطينية التطمينات حول سلامة الأوضاع في مخيم عين الحلوة،  وانتقدوا المبالغات  الإعلامية التي تتم إثارتها، وتتحدث عن هذه الأوضاع بشكل مخالف للواقع.
 
وفي ما يتصل بخطوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باستكمال المفاوضات مع الاحتلال، على الرغم من الإعلان عن بناء مستوطنات جديدة، وعن دعوته لسحب السلاح الفلسطيني من داخل وخارج المخيمات الفلسطينية في لبنان، أدان سعد موقف لجنة المتابعة العربية التي طلبت من منظمة التحرير مواصلة التفاوض مع إسرائيل، وهو التفاوض الذي لا يستند على أي  أسس تمكنه من الوصول إلى نتائج. وطالب العرب بالتحرك واتخاذ المواقف التي تعبّر عن الكرامة والإرادة العربية. كما دعا إلى وضع كل الإمكانيات والطاقات والخبرات السياسية وغير السياسية في مواجهة الأطماع والمخاطر الصهيونية ضد لبنان وفلسطين.
 
وردً ا على سؤال صحفي حول التدخل الأميركي السافر في الشؤون الأمنية اللبنانية، والطلبات التي قدمتها السفارة الأميركية بهدف التجسس على الوضع اللبناني ، قال سعد:" لقد واجهنا وأسقطنا المرحلة التي طبعت سياسات الحكومة في السنوات الماضية، والتي كان عنوانها إلحاق لبنان بالمشروع الأميركي في المنطقة. وما زال هناك وجود لبقايا هذه السياسات في لبنان الآن، وندعو الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها ووقف العمل بهذه الاتفاقات لأنها تمس بالاستقلال والسيادة اللبنانية.
 
وفي موضوع طاولة الحوار والمواضيع المطروحة؛ من سحب سلاح المقاومة الذي يدعو اليه البعض، والاتفاق على استراتيجية تحمي لبنان، وحول ما يمثله لقاء البريستول الأخير من نهاية لحالة قوى 14 آذار، طالب سعد باستراتيجية دفاعية يكون قوامها الشعب اللبناني والجيش اللبناني والمقاومة اللبنانية. وأدان موقف كل من يريد الانهزام أمام المشروع الأميركي في المنطقة، خصوصًا موقف قوى 14 آذار الذي يطلب نزع سلاح المقاومة، ويدعو إلى تسوية مذلة مع العدو الصهيوني من شأنها التفريط بالسيادة والأرض والكرامة الوطنية.
 
 وحول دور السنيورة في الطلب الأميركي الأخير، وعن محاولته شطب بعض العبارات التي تتكلم عن المقاومة في هيئة الحوار، قال سعد: " إن السنيورة يمثل رأس الحربة في إلحاق لبنان بالمشروع الأميركي ، خصوصًا في المرحلة السوداء الماضية، وإنها ليست المرة الأولى التي يقدم به السنيورة على مثل هذه المواقف، وكان له موقف مماثل في مؤتمر القمة في الخرطوم، كما طالب بالأمس الفلسطينيين والعرب بالاستمرار بالمفاوضات على الرغم من الاجراءات الاسرائيلية في القدس والضفة الغربية، وعلى الرغم من استمرار الحصار الاسرائيلي على شعبنا في غزة.

أسامة سعد إن السنيورة يمثل رأس الحربة في إلحاق لبنان بالمشروع الأميركي.

•أسامة سعد نستنكر موقف قوى الاعتدال الانهزامي والمتواطىء مع العدو. •	أسامة سعد نستنكر موقف قوى الاعتدال الانهزامي والمتواطىء مع العدو.

•	أسامة سعد نستنكر موقف قوى الاعتدال الانهزامي والمتواطىء مع العدو.

استنكر رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الموقف العربي الانهزامي، تحديدًا  موقف قوى الاعتدال، والمتواطىء مع السياسات الأميركية الإسرائيلية التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وضرب قوى المقاومة في لبنان وفلسطين، واستئناف التفاوض مع العدو في ظل إجراءات الاستيطان الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا