أخطر الكلام.. الصمت
التصنيف: تقارير
2014-01-08 02:46 م 635
أخطر ما نعيشه في لبنان في ظل الأوضاع السياسية والأمنية الملتهبة التي تنذر بخطر داهم على بلدنا هو هذا الصمت المخيف الذي يخيم على المجتمع المدني الذي يبدو أن الخوف مما هو قادم أخفى صوته، وقيد حتى تفكيره بما يمكن ان يقوم به من حراك يعبر فيه عن رفضه لهذا الواقع الذي يفرض عليه.
والمفزع أيضاً هو تنافس بعض الإعلام على تخويف الناس والقاء الرعب في قلوبهم... ليكمل بذلك ما بدأه المنجمون - "الكاذبون وإن صدقوا"..
أيام، أسبوعان، أسابيع، أشهر.. مثقلة بما يعد به هؤلاء من أحداث دموية قادمة... دول تحذر رعاياها، طوائف ومناطق... تنغلق على خوفها الى درجة الانسياق لمن يخيفها، ما يساهم في إشاعة المزيد من الخوف... بلد على حافة السقوط... المواطن عالق بين لقمة العيش المغمسة بالدم... وبين الخوف على اولاده من المجهول القادم...
الى متى ننتظر حتى نصرخ ونقول لا... لا لمن يريدون تفجيرنا من دواخلنا قبل تفجير بلدنا... لا لمن يريدوننا وقوداً لنيرانهم التي يشعلوها هنا وهناك؟
ألم يسأل هؤلاء أنفسهم، إذا ذهب لبنان ماذا سيبقى منهم ومن مشاريعهم؟ إذا تفجر لبنان... أي أرض تلك التي سيقفون عليها بعد ذلك؟!
نعم، بإمكانهم تفجير لبنان وإحراقه وإسقاطه... لكن عندها... سيسقط الجميع... ولن يكون من بينهم شهداء,.. الا الوطن نفسه,.. وهم قتلته...
أخبار ذات صلة
تزوير التاريخ لغة الضعفاء.. كيف سحقت الوقائع فبركات "معركة عبرا" ضد سعد الحريري؟
2026-08-18 01:23 م 188
كلّ الخطوط الحمر ستسقط.. رسالة إسرائيلية لـ"حزب "! (أساس ميديا)
2026-08-17 01:40 م 193
مدافن شيعية المية ومية تشعل الجدل... اعتراضات الأهالي توقف الأعمال موقتًا
2026-08-07 05:30 ص 279
هل حان الوقت لتطوير الواجهة البحرية في صيدا وإنشاء مرسى سياحي حديث؟
2026-08-05 06:40 م 173
برّي لـ”أساس”: من تحبّه السّعوديّة يحبّه العالم كلّه
2026-07-26 10:48 ص 216
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

