×

د اسامة سعد نحن ذاهبون الى انتخابات بلدية بمعركة بقوة وحماسة. وما تطلعوا لنتائج الانتخابات النيابية،

التصنيف: سياسة

2010-03-26  11:21 ص  902

 

 

عقد اللقاء الوطني الديمقراطي الإجتماع الثاني لهيئة التنسيق في مركزمعروف سعد الثقافي برئاسة الدكتور أسامة سعد ، تحت الشعارات:
قوى السلطة والمال والفساد لن تستطيع شطب التيار الوطني في صيدا
بحشد الطاقات وتنظيم الصفوف تيارنا قادر على فرض خياراته
سننزل إلى الشارع لمواجهة مصّاصي دماء الشعب
 
استهل الإجتماع بمداخلة للدكتورأسامة سعد جاء فيها:
 لقد أثبت التيار الوطني في المدينة أنه تيار فاعل ووازن وقوي، وأن قوى المال والفساد ليس باستطاعتها شطبه من المعادلة. هذا التيار لم يكن في يوم من الايام على ضفاف المدينة، ولا ضيف شرف، انما كان على الدوام في قلب المدينة حماها، وناضل على الدوام من اجل تأكيد هويتها الوطنية العربية المقاومة، ودافع بقوة عن مصالح ابنائها. صيدا التي نعتز بتاريخها ونضالها هي صيدا التيار الوطني، وليس التيار المذهبي المالي.
يخطئون خطأ فادحا اذا ما اعتقدوا ان دولاراتهم وريالاتهم تستطيع شراء المناضلين والاحرار، أومصادرة قرار المدينة.
وأضاف : اعرف وتعرفون انها ليست المرة الاولى التي تحاول فيها قوى السلطة والفساد اسقاط المشروع الوطني في صيدا وشطبه ، لكن تيارنا الوطني كان يخرج كل مرة اكثر صلابة واكثر منعة وقوة . حاولوا سابقا وفشلوا، ويحاولون وسيحاولون وسيفشلون.
اعرف وتعرفون ان المشروع الوطني الديموقراطي في لبنان قد تراجع الى حد كبير مع تقدم المشاريع المذهبية والفئوية، لذلك نحن في صيدا، وفي اللقاء الوطني الديمقراطي، معنيون بتقديم النموذج والتجربة، وبإثبات ان اقدارنا نصنعها بايدينا على الرغم من حجم الصعاب.
 النضال الوطني والمطلبي ليس ترفا، وأنتم لم تمارسوا يوما "بيروقراطية نضالية"، بل ناضلتم في الشارع ومع الناس، وسيبقى نضالنا في الشارع ومع الناس. 
اعرف وتعرفون أن التيار الوطني في المدينة قوي وعصي على التدجين، ويمتلك من الطاقات والجهود، ومن القوة والممانعة ما يكفي لخوض المواجهة مع قوى الفساد .لابل اقول اكثر من ذلك، إن التيار الوطني قادر على فرض خياراته، وان ينتقل من مرحلة ردة الفعل الى الفعل والمبادرة، وعلى الاخرين من الآن فصاعدا ان يلحقوا بنا ، وسننتظرهم في كل مناسبة وفي كل محطة.
 
سنواجه وننتصراذا عرفنا كيف ننتقل من مرحلة الشرذمة والبعثرة، "والعمل على القطعة وبالمفرق"، الى تأطير الجهود، وتنظيم الصفوف، وحشد الطاقات، والعمل المؤسساتي الجماعي الذي تذوب فيه الحزازات الصغيرة
و الشخصية ، وكيف نبتعد عن الكسل او الميوعة.
 وخاطب التيار قائلاً:
 ... هيا الى العمل ، هيا الى الكفاح.
 اعتقد، لا بل اجزم ان باستطاعتنا ان نحول المستحيل الى ممكن، فإلى فضاءات من العمل المنظم، وعلينا ان نكون مستعدين للمواجهة الشاملة . فلننخرط بفعالية في العمل، ولنطور الاداء عبر لجان اللقاء، ونتوجه إلى الإنتاجية والفعالية، والى الحراك الوطني والشعبي و النضال الاجتماعي.
قد يكون امامنا صيف حارفي مواجهة سياسة الافقار والتجويع، و سننزل الى الشارع، وسنواجه هناك في الشارع مصاصي دماء الشعب.
وقال: "نحن امام حزورة ، يعني حزر فزر!! في انتخابات بلدية أومافي؟ وشو بدنا نعمل؟
انا اقول لكم سواء حصلت الانتخابات غدا، أو بعد شهر، أو بعد سنة ،نحن ذاهبون الى المعركة بقوة وحماسة. وما تطلعوا لنتائج الانتخابات النيابية، بل على العكس لتكن تلك الانتخابات حافزا آخر لخوض الاستحقاق البلدي، ولنستفد من تجربة الانتخابات... شو هيي الثغرات واين اخطأنا... وين اخفقنا وشو لازم نعمل. وقد ناقشنا ذلك طيلة الاشهر الماضية، ولعل الخلاصة الاساسية التي توصلنا اليها هي: "اننا اقوياء جدا، وعلينا ان نتقن ادارة معاركنا".
وليفهم الخصم اننا لن نسكت أبدا هذه المرة اذا ما قرر استخدام وسائل غير ديمقراطية؛ من نفوذ سلطوي، ورشاوى وشراء ذمم ،واغراق المدينة في اموال مشبوهة وتدخل قوى خارجية وممالك نفط اسود.
 ماذا سنفعل ؟ سنترك كل شيء لوقته، وليجربوا .... .
في مقابل ذلك علينا الاستعداد والانخراط في اللجان الانتخابية، ورفدها بكل عناصر القوة المتاحة.
تيارنا قوي ، لا اقول هذا من اجل رفع المعنويات. وقد برهنتم عن هذه القوة من خلال المشاركة الكثيفة في النشاطات التي جرت خلال الشهرين الماضيين. وهي مشاركة ان دلت على شيء فهي تدل على الحيوية والفعالية والحماسة التي يختزنها هذا الشعب المناضل. لذلك نحن مطالبون بتنظيم الجهود ورص الصفوف لكي تنطلق هذه الطاقات الجبارة
القادرة على مجابهة الصعاب، حتى ولو كانت بحجم الجبال!!! "
 
بعد انتهاء كلمة الدكتور سعد بحث المجتمعون في النقاط المطروحة على جدول الأعمال، واتخذوا بشأنها القرارات المناسبة. كما أقروا التوجهات الاساسية للفترة القادمة، ولاسيما في ما يتصل بالإنتخابات البلدية، وشددوا على أهمية إقرار الإصلاحات على قانون الانتخاب.
 وكانت هناك مداخلات عديدة تناولت الأوضاع المعيشية السيئة، والخدمات العامة المتردية، وغيرها من المواضيع. وشدد المجتمعون على ضرورة التحرك في مواجهة السياسات الحكومية المعادية للفئات الشعبية، ولا سيما محاولات زيادة نسية الضريبة على القيمة المضافة، إضافة إلى السكوت عن موجة الغلاء والتضخم التي تقف وراءها الاحتكارات ومن يحميها داخل السلطة.
كما أكدت المداخلات على الجهوزية والاستعداد العالي لدى مناضلي اللقاء الوطني الديموقراطي للتصدي للمحاولات المشبوهة التي يقوم بها جماعة الفساد والإفساد والتحريض المذهبي لتغييرهوية صيدا الوطنية المقاومة، والإساءة إلى دورها وموقعها وعلاقاتها مع محيطها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا