الانتحاريات وصلن الى لبنان
التصنيف: أمن
2014-02-21 05:18 م 757
جومانا نصر - الأسبوع العربي
يخطىء من يظن أن العمليات الإنتحارية حكر على عالم الرجال. فللنساء حصة الأسد فيها!. كلام ربما يفرح قلوب بعض من جنس «حواء» لكنه حتماً لا يعكس حقيقة وطبيعة تكوين المرأة الجسدي والنفسي. وما يتردد اليوم عن دخول المرأة الإنتحارية ساحات القتال والتفجيرات في لبنان لم يعد مجرد صدفة أو كلام تتناقله وسائل الإعلام من باب التهويل. صار حقيقة والوقائع تثبت ذلك.
البداية كانت من التفجير الإنتحاري الذي وقع في احدى محطات الوقود في منطقة الهرمل حيث نقلت معلومات عن إمكانية ان تكون العملية نفذتها إمرأة إنتحارية.
صدفة؟ هكذا فكرنا في البداية حتى ورود الخبر الآتي: «إلقاء القبض على ثلاث سيدات لبنانيات وبحوزتهن كميات من المتفجرات والأحزمة الناسفة ويقدن سيارة مفخخة ومعدة للتفجير في بيروت» (اطلق سراح اثنتين منهن في وقت لاحق لعدم وجود دليل ضدهما)، مما أثار الكثير من التساؤلات حول مشاركة الجنس اللطيف في الحرب الإرهابية وخوضها «معترك» العمليات الانتحارية.
في لبنان، قد تكون الأزمة السورية وراء تظهير نساء إنتحاريات وتحديداً على خلفية مشاركة حزب الله في القتال داخل سوريا. ونعود هنا إلى الأيوبي الذي يصر على أن وجود نساء انتحاريات سبقه انتساب المرأة وانخراطها في صفوف جيش النظام السوري: «كان ذلك قبل عامين ونصف العام. إذا النظام سبق التنظيمات المعارضة والإرهابية. ومنذ مدة سمعنا بإنشاء تنظيم داعش كتيبتين للنساء المقاتلات». ولفت إلى ان دور المرأة قبل فترة الثورات العربية كان يقتصر على الأمور التنظيمية الداخلية. لكن مع انطلاق الثورات بدأنا نسمع بـ «قطاع النساء »في تنظيم الإخوان المسلمين وبشكل قوي وفاعل في الشارع وكذلك الأمر في سوريا حيث تخطت المراة صفة «المحافظة» ونزلت إلى ساحات القتال.
ليس مستغرباً ان تشارك المرأة في القتال، فمنذ التاريخ حملت السلاح لتدافع عن نفسها وارضها وعائلتها. لكن أن تتزنر بالحزام الناسف وتفجر نفسها وتقتل أبرياء؟ علامة استفهام كبيرة تطرح! ويقول الأيوبي ان ازدياد حدة الصراع في سوريا فرض وجود شرائح جديدة «قد لا نكون وصلنا إلى ما يعرف بالنساء الإنتحاريات. لكننا حتما أمام ظاهرة تخضع للتحريض». ولفت إلى أنه «في ادبيات الحركات الجهادية لا يوجد تأصيل شرعي او فكري يفرض مشاركة المرأة في العمليات الإنتحارية».
من هن الانتحاريات؟
في حسابات علماء النفس الإنتحارية هي تلك المرأة التي خسرت كل شيء في حياتها الشخصية والإجتماعية «فالشعور بالظلم يولد طاقة هائلة من الإستعداد للمواجهة». لكن هل يكفي ذلك لتزنر نفسها بالمتفجرات وتنفذ عملية إنتحارية؟
المعالجة النفسية الدكتورة ريتا الحصري الهاشم تحدد شخصية الإنتحارية: «هي امرأة ذات شخصية إنفعالية وتعاني خللاً في تعاملها مع الأشياء في الحياة بسبب شعور الحرمان والفقر والإكتئاب. كل هذا يولد عندها إحساساً بالفشل في الحياة والمجتمع فتسعى للإنتقام من المجتمع التي عجزت عن إثبات نفسها فيه. أما التي تعاني واحدا من هذا الخلل فتثأر من نفسها عن طريق الإنتحار»...
في المبدأ يمكن القول أن الكثيرات من النساء يعانين واحدة أو أكثر من هذه المشاعر ولا يصلن إلى مرحلة الإنتحار «صحيح من هنا لا بد من الإشارة إلى أن المرأة الإنتحارية تعيش كل هذه العوامل يضاف إليها التعبئة الدينية التي تكتسبها على يد متشددين إنطلاقاً من التزامها الديني، فتكون مقتنعة بالمسلمات الدينية التي تعطى لها من دخولها الجنة وإنها بعملها الإنتحاري ستنقذ الكثير من المظلومين وتلاقي الشهداء الذين قتلوا في المعارك وإلى ما هنالك من تعبئة فكرية ودينية وإيديولوجية».
أخبار ذات صلة
أقدم مجهولان على متن دراجة نارية، على إطلاق النار باتجاه الفلسطيني أيمن شريدي
2026-09-15 10:37 م 124
العثور على جثة رجل قرب قصر العدل القديم عند دوار النجمة في صيدا
2026-09-15 10:36 م 139
إصابة إثر حادث تصادم بين سيارة و«توك توك» في الشرحبيل – صيدا
2026-09-10 07:37 م 156
المجلس الدستوري يوقف مفعول قانون العفو العام وتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي
2026-09-10 03:33 م 147
مقتل سائق "تاكسي" من صيدا، بعد استدراجه إلى منطقة الدامور بحجة نقل أشخاص.
2026-09-04 05:20 م 360
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية

