×

• كيف يتحدث الحريري عن صدقية المحكمة الدولية بعد كل ما ارتكبه ميليس؟

التصنيف: سياسة

2010-03-30  05:39 م  1205

 

 

توقف رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد عند تصريحات رئيس الحكومة سعد الحريري في بلغاريا التي تحدث فيها عن المحكمة الدولية، وعن دورها في كشف حقيقة من اغتال "كل شهداء لبنان". وقد حدد سعد الحريري "كل شهداء لبنان" بشكل حصري "بالرئيس رفيق الحريري إلى من سقط بعمليات الاغتيال خلال ثورة الأرز" (وفقا لتصريحه). ومن ثم حدد ثلاثين عاما من "الاغتيالات" (الله وأعلم وفقا لأي روزنامة احتسبها؟) مسقطا العديد من قوائم الاغتيالات التي كانت باكورتها اغتيال القائد الشهيد معروف سعد. وهو إسقاط متعمد إن دل على شيء فهو يدل على تصنيف سياسي طبقي وعنصري يمارسه الرجل على الأحياء والشهداء.  
وطالما أن السيد الحريري أشار إلى فترة محصورة من الاغتيالات فإننا نسأله عن اغتيالات أخرى وقعت خلال الفترة التي تحدث عنها. فماذا مثلا عن جريمة اغتيال الأخوين مجذوب التي نفذتها إسرائيل؟ وماذا عن اغتيال اللواء فرنسوا الحاج؟ وماذا عن اغتيال صالح العريضي؟ إنه لمنطق غريب في تصنيف الشهداء درجات، وحسب مواقفهم السياسية!
وقال سعد في تصريح له: نحن على الرغم من ملاحظاتنا العديدة على القضاء اللبناني، ومايشوب عمله من تدخلات سياسية، الا أننا لا نجد المحكمة الدولية أفضل من هذا الجانب. فالوظيفة الأساسية لهذه المحكمة هي وظيفة سياسية بامتياز، وليس باستطاعة احد أن ينفي صفة "التسييس" عنها. وهي صفة تأكدت للجميع بشكل واضح تماما منذ أن أخذت المحكمة برواية شهود الزور، وأوصت بسجن الضباط الاربعة، وأوهمت الرأي العام بضلوع سوريا في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، وصولاً إلى مانسمعه اليوم من تسريب معلومات تتضمن اتهامات عن ضلوع قيادات من حزب الله في عملية اغتيال الحريري. وليس خافيا على أحد أن هذه التسريبات الخطيرة تستهدف النيل من المقاومة بعد أن عجزت إسرائيل عن النيل منها خلال عدوان تموز.
  فعن أيّة صدقية يتحدث الحريري الإبن؟ وبناء على ماذا هو يمنح المحكمة هذه الصدقية والثقة بعد كل ما ارتكبه
" ميليس" وغير "ميليس"؟ وهل يعتقد أن الاتهامات المغرضة والتسييس وقلب الحقائق والتزوير يوفر للبنان الاستقرار والأمن؟ .. أما أنه يدخل لبنان في أتون فتنة أهلية وطائفية سعى ويسعى إليها المشروع الأميركي ودول "الاعتلال" العربي بالتواطؤ مع العدو؟
ومما لا شك فيه أن ما يلفت النظر في مسار تحقيقات المحكمة الدولية هو إبعاد الشبهات عن أي دور لإسرائيل في الاغتيالات!!
 
وأضاف سعد: من حقنا أن نسأل السيد الحريري عن أية عدالة وأي حقيقة يتحدث فيما تنزع صفة الإجرام عن قاتل رئيس حكومة لبنان الشهيد الكبير رشيد كرامي؟  وأية عدالة هي تلك التي تعفي القوات اللبنانية حليفة الحريري من تهمة جرائم اغتيال ارتكبتها في كل المناطق اللبنانية دون استثناء، من بينها جريمة محاولة اغتيال رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى معروف سعد بالتواطؤ مع العدو الإسرائيلي عام 1985؟  وجريمة اغتيال النائب طوني فرنجية، وغيرهما من جرائم الاغتيال التي طالت قادة وطنيين وأصحاب فكر ورأي؟
أخيراً نذكّر السيد الحريري أنه من أولى موجبات الاستقرار السياسي والأمني توفير الأمن الاجتماعي للمواطنين، وهو أمر غائب عن بال الحريري، وعن بال حكومته المسماة حكومة وفاق وطني. مع العلم أنه لو قدر للسيد الحريري الإطاحة بالتوازنات السياسية لم يتأخر للحظة واحدة في تشكيل حكومة من لون واحد, لكننا نؤكد أن لبنان لم ولن يكون مشيخة أو مملكة مطوبة باسم أحدهم، مهما بلغ شأنه!!!
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا