×

أمسية شعرية في قاعة لبنان (السفارة اللبنانية)للأستاذ ناصر خليل الصيداوي

التصنيف: سياسة

2010-04-01  03:11 م  1879

 

 

بمناسبة هجرته إلى كندا، ومغادرته الكويت بعد سبعة عشر سنة من العطاء في كلية الهندسة، أقام أصدقاء الأستاذ بجامعة الكويت، المهندس الشاعر اللبناني ناصر خليل الصيداوي احتفالاً توديعياً له في قاعة لبنان بالسفارة اللبنانية، مساء الأربعاء 31/3/2010م، يتقدمهم د. نايف بجاد المطيري و د. محمد عبد الغفار الصفار (من قسم الهندسة الكهربائية بجامعة الكويت)، ود. صلاح الدين سليم أرقه دان (المدرس بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا) والأستاذ المحامي حسيب السبيتي.
قدم د. صلاح الدين سليم أرقه دان أخاه الشاعر ناصر بكلمات لخصت مسيرته من أنقرة وحتى الكويت، شاكراً إياه والجمهور على تلبية الدعوة في قاعة لبنان.
ورد الأستاذ ناصر التحية بأحسن منها فألقى بعض قصائده الوطنية والفكرية والعاطفية، عن بلديه لبنان والكويت، ولطالما أحب أن يطلق عليهما معاً "اللبنايت" (نحتاً من اسمي لبنان والكويت).
وقد تابع الحاضرون قصائده الوطنية في لبنان والكويت: "في يوم لبنان" و"علم الكويت" و"كويت الخير" و"شظايا شعر في بقايا وطن" و"حياة شعبك" و"اغتراب" و"على بوابة الزمن" و"دار سلوى" و"بنت الصباح".
وقصائده السياسية: "خوف" و"درة الأقصى" ورب السيف" و"سماحة وود" و"التحدي".
وقصائده الوجدانية: "العم أبو بدر" (في رثاء الداعية و المحسن الكبير علي عبد الوهاب المطوع رحمه الله) و"منى الأحلام" و"فدتك النفس" وحوار عاطفي" (بين عاشقين) و"على بوابة الزمن" و"أميمة" (رثاء والدته رحمها الله).
وختم بقصيدة "عائد" مجدداً العهد مع الكويت التي أحب أن يعود إليها يوماً.
ثم أخذت الصور التذكارية.
ومن الجدير بالذكر أن الأستاذ ناصر من مواليد الميناء (طرابلس) عام 1962م، متأهل وأب لأربعة أبناء، يحمل شهادة الماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة الشرق الأوسط بأنقرة (1990م) ومنتسب إلى برنامج الدراسات العليا الإسلامية بكلية الإمام الأوزاعي ببيروت، ومن هواياته الجيدو والسباحة، وقد عمل في جامعة الكويت منذ العام 1993 مهندسَ مختبر ومدرساً مساعداً في كلية الهندسة الكهربائية.
***
ومن شعره الوطني في ذكرى تحرير الجنوب اللبناني:
في مثل يومك يا لبنان حق لنا * في أن نفاخر من شئنا بلا بطر
طبع كريم وشعب صامد أبداً * من كان منه مقيماً أو على سفر
هلاّ سألت جنوب العز في أدب * أرضاً ونهراً وإنساناً عن الخبر!
كيف اليهود وأجناد لهم كثرت * ضلوا طريقاً وإن كانوا ذوي بصر
أمسى حراماً على المحتل ينتقلوا * بين المواقع إلا نقلة الحذر
وفي المواقع وإن خفّ السلام بهم * ما بين ميت مغشياً ومنتظر
جند الإله وإن خفّ السلاح بهم * عند المعارك كالشلال والمطر
دكوا المواقع بالأجساد يدفعهم * حب الإله فما أبقوا على التتر
فانهار جيش يهود الغدر في غسق * رغم القذائف ألقوها على الشجر
 
واستخدم ألوان علم الكويت بمناسبة عودة المغفور له أمير البلاد الشيخ جابر من رحلة استشفاء بلندن قال:
اخضوضرت للقائكم وتزينت * أرض الكويت فما تطيق رقادا
وابيضّ من فرح بلقيا جابر * ليل أقام بعده أو كادا
فاحمرّ مدمع أهلها وتضرّعت * لله يمنن بالشفاء؛ فجادا
 
***
الصور بالترتيب
1 و2- الشاعر ناصر خليل الصيداوي وإلى جانبه د. صلاح الدين سليم أرقه دان.
3 - حسيب السبيتي يتوسط كل من الدكتورين الكريمين - د. نايف المطيري و د. محمد عبد الغفار الصفار.
4- صورة تذكارية بين علمي لبنان والكويت.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا