×

رياض زيد يكرم مقرر خماسية المستقبل في صور بمشاركة فاعلياتها

التصنيف: سياسة

2010-03-31  10:02 م  1836

 

 

أكد مقرر اللجنةالخماسية في تيار المستقبل أحمد الحريري أن حكومة الوحدة الوطنية برئاسة دولة الرئيس سعد الحريري جمعت القاصي والداني من القوى السياسية من اجل هدف موحد هو العبور بلبنان نحو الإستقرار السياسي وتحصين المناعة الوطنية في مواجهة التهديدات الاسرائيلية المتصاعدة من كل حدب وصوب. معتبرا أننا امام مرحلة بالغة الدقة والحساسية في ظل العنف الاسرائيلي المتفاقم الذي طال الأرض والمقدسات وخطوات التهويد التي تهدد حقوقنا وتاريخنا وقيمنا السياسية والدينية الثقافية مسلمين ما يتطلب منا جميعاً العمل من أجل تعزيز وتحصين الوحدة الوطنية الداخلية وقال: يتوجب علينا أن نكثف الجهد لتعزيز الالتفاف حول مؤسساتنا الدستورية التمثيلية ، حول مقام رئاسة الجمهورية وحول مجلس النواب ورئاسته وحول مجلس الوزراء ورئاسته بصفتهم المؤسسات التي تصون الوحدة الوطنية ، كما يتوجب علينا أن نكثف الجهد في بلورة عمل الحكومة ضمن أولويات الناس ومصالحهم في الاستقرار والتنمية والقضاء على الحرمان .
كلام الحريري جاء خلال حفل الغداء التكريمي الذي اقامه على شرفه مدير الهيئة العليا للإغاثة في الجنوب الدكتور رياض زبد في مطعم التيروس في صور بحضور حشد من فاعليات المنطقة يتقدمهم مفتي صور ومنطقتها القاضي الشيخ محمد دالي بلطة، محافظ الجنوب نقولا ابو ضاهر ، النائب علي خريس ممثلا باسماعيل فاخوري ، الرائد قاسم بشروش ممثلا مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، قائمقام صور حسين قبلان، مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العقيد علي شحرور ، آمر سرية درك صور وبنت جبيل العقيد جورج الياس، ورئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني، المسؤول التنظيمي لحركة امل علي اسماعيل، عضو المجلس الثوري لحركة فتح العميد خالد عارف، الأب يوحنا حداد ممثلا المطران جورج بقعوني، حسن شحادة ممثلا حزب الله والقوى الاسلامية، ممثل الهيئة العليا للإغاثة الدكتور أديب العيط ، رئيس بلدية يارين حسين الوجه ونائبه بشر البردان، وعدد من رؤساء بلديات ومخاتير قرى قضاء صور وممثلون عن الجمعيات والاندية الثقافية والاجتماعية.
د. زبد
بعد النشيد الوطني اللبناني ، تحدث صاحب الدعوة الدكتور رياض زبد فقال: يشرفني ان ارحب بكم جميعا وبالأخص بالأخ والصديق العزيز الأستاذ أحمد مصطفى الحريري الذي تربى وترعرع في كنف عائلة وطنية وعروبية ، عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ان هذا اللقاء العائلي والحميم الذي يجمعنا اليوم هو تقجير ومحبة لبيت قدم الكثير في سبيل وحدة لبنان وعروبته ومقاومته ونحن نحتفي اليوم بالأخ والصديق العزيز الأستاذ أحمد الحريري الذي يسير على هذا النهج برعاية واحتضان من سيدة فاضلة كانت وما زالت من المدافعين بكل عزيمة وتصميم عن وحدة لبنان وحريته ومقاومته ، وكانت وما زالت الداعم والمدافع عن الجنوب وأهله ، ألا وهي السيدة الفاضلة بهية الحريري .
ونحن في مدينة صور مدينة الامام المغيب السيد موسى الصدر ، مدينة المقاومة والعيش المشترك ، نتوجع بالتحية الكبيرة الى المقاومين والمجاهدين المرابطين على ربى جبل عامل ، ونتوجه ايضا بالتحية الى قائد مسيرة التحرير والتنمية الزعيم الوطني الكبير دولة الرئيس نبيه بري، ونتوجه بالتحية الى نجل الشهيد الرئيس رفيق الحريري الذي يسير على نهج ومبادىء هذا البيت الكريم دولة الرئيس الشيخ سعد الدين رفيق الحريري .
الحريري
ثم تحدث المحتفى به أحمد الحريري فقال: لصور،العصية على الاحتلال منذ كان التاريخ ، وكان الاسكندر المقدوني ،لصور ، الحرف والابداع والتنوع والتفاعل الحضاري ، وتاريخها الشاهد على المجالس الديموقراطية منذ كانت فكرة الدولة والمجتمع .لصور،  التي مشى على روابيها السيد المسيح ، وتفاعل فيها أبناء سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) .لصور ، حاضنة الآلام ، آلام مجزرتي قانا، الشاهدتين على همجية العدو الاسرائيلي ، الذي يستمر بتهديد لبنان بمعناه الحضاري ، وتنوعه الغني في عيشه المشترك ، لصور و أهلها  ألف تحية  .وللجنوب ، من صيدا الى حدود فلسطين المحتلة ، للجنوب الذي تحاكي فيه ، كل دسكرة ، وكل قرية، وكل مدينة  ـ  في الليل وفي النهار ـ هم القضية  ،  قضية الوطن ، وقضايا الأمة ، لهذا الجنوب الذي ما عز عليه يوماً ، أن يقدم الدم والارواح من اجل ان يبقى لبنان ، كل لبنان ، شامخ الرأس ، راسخ الهوية. للجنوب الشاهد على جرح الوطن ، وفيه المجازر الاسرائيلية الممتدة من جباع الى الزرارية ، مرورا بالمنصوري وحومين ،وعربصاليم التي تحدت "القبضة الحديدية" ، ومعها جبيشيت ومعركة .لصمود النبطية ، وأهلنا على مساحة كل قرى ومدن الشريط المحرر ، بعدما كان محتلا ، لأهل الجنوب، ولكم أنتم يا أهلنا ألف الف تحية .. هي دعوة كريمة مشكورة ، من الصديق العزيز الدكتور رياض زبد ، لألتقي بكم ، فعاليات ووجوه خير ، وجوهاً تعبر عن معاني مدينة صور ومنطقتها ، تعبر عن الأصالة والوطنية . ويسعدني أن أكون بينكم اليوم ناقلاً تحيات شقيقتكم، شقيقة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، النائب السيدة  بهية الحريري المواطنة الجنوبية والشقيقة المتفاعلة معكم دائماً في السراء والضراء .
 
 
واضاف: لقد شهد وطننا ، وطن اللبنانيين ، كل اللبنانيين من دون استثناء ،  سنوات عجاف وضعته على خط الزلازل والاحداث الخطيرة المتسارعة ، لكن بحمد الله ورعايته ، نجحنا في تجاوز الصعاب وتشكيل حكومة وحدة وطنية ، برئاسة دولة الرئيس سعد الحريري،جمعت القاصي والداني من القوى السياسية ، من اجل هدف موحد ، هو العبور بلبنان نحو الاستقرار السياسي ،وتحصين المناعة الوطنية ، في مواجهة التهديدات الاسرائيلية المتصاعدة من كل حدب وصوب. نحن الآن امام مرحلة اقل ما يقال عنها ، انها بالغة الدقة والحساسية ، في ظل العنف الاسرائيلي المتفاقم الذي طال الارض والمقدسات .فالتطرف الاسرائيلي، وهو جزء اساسي من حراك الدولة الاسرائيلية ،  وخطوات التهويد التي تهدد حقوقنا وتاريخنا وقيمنا ، السياسية والدينية الثقافية ، مسلمين ومسيحيين ، تعرض القضية الفلسطينية ، والمنطقة العربية كلها ، ولبنان للمخاطر الجسيمة ، مما يتطلب منا جميعاً ، العمل من أجل تعزيز وتحصين الوحدة الوطنية الداخلية ونستذكر في هذا المجال ، ما قاله سماحة الامام المغيب موسى الصدر، أن وحدة لبنان هي أفضل وجوه الصراع مع اسرائيل .لذلك يتوجب علينا أن نكثف الجهد لتعزيز الالتفاف حول مؤسساتنا الدستورية التمثيلية ، حول مقام رئاسة الجمهورية ، وحول مجلس النواب ورئاسته، وحول مجلس الوزراء ورئاسته،  بصفتهم المؤسسات التي تصون الوحدة الوطنية .كما يتوجب علينا أن نكثف الجهد ، في بلورة عمل الحكومة ، ضمن أولويات الناس ، أولويات مصالح الناس في الاستقرار والتنمية  ، والقضاء على الحرمان، الذي ما ميز يوماً بين طائفة أو مذهب .أن المرحلة الراهنة تتطلب منا عربياً تعزيز التضامن العربي الفاعل والفعلي حول فلسطين ، والشعب الفلسطيني المنتفض ضد الاحتلال دوماً ، جدد بالأمس 30 آذار تمسكه بأرضه وحقوقه بدماء عزيزة كريمة في يوم الأرض. ان المسؤولية العربية تجاه فلسطين تتطلب منا دولياً ، ممارسة الضغوط على المجتمع الدولي ، لدفعه الى الاستماع الفعلي ، لصوت الحق ،والعدالة ، والانسانية، ومنع العالم من الكيل بمكيالين .
وخلص الحريري للقول : ان التواصل مع الناس كل الناس همنا الأول، فنحن أبناء الشهيد رفيق الحريري الذي حمل وجع الناس ، في الجنوب وفي كل المناطق ، ومنذ الاعتداءات الاسرائيلية القديمة المتكررة . وعلى مر الزمان ، سنستمر في خطه ومبادئه مدافعين عن لبنان بلداً حراً سيداً موحداً تجاه الأطماع الخارجية . تحية حب وفخر، للأبطال الشهداء ، الذين يقدمون الحياة ، من أجل أن تستمر الحياة .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا