فتح في مهبّ رياح الخلافات.. هل ينجح الأحمد في مهمته؟
التصنيف: سياسة
2010-04-01 12:57 م 1698
محمد دهشة
لا يختلف اثنان من ابناﺀ الشعب الفلسطيني، أن حركة "فتح" في لبنان تعيش أزمة داخلية، بل تعصف فيها رياح خلافات هي الاولى من نوعها تكتلا واصطفافا يقود الاول اللواﺀ سلطان ابو العينين والثاني العميد منير المقدح، وقد عبرت عن نفسها في اكثر من مناسبة بدﺀا من التغييرات القيادية الاخيرة والاعتراض عليها، مرورا باحياﺀ ذكرى اغتيال الفريق كمال مدحت ونشاطات يوم الارض وصولا الى التضامن مع عباس زكي الذي اعتقلته قوات الاحتلال الاسرائيلي.
التساؤل المطروح وسط هذه الخلافات، هل ينجح عضو اللجنة المركزية رئيس "كتلة فتح" البرلمانية عزام الاحمد الذي يزور لبنان موفدا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اعادة اللحمة الى صاحبة الرصاصة الاولى.
تؤكد مصادر فتحاوية ل "صدى البلد" أن مهمة الاحمد شاقة ومعقدة، قبل ان تصفها "كمن يمشي في حقول من الغام" وهي بشقين لبناني تحاول ان تبعث برسالة "إطمئنان" ان هذه الخلافات لن تنعكس اقتتالا او توترا في المخيمات وبالتالي على الامن الوطني وتحاول في ذات الوقت وبجهد نقل الملف من عنوانه الامني الى متابعته السياسية الرسمية. وقد ترجم هذا الامر في "الرسالة الخطية" التي نقلها الاحمد الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومن خلال لقائه رئيس مجلسي النواب نبيه بري والحكومة سعد الدين الحريري.
اما في الشق الفلسطيني، فقد تبين ان الاحمد لا يحمل تصورا معينا للمعالجة بل مجرد افكار لحلول تحتاج الى استمزاج آراﺀ كل القيادات الفلسطينية وتشكيلاتها التنظيمية والعسكرية على حد سواﺀ ودون اي، استثناﺀ بيد ان اللافت ما كشفه مصدر مسؤول من ان الاحمد ترأس اجتماعا مغلقا مع أعضاﺀ المجلس الثوري في لبنان في السفارة الفلسطينية بحضور امين سر الحركة فتحي ابو العردات والقنصل العام محمود الاسدي وقائد "قوات الامن الوطني" اللواﺀ صبحي ابو عرب وحين سئل وبدقة هل التعيينات الاخيرة مجمدة او ملغاة، قال "كل الامور تمشي" في اشارة واضحة ان التعيينات ما زالت كما هي. وبالتالي قد يكون من الصعب التراجع عنها سريعا اولا من قبل الرئيس "ابو مازن" رغم عتابه لبعض قيادي "فتح" وتحديدا اللواﺀ توفيق الطيراوي بتمرير احد الاسماﺀ في التشكيلة الجديدة وهو متقاعد، وثانيا لعدم اظهار ان فريقا او جناحا انتصر على الآخر.
وتدور سيناريوهات كثيرة حول صيغ التسوية ويروج لهاالبعض، ولكن المقدح أبلغ "صدى البلد" ان كل شيﺀ مجمد حتى الآن، "نحن بإنتظار لقاﺀ الاحمد في غضون ساعات للاستماع الى موقفناوالاطلاع على مافي جعبته من افكار حلول، نحن نتمسك بنهج فتح صاحبة الطلقة الاولى"، لكن مالم يقله المقدح عبّرت عن اوساطه بانه "لا حل الا بالعودة عن القرارات وان طرح اختياره لاي منصب خارج لبنان اوحتى ملحقاعسكريافي السفارة الفلسطينية في لبنان او الاحتفاظ بمجموعة من مرافقيه مع رواتبهم وموازنة معينة خارج اطار البحث". كما يدور حديث هامس داخلي عن طرح بفصل امانة سر حركة "فتح" عن "منظمة التحرير الفلسطينية" كما حصل بين الاثنين والسفارة الفلسطينية، اي تعيين امين سر للحركة وآخر للمنظمة ولكن من حركة "فتح"، وهومايبدوصعباالآن، ولكن قد ينجح الامر ضمن تسوية. أمافي الشق الآخر لمهمة عزام الفلسطينية، فتتمثل في لقاﺀ "تحالف القوى الفلسطينية" استكمالا للاجواﺀ الايجابية خلال زيارته الاخيرة الى دمشق منذ اسبوعين، وحتى الآن لم يحسم الامر ويتجه نحو خيارين الاول رغبته في زيارة منفردة، والثاني بلقاﺀ موحد يجمعه مع مسؤولي "التحالف" ولكن هل تحل عقدت الفصائل غير المشاركة في حوار القاهرة.
وقد سبق زيارة الاحمد الى لبنان قيام أمين سر حركة "فتح" فتحي ابو العردات "ابوماهر" بالتوجه الى عمان حيث التقى الرئيس عباس وكانت الاوضاع الفلسطينية والفتحاوية منها تحديدا محور، اللقاﺀ وقال ابو العردات ل "صدى البلد"، ان اللقاﺀ مع الرئيس عباس كان ايجابيا، مشددا "ان فتح ستبقى واحدة وقوية وعصية على القسمة". كما التقى الرئيس عباس في الاردن القائم باعمال السفارة الفلسطينية في لبنان اشرف دبور وتناول البحث الترتيبات الجارية لوصول ممثل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان عبدالله عبدالله.
التساؤل المطروح وسط هذه الخلافات، هل ينجح عضو اللجنة المركزية رئيس "كتلة فتح" البرلمانية عزام الاحمد الذي يزور لبنان موفدا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اعادة اللحمة الى صاحبة الرصاصة الاولى.
تؤكد مصادر فتحاوية ل "صدى البلد" أن مهمة الاحمد شاقة ومعقدة، قبل ان تصفها "كمن يمشي في حقول من الغام" وهي بشقين لبناني تحاول ان تبعث برسالة "إطمئنان" ان هذه الخلافات لن تنعكس اقتتالا او توترا في المخيمات وبالتالي على الامن الوطني وتحاول في ذات الوقت وبجهد نقل الملف من عنوانه الامني الى متابعته السياسية الرسمية. وقد ترجم هذا الامر في "الرسالة الخطية" التي نقلها الاحمد الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومن خلال لقائه رئيس مجلسي النواب نبيه بري والحكومة سعد الدين الحريري.
اما في الشق الفلسطيني، فقد تبين ان الاحمد لا يحمل تصورا معينا للمعالجة بل مجرد افكار لحلول تحتاج الى استمزاج آراﺀ كل القيادات الفلسطينية وتشكيلاتها التنظيمية والعسكرية على حد سواﺀ ودون اي، استثناﺀ بيد ان اللافت ما كشفه مصدر مسؤول من ان الاحمد ترأس اجتماعا مغلقا مع أعضاﺀ المجلس الثوري في لبنان في السفارة الفلسطينية بحضور امين سر الحركة فتحي ابو العردات والقنصل العام محمود الاسدي وقائد "قوات الامن الوطني" اللواﺀ صبحي ابو عرب وحين سئل وبدقة هل التعيينات الاخيرة مجمدة او ملغاة، قال "كل الامور تمشي" في اشارة واضحة ان التعيينات ما زالت كما هي. وبالتالي قد يكون من الصعب التراجع عنها سريعا اولا من قبل الرئيس "ابو مازن" رغم عتابه لبعض قيادي "فتح" وتحديدا اللواﺀ توفيق الطيراوي بتمرير احد الاسماﺀ في التشكيلة الجديدة وهو متقاعد، وثانيا لعدم اظهار ان فريقا او جناحا انتصر على الآخر.
وتدور سيناريوهات كثيرة حول صيغ التسوية ويروج لهاالبعض، ولكن المقدح أبلغ "صدى البلد" ان كل شيﺀ مجمد حتى الآن، "نحن بإنتظار لقاﺀ الاحمد في غضون ساعات للاستماع الى موقفناوالاطلاع على مافي جعبته من افكار حلول، نحن نتمسك بنهج فتح صاحبة الطلقة الاولى"، لكن مالم يقله المقدح عبّرت عن اوساطه بانه "لا حل الا بالعودة عن القرارات وان طرح اختياره لاي منصب خارج لبنان اوحتى ملحقاعسكريافي السفارة الفلسطينية في لبنان او الاحتفاظ بمجموعة من مرافقيه مع رواتبهم وموازنة معينة خارج اطار البحث". كما يدور حديث هامس داخلي عن طرح بفصل امانة سر حركة "فتح" عن "منظمة التحرير الفلسطينية" كما حصل بين الاثنين والسفارة الفلسطينية، اي تعيين امين سر للحركة وآخر للمنظمة ولكن من حركة "فتح"، وهومايبدوصعباالآن، ولكن قد ينجح الامر ضمن تسوية. أمافي الشق الآخر لمهمة عزام الفلسطينية، فتتمثل في لقاﺀ "تحالف القوى الفلسطينية" استكمالا للاجواﺀ الايجابية خلال زيارته الاخيرة الى دمشق منذ اسبوعين، وحتى الآن لم يحسم الامر ويتجه نحو خيارين الاول رغبته في زيارة منفردة، والثاني بلقاﺀ موحد يجمعه مع مسؤولي "التحالف" ولكن هل تحل عقدت الفصائل غير المشاركة في حوار القاهرة.
وقد سبق زيارة الاحمد الى لبنان قيام أمين سر حركة "فتح" فتحي ابو العردات "ابوماهر" بالتوجه الى عمان حيث التقى الرئيس عباس وكانت الاوضاع الفلسطينية والفتحاوية منها تحديدا محور، اللقاﺀ وقال ابو العردات ل "صدى البلد"، ان اللقاﺀ مع الرئيس عباس كان ايجابيا، مشددا "ان فتح ستبقى واحدة وقوية وعصية على القسمة". كما التقى الرئيس عباس في الاردن القائم باعمال السفارة الفلسطينية في لبنان اشرف دبور وتناول البحث الترتيبات الجارية لوصول ممثل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان عبدالله عبدالله.
أخبار ذات صلة
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
2026-03-11 12:40 م 101
بعد "الكفالة الرمزية"... مشاهدُ غضب من داخل سجن رومية
2026-03-09 11:11 م 144
نادي قضاة لبنان: إحالة القاضي عباس جحا إلى التفتيش القضائي تشكّل فضيحة ومسًّا بهيبة القضاء
2026-03-09 11:07 م 119
الرئيس السوري أحمد الشرع: نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله
2026-03-09 05:36 م 113
إعلام رسمي إيراني:مجلس الخبراء يقر مجتبى خامنئي مرشدا لإيران خلفا لوالده
2026-03-08 11:14 م 107
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

