×

المقدح ينقل ميزان القوى الفلسطيني من ضفة الى اخرى

التصنيف: سياسة

2010-03-23  09:02 ص  979

 

23 آذار 2010 أنطوان الحايك - "النشرة"

 

ثار الخبر الذي نشره احد المواقع التابعة للجيش الاسرائيلي عن انشقاق منير المقدح مع الفي عنصر من مقاتلي حركة فتح في مخيم عين الحلوة عن قيادة الحركة الفلسطينية الاكثر حضورا في مخيمات لبنان الجنوبي وانضمامهم الى حزب الله اكثر من علامة استفهام حول صحته بالدرجة الاولى وتوقيته الذي تزامن مع عودة الانتفاضة الى الاراضي المحتلة وفي محيط الحرم القدسي ثانيا فضلا عن استمرار حركة بناء المستوطنات الفلسطينية على وتيرة عالية واشتداد السجال حولها وادراجها في جدول اعمال اللقاءات الاميركية - الاسرائيلية وما شاكلها من مباحثات تؤدي الى تكريس هذا الامر الواقع وذلك في ظل استمرار الصراع بين حركتي فتح وحماس وانشغال الاولى باعادة هيكلة كوادرها في مخيمات لبنان في وقت اقل ما يقال فيه انه ليس وليد صدفة ابتكرها الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس بل في اطار التقدم خطوات اضافية نحو مشروع التوطين.
وفي حين ينفي القادمون من مخيم عين الحلوة علمهم باي انشقاقات او حركات غير اعتيادية في المخيم المذكور ما خلا الاستنفارات الدائمة والاشكالات الامنية المعتادة بين الفصائل المتناحرة داخل المخيم المذكور، تعرب مصادر فلسطينية اكثر اطلاعا عن اعتقادها بانه لا دخان بلا نار، وان كان الخبر يحمل الكثير من اللغط والمبالغة، فان بعض المؤشرات تؤكد على انزعاج المقدح من خطوة القيادة الفلسطينية، كما انه غير راغب في التقيد بالتعليمات الصادرة عنها حتى لو ادى الامر الى انتفاضة مسلحة تعيد الامور الى نصابها، مشيرة ايضا الى ان المقدح وعلى الرغم من المبالغة في تعداد مقاتليه، بحيث لا يتعدى الرقم الحقيقي الالف مقاتل، الا ان هذا العدد من المقاتلين المدربين خير تدريب لا يستهان به على الاطلاق، خصوصا انه اي المقدح هو على تواصل مستمر ودائم مع مقاتلي التنظيمات الاصولية على غرار فتح الاسلام وجند الشام، وبالتالي فانه يشكل رقما صعبا لا يمكن تخطيه في اي حل فلسطيني داخلي على مستوى المخيم الذي بات كبرميل بارود لا ينتظر اكثر من عود كبريت لينفجر بوجه الجميع.
وتلفت المصادر الفلسطينية عينها الى عودة اللغط على محور السلاح الفلسطيني خارج المخيمات الفلسطينية، ما يشير الى هشاشة الوضع الفلسطيني العام وسيره بخطى ثابتة على طريق الاهتراء ومن ثم الانفجار، وتعتبر ان مجرد التواصل الدائم بين جماعة المقدح وحزب الله يعني خرقا ايرانيا لحركة فتح، وذلك ما لم يكن ليحصل لولا الغطاء السوري الكامل وغض الطرف من قبلها، لاسيما ان القاصي والداني يعرف "مونة" سوريا على غالبية المنظمات الفلسطينية بما فيها بعض الاجنحة داخل حركة فتح، وبالتالي فان ما يحصل راهنا يشكل الغطاء المطلوب لتفجير الوضع داخل المخيمات، ما ما يعني ذلك من انتقال مراكز القوى الفلسطينية من ضفة الى اخرى، وذلك في اطار مخطط التوطين الذي يشهد فصوله الاخيرة بحسب ما تؤكد الاوساط

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا