×

تغطية اعلامية لنشاط الحملة الدولية لنداء الاونيسكو من اجل القدس و المقدسات

التصنيف: سياسة

2010-04-01  01:17 م  1386

 

 

تكتل الجمعيات الاهلية اللبنانية تطلق نداءا الى الاونيسكو من اجل القدس
كلمات الحص والوزير الشامي وميشال موسى تحض الاونيسكو على الضغط على اسرائيل لتنفيذ مقررات الامم المتحده.
 
نظم تكتل الجمعيات والهيئات الاهلية في لبنان احتفالا في سلسلة الانشطة التي يقوم بها بعنوان المؤتمر الدائم لنصرة القدس والمقديات في فندق البريستول مساء اليوم لاطلاق الحملة الدولية - نداء الى منظمة الاونيسكو من اجل القدس والمقدسات والتراث في فلسطين.
 
حضر الاحتفال الرئيس الدكتور سليم الحص، النائب الدكتور ميشال موسى، مدير المنظمات الدولية في وزارة الخارجية السفير محمد الحجار ممثلا وزير الخارجية الدكتور علي الشامي، النائبان ناجي غاريوس ممثلا العماد ميشال عون و الوليد سكرية، وليد جرادي ممثلا النائب بهية الحريري، هملكارت عطايا ممثلا النائب اسعد حردان، النائبان السابقان عصام نعمان والدكتور اسماعيل سكرية و زهير العبيدي، كما حضر عضو المكتب السياسي لحزب الله حسن حدرج، والشيخ رضا المهدي عن تجمع علماء جبل عامل، وفد من جمعية المشاريع الخيرية الاسلامة مفتي فلسطينيي الشتات الدكتور محمد نمر زعموت، وفد من تجمع علماء جبل عامل، شفيق كوسى ممثلا امين عام الجماعة الاسلامية ابراهيم المصري، السفير السوداني في لبنان، القائم باعمال السفارة الاندونيسية في بيروت احمد عارف، الملحق الثقافي في السفارة الايرانية في بيروت صالح نيا، السفير اليمني فيصل ابو راس، ممثلات وممتلين عن الجمعيات الاهلية اللبنانية والفلسطينية، وممثلين عن عدد من الفصائل الفلسطينية. كما حضر من القدس عصام جويحان ممثلا المقدسي لتنمية المجتمع، عبد الرؤف ابو خريبه ممثلا المنتدى الفلسطيني في اوروبا
 
بداية النشيد الوطني، فكلمة التقديم من الشاعر الفلسطيني حمزة البشتاوي الذي وجه "سلاما الى الزيتون في فلسطين الذي يقاوم الجرافات الاسرائيلية وسلام الى ارواح الشهداء والمساجد والكنائس وزهر الليمون، سلام لابناء القدس المقاومين للجدار والحصار والهدم"
وقال من واجب منظمة الاونيسكو العالمية اتخاذ التدابير اللازمة تجاة القدس وتكثيف جهودها على الساحة الدولية وليس في اشراك الصهيوني المحتل للبحث في مصير القدس.
 
كلمة الحص
 
ثم القى الرئيس الدكتور سليم الحص كلمة فقال:
أعلن العدو الاسرائيلي أنه قرر انشاء 1600 وحده سكنية في القدس الشرقية. ثم اعلن انه يعتزم انشاء 50 ألف وحدة سكنية في فلسطين. هكذا يواصل العدو الصهيوني عملية التهويد واحتلال ارض فلسطين عبر الاستيطان المنظم والهادف. الحكام العرب لم تستفزهم عمليات احتلال الرض في فلسطين، ولم تستفزهم عمليات تهجير الفلسطينين الى خارج ارضهم. ولا تستفزهم اليوم عملية التعدي على المقدسات العربية الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف. عجبا ما الضي يستفزهم؟
 
اضاف، ما يقال عن العرب يمكن ان يقال مثله عن الفاتيكان والدول التي يشكل المسيحيون اكثرية شعوبها. اذا لم يستفزهم كل ما حصل في فلسطين منذ العام 48 من تهجير وتهويد واحتلال اراض وارتكاب فظاعات في حق الانسان على ارض فلسطين فما الذي يستفزهم؟ وهم جميعا يدعون الى الحفاظ على حقوق الانسان. ماذا حل بحقوق النسان في فلسطين المنتهكه والمستباحة؟ عجبا كيف ان التمادي بانتهاك حقوق الانسان في فلسطين لا يحرك ساكنا في المجتمعات الغربية، في اوروبا واميركا بينما تعلو الصرخات بالويل والثبور وعظائم الامور من جانب المنظمات المعنية بحقوق الانسان عندما يقع ابسط خرق في بلادنا.
 
اضاف انما يجري في فلسطين هو افدح كثيرا ويذهب ابعد كثيرا من مس بحقوق الانسان في وطنه فالشعب الفلسطيني يواجه مصيره في وطنه والفلسطيني خارج فلسطين ينتظر لحظة العودة الى فلسطين وهو لاجئ مشرد خارج ارضه ووطنه في الجوار العربي في الاردن ولبنان وسوريا وبعضهم يسعون الى الرزق الاحلال في الخليج العربي وفي العراق وحتى ابعد من ذلك في سائر اقطار العالم، والعودة ما زالت حلما ولم تغد مشروعا برسم التفيذ، والحلم حرية مهدورة مستبعده في فكر حكام العالم مع انه من بديهيات حقوق الانسان في وطنه، والعالم المتحضر يزين لنا انه متمسك بحقوق الانسان في العالم اجمع. فاذا كانت مشاريع الاستيطان وبينها مشروع انشاء 1600 وحدة سكنية في القدس وبينها ايضا مشروع تشييد 50 الف وحدة سكنية في فلسطين لا تستفز العالم المتحضر الذي ينادي بحماية حقوق الانسان، فما الذي يستفز هؤلاء؟
 
وتابع اذا كانت المشاريع الاسكانية اليهودبة على ارض الغير، وتحديدا على الارض الفلسطينية، تتبدى في منظار الغرب خرقا لحقوق الانسان خرقا لحقوق الانسان فهي في المنظار الفلسطيني، والمنظار العربي، تتبدى هتكا لمصير عرب فلسطين.
 
الابراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم الى قائمة التراث اليهودي كما يبدو واضحا انهم عازمون على ضم القدس برمتها الى تراثهم المزعوم إن استطاعو الى ذلك سبيلا .
التهويد كما احتلال الاراضي انما يدخل في عداد السرقة , سرقة موجودات عربية, وسرقة التراث الفلسطيني في عمليات التهويد انما تعادل سرقة تاريخ وسرقة كرامة وطنية , لا بل سرقة هوية والمشروع الصهيوني هو مشروع الغاء هوية شعب بأسره .والخطر جسيم و متشعب الابعاد , الانفاق التي تشق تحت المسجد الاقصى تهدد بتقويضه , ولقد تكثفت انشاء المستوطنات فاضحى يقيم في الضفة الغربية اكثر من 600 الف مستوطن . فأين أنتم يا عرب ؟ اين انتم ايها الغيارى على مصير الامة ؟
 
 
 
كلمة الوزير الشامي
 ثم القى السفير محمد الحجار كلمة الوزير علي الشامي وجاء فيها
 
شرفني معالي وزير الخارجية والغتربين الدكتور على الشامي تمثيله في هذا اللقاء، ويسرني ان انقل لكم جميعا تقديره لتكتل الجمعيات والهيئات الاهلية في لبنان والقيمين عليها لمبادرتهم القيمة باطلاق الحملة الدولية تحت عنوان "نداء الاونيسكو من اجل القدس والمقدسات والتراث في فلسطين".
 
يأتي انعقاد هذا المؤتمر مع استمرار حرمان الشغب الفلسطيني من حقوقه الوطنية المشروعة في ظل احتلال اسرائيل الاراضي الفلسطينية وفي ظل مواصلة العدوان اليومي على ابناء غزة والضفة ومن خلال الحصار الجائر على غزة، وكذلك حمى بناء المسطوتنات على ارض فلسطين، ومواصلة تهويد القدس الشريف من ضمن سلسلة ممارسات احادية الجانب ضد الشعب الفلسطيني وممتلكاته وتراثة الديني والانساني والثقافي.
 
اضاف لقد واجهت اسرائيل قرار اللجنة الوزارية لمتابعة المبادرة العربية للسلام المنعقدة في 2 و3 اذار الجاري بالموافقة على استئناف المفاوضات غير المباشرة، وذلك بالاعلان عن بناء 1600 وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية، استتبعته بقرار آخر ببناء كنيس الخراب اليهودي وافتتاحه رسميا في القدس وعلى مقربة من المسجد الاقصى المبارك وبناء سور يطلق عليه اسم"متحف التسامح" في الجهة الشرقية من مقبة مأمن الله غرب مدينة القدس المحتلة، منتهكة بذلك حرمة المقبرة. كما وقامت بضم الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل ومسجل بلال بن رباح في منيدة بيت لحم الى قائمة التراث اليهودي العالمي، وتسعى الى ضم المقدسات المسيحية ايضا. كل هذه الممارسات تعكس عدم رغبة اسرائيل في الدخول في سلام حقيقي كما تشكل تحديا جديدا للمجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
 
وتابع ولبنان كغيرة من الدول العربية الشقيقة، معني بالقضية الفلسطينية والمحافظة على التراث والثقافة والمقدسات في فلسطين، واشير هنا الى العمل المستمر الذي يقوم به لبنان عبر دبلوماسيته النشطة في سبيل القضة الفلسطينية واعلاء شأنها ونصرتها في المحافل والمنتديات الاقليمية والدولية. ونحن نعي اهمية حضورنا الفاعل في منظمة الامم المتحدة اليوم وفي مجلس الامن بصورة خاصة عبر عضويتنا فيه مما يرتب علينا مسؤولية كبيرة في الدفاع عن القضايا العربية وقضايا الحق والعدل والسلام في العالم، وفي مقدمها قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة
 
إن تحرك لبنان في هذا الاطار يتم من خلال جهازه الدبلوماسي بالتنسيق مع جامعة الدول العربية ودول منظمة المؤتمر الاسلامي ودول عدم الانحياز وكافة المجموعات الجغرافية الدولية الاخرى , وكذلك عبر بعثتنا لدى الاونيسكو من اجل السعي الى استصدار قرار من قبل المجلس التنفيذي للاونيسكو الذي سيلتئم في النصف الاول من شهر نيسان المقبل للمحافظة على الطابع التراثي للقدس الشريف والمدينة القديمة وللاعراب عن قلق ازاء الممارسات الاسرائيلية في هذا الشأن .
 
أما في موضوع اعلان اسرائيل ضم الحرم الابراهيمي ومسجد بلال بن رباح في مدينة في مدينة بيت لحم الى قائمة المواقع التراثية القومية الاسرائيلية فقد صدر بيان عن الاونيسكو اعربت فيه المديرة العامة عن قلقها ازاء الاعلان الاسرائيلي مشددة فيه على ان هذين الموقعين يقعان ضمن الاراضي الفلسطينية المحتلة, ولهما قيمة تاريخية ودينية للاديان السماوية كافة والان ينصب التحرك العربي على حشد كل الدعم والتأييد الممكنين من اجل منع تسجيل هذه المواقع من قبل لجنة التراث العالمي بحسب الصيغة التي تنوي اسرائيل تقديمها.
 
لقد اشار العرب في اكثر من مناسبة الى ان خيارهم الاستراتيجي هو السلام العادل و الشامل وعادوا واكدوا على عذا الخيار في القمة العربية في بيروت عام 2002 حيث جرى خلالها اعتماد المبادرة العربية للسلام . وقد قام الاسرائيليون انطلاقا من طبيعتهم العدوانية برفض هذه المبادرة واستمروا في القتل والاحتلال وبناء المستوطنات غير الشرعية وفرض الحصار وبناء الجدار العازل وقضم و مصادرة الاراضي واقتلاع الاشجار المثمرة وعزل المدن و القرى العربية والعبث و تراب و تراث فلسطين بهدف خلق واقع جديد على الارض يهدف الى افراغ مبادرة السلام العربية واي مبادرة اخرى من مضمونها .
 
وبالرغم من ايماننا بأن السلام العادل و الشامل يجب ان يبقى خيارنا الاستراتيجي، الا اننا نؤمن ايضا بأن العالم العربي مطالب ازاء هذه العدوانية الاسرائيلية المتمادية بإنضاج خيارات اخرى , دفاعا عن النفس و صدا للعدوان وصونا للتاريخ والهوية , ومن الطبيعي أن يكون كل شعب محتل بمقاومة المعتدي بمختلف الوسائل المشروعة والمتاحة .
 
إن التحدي الابرز بالنسبة لنا هو وقف الممارسات الاسرائلية العدوانية الآيلة الى تدمير ثقافتنا وتراثنا المتجذرين في تاريخ البشرية جمعاء . ولذلك فإن اهم ما يستطيع ان يقومم به المجتمع الدولي والامم المتحدة, تعبيرأ عن التضامن مع الشعب الفلسطيني وتراثه و مقدساته, يتمثل في اعادة الاعتبار للقرارات الدولية والتأكيد على تنفيذها كاملة.
 
 
وخروج اسرائيل من كافة الاراضي العربية التي تحتلها وفق ما دعت اليه المبادرة العربية للسلام، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وذلك عوضا عن اجتزاء الحلول ومقاربة المسائل بذهنية التعاطي الوقائع المفروة على الارض من منطق التهاون والاستعداد للتنازل امام الصلف والتعنت الاسرائيليين.
 
ان سعي العدو الاسرائيلي الدؤوب الى تهويد القدس من خلال القضاء على كل المعالم التاريخية العربية والاسلامية والمسيحية يحتم على كافة المرجعيات الاسلامية والمسيحية في العالم التحرك باقصى سرعة للضغط على الدول الغربية بشكل عام والولايات المتحدة الامريكية بشكل خاص من اجل وقف سياسة الكيل بمكيالين، فاسرائيل هي الدولة الاولى في العالم التي صدر بحقها قرارات دولية، لكنها الدولة الوحيدة التي لا تنفذ هذه القرارات، كما انها لا تعاقب على افعالها الاجرامية وخرقها المتكرر والمتمادي للقانون الدولي.
 
ختاماً، نثمن الجهود الحثسثة التي يبذلها تكتل الجمعيات والهيئات الاهلية في لبنان في سبيل الحفاظ على القدس ولاسيما على معالمها العربية والاسلامية والمسيحية، ونحن على ثقة بانه لا بد لهذا النشاط الذي يقوم به المؤتمر الدائم لنصرة القدس والمقدسات سيكون له الاثر الفاعل لبلوغ الهدف المنشود لانه مضاع حق وراءه مطالب والله من وراء القصد.
 
 
 
كلمة ميسشال موسى
والقى رئيس لجنة حقوق الانسان في البرلمان اللبناني النائب ميشال موسى كلمة فقال هل لدى القادة العرب اراده صلبة من اجل دعم قيام دولة فلسطينية مستقله وعاصمتها القدس الشرقية؟
سؤال يردده اليوم كل مواطن عربي تهز كيانه مشاهد الجرف والتدمير والتهجير التي تتناقلها الفضائيات والتي يهدف العدو الاسرائيلي من وارائها الى تغيير وجه عاصمة المدائن، مهد الانبياء والرسل، وطمس هوية المقدسيين، والقضاء على كل ما يمت الى السلام العادل والشامل بصله.
 
فالاستيطان اليهودي المتسارع ليس سوى خارطة طريق اسرائيلية الى تكريس التوطين وجعله امرا واقعا على غرار السياسة الغاشمة التي اتبعتها الدولة الصهيونية عام 48.
 
واضاف لا شك في ان التشرذم العربي في ظل صراع المحاور يمنح العدو فرصة الاستمرار في مشاريعة الاستيطانية الهادفة الى محو الهوية الفلسطينية، وتغيير معالم المقدسات التي تعتبر من التراث الحضاري العالمي المسيحي والاسلامي.
 
تابع وقد بدا هذا التردي الوحدوي جليا في "قمة صمود القدس"  التي اخفقت في الاتفاق على موقف واحد لانقاذ القدس ودعمها مكتفيه بقرارات اقل ما يقال فيها انها لمجرد رفع العتب او نها من دون مبالغة هي قرارات العجز العربية. فاين هي الاسلحة الاقتصادية والدبلوماسية العربية اذا تعذر التفوق العسكري على العدو؟ بل اين دعم المقاومة التي اثبتت جدواها في تحطيم اسطورة الجيش الذي لا يقهر.
 
وقال من المؤسف ان تتزامن الحملة الهمجية الاسرائيلية السافرة على المقدسات، مع غياب الموقف الفلسطيني الموحد الشي من شأنه ان يعزز مناعة الجبهة الداخلية ويحفظ للمقاومة المدنية والمسلحة ظهيرها. اذ لا يمكن وضع حد لممارسات العدو ومخططاته التوسعية، في ظل استمرار هذا التردي الفاضح على الساحتين العربية والفلسطينية، وانصراف الحكام عن طموحات شعوبهم الى الحرية والعدالة وابسط مقومات حقوق الانسان.
 
وتابع "ان القادة العرب مدعون مجددا الى حشد الطاقات التي تزخر بها امتنا، وتعزيز المصالحة والتضامن فيما بينهم من اجل الخروج بموقف قوي موحد ولغة واحدة حازمة وجازمة من شأنها ان تؤثر على دول القرار الدولي وتضعها امام مسؤولياتها بغية لجم هذا العدو الذي لا يقيم وزنا ولا اعتبارا للقيم الحضارية والدينية والانسانية ولا يتكلم غير لغة الحديد والنار والقتل والدمار.
 
وراى ان تغاضي المجتمع الدولي عن الممارسات الاسرائيلية والمضي في استباحة الحرمات المقدسة في فلسطين المحتلة دفع العدو الى الامعان في مخططاته التهويديه غير ابه للمواقف الكلامية التي لا ترقى الى مستوى الفعل".
 
وختم "اننا نأمل في صحوة الضمير العالمي والانتقال من ممالأة اسرائيل الى ادانها عالميا. وفي هذا الصدد ندعو الامم المتحدة ومنظمة الاونيسكو تحديدا الى الخروج من دائرة الضعوط الصهيونية، واتخاذ التدابير الرادعة في حق دولة محتله لا تزال تمعن على مرأى من العالم المتحضر ومسمعه في اذلال القوانين والاعراف الدولية عبر الاعتداء على المقدسات والاماكن التاريخية في القدس والزام الدولة الجانية رفع قبضتها عن مدينة السلام من أجل ان تبقى مهد الانسانية والسلام".
 
 
ثم تحدث عبد العظيم المغربي باسم هيئة التعبئة العربية كلمة فقال: "انما يجري في مؤتمرات القمة العربية يزيدنا قناعة بانه لا مجال الا للمقاومة والكفاح المسلح لتحرير فلسطين". واضاف ان المجتمع الدولي هو مجتمع لا وجود له وهو يمثل الغطرية والهيمنة الامريكية.
 
ثم وزعت كلمة منير شفيق باسم المؤتمرات الثلاث: المؤتمر القومي العربي، المؤتمر القومي الاسلامي، والمؤتمر العام للاحزاب العربية (موجود على ايميل الوكالة).
 
 
بعد ذلك تلا البشتاوي نص النداء الموجه الى منظمة الاونيسكو باللغتين العربية والانجليزية
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا