منال العاصي قتلها زوجها على مرأى عائلتها في حي شعبي؟
التصنيف: أمن
2014-02-05 08:35 م 1663
قصة جريمة مروّعة تخرج من قلب الاحياء الشعبية البيروتية، هذه المرة. عند "نزلة الجزار" في منطقة طريق الجديدة، استمر ضرب منال العاصي (33 سنة) ساعات دون ان ينجح قريب او جار بردع الزوج المعتدي عن اراقة دم ضحيته التي تنضم الى لائحة طويلة من ضحايا العنف الاسري، يجزم العارفون ان عددهن لم يتزايد في الآونة الاخيرة، بقدر ما نجح اهتمام الاعلام بجعل قصصهن قضية لم تتوّج حتى الآن باقرار قانون حماية النساء من العنف الاسري.
رواية الجريمة تنقلها "النهار" عن عبير عاصي، شقيقة المغدورة منال التي اعتدى عليها زوجها محمد النحيلي بالضرب نهار الثلثاء قرابة الساعة الحادية عشر والنصف قبل الظهر حين بدأت مناوشة كلامية بينهما سببها خلافات تعود الى زواج محمد من امرأة اخرى. اخذ المعتدي الذي يعمل نجاراً يضرب زوجته بكل ما اوتي من قوة مستخدماً اواني المطبخ والكراسي والطاولات وعصي التنظيف. وكل ما همّ جارٌ للتدخل، اخبرهم ان الامر عائلي ولا يحق لاحد التدخل.
في رواية عبير، ان الزوج اتصل بالام ليخبرها انه يقوم بضرب ابنتها داعياً اياها ان تأتي للفرجة. اتت الام صحبة ابنتيها وابنها محمد الذي تعارك مع الزوج الذي كان قد انجز مهمة توجيه ضربات "قاضية" الى جمجمة زوجته قبل وصول العائلة التي قامت بنقلها الى مستشفى المقاصد حيث لم يقاوم جسدها النزيف الداخلي في الدماغ سوى لساعة واحدة. كما وثق تقرير الطبيب الشرعي الذي كشف على جثة منال موتها نتيجة الضرب.
ماتت منال الام لابنتين تبلغان 13 و15 سنة كانتا في المدرسة خلال جريمة والدهما.
مضى على زواج المغدورة 15 سنة مارس خلالها محمد العنف على زوجته مراراً. وحين تسأل العائلة لماذا تركتم ابنتكم مع "الوحش" طيلة الفترة الماضية؟ يأتي جوابهم "اننا لم نتوقع تمادي الاجرام"!، ولماذا لم تبلغوا الامن قبل ان تقصدوا المنزل الذي تتعرض فيه ابنتكم للضرب؟ "لم نتوقع ان تضرب ابنتنا حتى الموت"، يقولون.
الزوج هارب الآن فيما تم دفن ضحيته عصر اليوم في جبانة الشهداء، دون ان يحرك موتها ساكناً في ضمائر لا زالت تدرج قضية العنف الممارس على النساء في سلم دوني من الاهتمامات.
زويا روحانا، مسؤولة منظمة "كفى" قالت لـ"النهار" ان "المعطيات لدينا تؤكد ان منال ضحية عنف زوجها الذي توارى عن الانظار بعد ارتكاب جريمته". السيدة التي تعمل من اجل اقرار قانون حماية النساء تقرّ بان "عملنا بالشراكة مع الاعلام ساهم في خلق وعي لكن التغيير في الموروثات يحتاج عقوداً."
في رواية الجريمة المروعة، الشيء الكثير الذي يحدثنا عن قهر تلك الموروثات، فهل يحتاج تدخل الجيران لانقاذ امرأة تضرب حتى الموت الى قانون؟ هل سكوت عائلة على ظلم وضرب ابنتهم على مدى سنوات يمكن ان يكسره اقرار قانون فقط؟ لماذا لم تتصل العائلة بالشرطة قبل ان تقصد منزل الضحية وتشهد موتها؟ نعم الموروثات اكثر قهراً من عدم وجود قانون! فهل زوج منال هو فقط من قتلها؟
أخبار ذات صلة
شرطة بلدية حارة صيدا تلقي القبض على لص محترف
2026-10-11 02:50 م 102
النائب العام الإماراتي يكشف مستجدات واقعة "فلاي دبي"
2026-10-11 05:49 ص 120
من بعلبك إلى الضاحية.. تفاصيل جديدة لشحنة متفجرات حزب
2026-10-11 05:04 ص 110
اربعة جرحى في حادث سير في مجدليون
2026-10-09 07:36 م 134
ترحيب لبناني بتوقيف المعتدي على سائق باص
2026-10-09 01:11 م 154
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا
2026-10-04 06:15 ص
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة

