×

د عبد البزري يتغنون ونحن نتغنى وإياهم بالعهدة العمرية، فأين هم من العهدة العمرية !

التصنيف: سياسة

2010-03-19  06:12 م  831

 

دعا رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري الدول العربية التي ستعقد قمة لها في ليبيا إلى سحب مبادرتها للسلام التي طرحت في بيروت، معتبرا أن العدو الصهيوني ماض في سياسة تهويد المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية على حد سواء ، وهو ضرب بعرض الحائط هذه المبادرة فور إطلاقها من بيروت.
واعتبر البزري في كلمة ألقاها في ساحة شهداء صيدا بدعوة من اللقاء السياسي اللبناني ـ الفلسطيني تضامنا مع فلسطين ودفاعا عن القدس والمسجد الأقصى " ان الحوار الذي حدث في لبنان والدعوة إليه في ظل هذه الظروف الاستئنائية، وفي ظل هذه الظروف الإقليمية، هي دعوة مشبوهة، وتحاول الالتفاف على المقاومة .
وشن البزري هجوما عنيفا على دار الفتوى وعلى المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى لعدم "الإجتماع أو إدانة ما يجري في فلسطين المحتلة من تدنيس للمسجد الأقصى وتهويد للمقدسات في القدس الشريف وتدمير للمساجد والكنائس على حد سواء".
البزري
البزري إستهل كلمته بالتأكيد على ضرورة وحدة الصف والموقف اللبناني والفلسطيني الداخلي والإلتفاف حول المقاومة لمواجه مخططات العدو الصهيوني لتهويد المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية، وتوسيع سياسة الإستيطان الصهيوني على أرض فلسطين ما يهدد المنطقة بأسرها بالإنفجار.
ودعا البزري "الدول العربية لسحب مبادرة السلام المطروحة والتي تم تبنيها في بيروت وللأسف، فنحن نريد ان نتذكر بيروت ولبنان عاصمة انتصرت على العدو الإسرائيلي ولا نريد ان نتذكرها عاصمة أطلقت مبادرة عربية ضرب بها في عرض الحائط فور إطلاقها".
وقال: علينا جميعا ان نعمل من اجل دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني وتحويل هذه الانتفاضة إلى انتفاضة حقيقة ثالثة تهز كيان الاحتلال الصهيوني وتوحد الصفوف، لأن كل الفلسطينيين على مختلف انتماءاتهم الحزبية والأيدلوجية وأينما كانوا في أي من الفصائل الوطنية او الإسلامية، هم أصحاب حق ويريدون تحقيق حقوقهم والانتصار على العدو وحماية المقدسات وحق العودة الى فلسطين.
وتطرق البزري إلى تداعيات الحوار اللبناني, معتبرا ان الحوار الذي حدث والدعوة إليه في ظل هذه الظروف الاستئنائية، وفي ظل هذه الظروف الإقليمية، هي دعوة مشبوهة، وتحاول الالتفاف على خيار المقاومة وعلى خيار تطوير العلاقات اللبنانيه ـ العربية وتحديدا العلاقات اللبنانيه ـ السورية .
وقال: انها ساعة الحقيقة ساعة الوقفة الحقيقية. لا يكفي أن نتضامن مع أهلنا في فلسطين بالتجمع في هذه الساحة على أهمية هذا اللقاء، نريد ان نسأل المؤسسات المعنية أين موقفها تجاه ما يحدث في فلسطين.
أريد أن اسمع رأيكم جميعا. هل سمعتم دار الفتوى اجتمعت لكي تدين الاعتداء على المقدسات ؟ لا.
هل سمعتم أن المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى ونحن مسؤولون هنا عن انتخاب جزء من أعضائه، هل سمعتم المجلس الإسلامي الأعلى اجتمع ليدين تدنيس المقدسات؟
هل استمعتم الى هذه المؤسسات، التي كانت تتباكى في الماضي على خيارات بالية وتحاول ان تدافع عن الدين وعن نظرة دينيه في غير موضع ذي حق، هل سمعتم انها اهتزت لتدنيس المسجد الأقصى ولتدمير المساجد وحتى لتهديد الكنائس؟
انهم يتغنون ونحن نتغنى وإياهم بالعهدة العمرية، فأين هم من العهدة العمرية !
وأين هم من العهدة يوم دخل المسلمون إلى القدس وقاموا بحماية الديانات جميعا، هذه الديانات التي تتهدد الان ويتم تهديد كافة رموزها ؟
وقال: لن نقبل بان يكون الوقوف بعد الآن في ساحة مثل هذه الساحات فقط، أو ان يكون مقتصرا على رد فعل لتجاوز سوف يقوم به العدو الإسرائيلي مرارا وتكرارا طالما نسقط خيار المقاومة والممانعة وبالحد الأدنى نسقط حتى خيار المقاطعة .
وختم البزري قائلا: باسمكم جميعا ومن ساحة شهداء صيدا بالذات نتوجه إلى أهلنا في فلسطين بالتحية لانتفاضتهم ولصمودهم ولكل شهداء فلسطين شهداء المقاومة اللبنانيه الإسلامية والوطنية ، شهداء كل الساحات التي تقاتل العدو والوغى أينما كان.
نتوجه لهم بالتحية ونعاهدهم نعاهد مقاومينا أننا سنبقى إلى جانبهم ونعاهد دول الممانعة والصمود وعلى رأسها سوريا أننا سنبقى إلى جانب ممانعتها وصمودها وان ينصرنا الله فلا غالب لنا .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا