×

الدكتور أسامة سعد محاطاً بالشيخ الأمير جمال خطاب والشيخ أبو طارق السعدي

التصنيف: سياسة

2010-03-22  05:48 م  4117

 

 

 عقد اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني اجتماعه الدوري في مسجد النور في مخيم عين الحلوة، برئاسة الدكتور أسامة سعد، وحضور ممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفلسطينية الوطنية والاسلامية.
دعا رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد خلال اللقاء إلى تأسيس جبهة واحدة لمواجهة العدو وإلى الاستعداد لصد أي عدوان اسرائيلي، ولمنع اختراق جبهتنا..
كما دعا الى التنسيق المشترك بين الاطراف الفلسطينية واللبنانية، والى ترتيب العلاقات الفلسطينية اللبنانية على أسس كفاحية بما يخدم أمن الشعبين اللبناني والفلسطيني .وأكد سعد على أهمية اقرار الحقوق الفلسطينية المدنية والسياسية، وعلى التحرك للضغط على الحكومة لتحصيل هذه الحقوق وإلابقيت  حبراً على ورق.
كما شدد على وقوف  الشعب الفلسطيني الى جانب المقاومة، وطالب كافة القوى بتفعيل حركة الشعب الفلسطيني وقواه لدعم المقاومة  لأن خيار المقاومة هو الذي يحمي لبنان.
كما اعتبر سعد أننا اليوم أمام مسؤولية كبيرة هي مسوؤلية استنهاض شعبنا للتحرك من أجل قضاياه الوطنية والقومية.

وكان لمثل حزب الله حاتم حرب مداخلة عبر فيها عن أهمية الاستقرار في منطقتنا، بخاصة في هذه المرحلة ، وهي مسؤولية مشتركة لبنانية وفلسطينية، واعتبر أن تضافر الجهود يمنع أي محاولة من شأنها خدمة العدو.

وأكد أبو شريف عقل الناطق باسم عصبة الانصارعلى وقوف العصبة  وجميع الفلسطينيين بكافة الامكانيات الى جانب محور المقاومة لمواجهة المحور الاميركي الصهيوني. وأكد  أن هناك من يعبث ويحاول أن يلهي أهل المخيم عن القضية الاساسية في فلسطين.

واعتبر الناطق باسم حركة أمل بسام كجك أننا اليوم في فلسطين على أبواب انتفاضة ثالثة وأكد على أهمية أن تحمل القمة العربية  هموم الشعب الفلسطيني، وأن تمده بالسلاح والقوة .واعتبر أن المخيم قد برهن على قدرته على الوقوف بوجه من يريد أن يزعزع الأمن الداخلي.
بدوره منير المقدح مسؤول الكفاح المسلح في المخيم أكد أن المخيم لن يكون الا شوكة بخاصرة العدو.
و حاضناً للمقاومة ، كما شدد على عدم الانخراط في التجاذبات اللبنانية اللبنانية والى الوقوف بجانب لبنان المقاوم بوجه العدو .
قاسم صبح المسؤول في حركة فتح اعتبر ان أبناء المخيمات لا يريدون نهر بارد جديد. وشدد على الاستمرار في مواجهة العدو الصهيوني في المنطقة.
ثم تلا الشيخ جمال خطاب بياناً باسم المجتمعين، جاء فيه:
أولاً: أكد المجتمعون على دعم القضية الفلسطينية خاصة في هذه الأيام التي يقوم فيها العدو بتهويد المقدسات وتهجير الفلسطينين من داخل فلسطين للاستيلاء على الأرض.
ثانياً: حرص الجميع على تأكيد السلم والأمن داخل مخيم عين الحلوة والجوار، والتنسيق والعمل مع السلطات اللبنانية للحفاظ على أمن المخيم والشعبين اللبناني والفلسطيني.
ثالثاً: أكد الجميع على أن تبقى القضية الفلسطينية قضية محورية، وعلى أن يكون للفلسطينيين في لبنان  دور مميز في دعم المقاومة من دون اللجوء للانحياز أو التدخل بالشأن اللبناني.
رابعاً: شدد  المجتمعون على أهمية المطالب المحقة للشعب الفلسطيني، مثل  دعم الحقوق المدنية والسياسية والمطالبة بهذا الحق.
 
وعلى هامش اللقاء سئل الشيخ جمال خطاب عما هو مطلوب من الدول العربية بموضوع المقدسات فأجاب:
المطلوب اليوم من الدول العربية التي ستعقد اجتماعاً  لها على مستوى القمة أن تكف عن الشجب والتنديد، وأن تأخذ دوراً فاعلاً يبدأ باغلاق السفارات ومنع  التجسس في البلدان العربية، ويجب تقديم الدعم السياسي والمادي والمعنوي عوضاً عن  اقامة الجدار العازل على الحدود المصرية. و المطلوب أن تهيأ الجيوش العربية لتحرير المقدسات ونصرة فلسطين وأن ننتقل من الأقوال الى الافعال .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا