×

النهار خبراء دوليون في لبنان لوضع مصوّر

التصنيف: سياسة

2010-03-21  08:47 ص  811

 

 

ذكرت صحيفة "النهار" أن المهلة التي طلبها فريق التحقيق الدولي من أجل قيام خمسة خبراء من الفريق الجنائي التابع للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان بمهمة تصوير ثلاثي البعد لمسرح الجريمة في ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري تبدأ غداً. ونقلت الصحيفة معلومات في هذا السياق تفيد أن "فريق التحقيق الدولي، وفي خطوة تستكمل التحقيق والاستماع إلى شهود والاستجوابات وجمع المعلومات، تقدّم إلى الجهات الأمنيّة والعسكريّة اللبنانية قبل نحو أسبوع بطلب لمواكبة عمل الفريق الفني في مهلة تمتد من 21 آذار إلى 29 منه".
وأشارت "النهار" إلى أنّه، وبحسب المعلومات الأمنية، فإنّ "وحدة مشتركة عسكرياً وأمنيّاً ستتولى حماية الخبراء الفنيين وتسهيل مهمتهم، وسيُعلن لاحقاً عن موعد إقفال طريق مسرح الجريمة لمدة 24 ساعة ليتسنّى للفريق الفني تصويره والمنطقة المحيطة به، من مختلف الجوانب والزوايا، وإجراء مسح حسيّ تصويري لكلّ ما يمتّ بصلة إلى المسرح"، وأضافت أنّ "الفريق الفني قد طلب تأمين نقاط مراقبة له، وتزويده خرائط ورسوماً لبعض الأبنية المحيطة والقريبة من مكان الانفجار، وإزالة المكعّبات الحديد والباطون من المنطقة المراد العمل بها، على أن يحدد يوم عمله وفقاً لتقدير الفريق الدولي".
وفي هذا الاطار، تحدّثت أوساط بارزة في المعارضة، وفق "النهار"، عن أنّ "الأكثرية تعمد إلى حملة ترويجية لموضوع المحكمة، بعدما فقدت كل الأعذار المُوجبة لإشاعة توترات داخلية"، وأنّ "اليأس اعترى هذه القوى من احتمالات شنّ حرب في المنطقة، ما دفعها إلى بدء الحديث عن المحكمة بتوقيت يتكرّر دورياً عندما تصبح الحاجة ملحة إلى إعادة تعويم دورها".
في المقابل، نقلت "النهار" عن أوساط بارزة في قوى 14 آذار تأكيدها أنّ قلقاً بدأ يُساور شخصيات لبنانية وغير لبنانية من تسارع وتيرة عمل المحكمة، بدليل الهجوم الذي يُشنّ على المحكمة في أكثر من موقع". وأشارت إلى أنّ "كل ما يجري حالياً من توترات متنقلة في السياسة يهدف إلى تطويق استباقي لأي مفاعيل يمكن أن تظهر من خلال صدور القرار الظني". وأكدت أنّ "الأكثريّة لا تتعاطى من قريب أو بعيد بملف المحكمة، وأفضل تعبير عن صدقيّتها هو كلام رئيسها أنطونيو كاسيزي الذي نفى في حديث إلى محطة "العربيّة" أخيراً إمكان توقع موعد صدور القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الحريري ورفاقه لأنّه من صلاحية المدعي العام دانيال بلمار، لكنه أمل في حصول تطور ايجابي بحلول كانون الأول المقبل".
إلى ذلك، نفت المعلومات الأمنيّة، بحسب "النهار"، أن "يكون أيّ جهاز أمني سيتولى حماية شهود أو حتى أن يكون طُلب من أحد تأمين الحماية للشهود". إلا أنّها ذكّرت بأنّ "مبدأ حماية الشهود يفرض بطبيعته عدم إعلام الأجهزة الأمنيّة عن حماية الفريق الدولي لأي شاهد، وتالياً يمكن أن يكون الفريق الدولي قد أمّن حماية بعض الشهود ونقلهم إلى الخارج، بطرقه الخاصة من دون إعلام الأجهزة اللبنانية".

لبنلن الان

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا