×

الرئيس السنيورة يرعى افتتاح القسم الثاني لمنامات رعاية اليتيم بمشاركة البدر والحريري

التصنيف: سياسة

2010-04-02  10:49 م  3398

 

 

رعى رئيس "كتلة المستقبل النيابية" الرئيس فؤاد السنيورةوبمشاركة مدير عام "الصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية والعربية" عبد الوهاب البدر، افتتاح المرحلة الثانية من مشروع اعادة تأهيل منامات الصبيان في "جمعية رعاية اليتيم" في صيدا بهبة مقدمة من الصندوق الكويتي في "قاعة الثقافة" التابعة لـ "جمعية رعاية اليتيم".
تقدم الحضور الى الرئيس السنيورة والبدر، رئيسة "لجنة التربية والثقافة النيابية" النائب بهية الحريري، ممثل سفير دولة الكويت في لبنان عبد العال القناعي القائم بالأعمال المستشار جاسم الغانم، الممثل المقيم للصندوق الكويتي في لبنان الدكتور محمد صادقي، محافظ الجنوب بالحلول نقولا بوضاهر، رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، ممثل رئيسة "الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين" رندة بري "سامر زبيب"، رئيس "غرفة التجارة والصناعة والزراعة" في صيدا والجنوب المنتخب ورئيس "تجمع صناعيي الجنوب" محمد حسن صالح، رئيس "جمعية تجار صيدا وضواحيها" علي الشريف، المسؤول السياسي لـ "الجماعة الإسلامية" في الجنوب بسام حمود، ممثل منسق اللجنة الخماسية لإعادة هيكلية "تيار المستقبل" أحمد الحريري "أمين الحريري"، رئيس "جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية" في صيدا المهندس هلال قبرصلي، رئيسة المنطقة التربوية في الجنوب جمال بغدادي وعدد من رؤساء وممثلي الجمعيات الأهلية والتربوية والصحية في صيدا والجنوب..
المكاوي
بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والكويتي، وكلمة ترحيب لمدير العلاقات العامة في الجمعية نبيل فاخوري أثنى فيها على دور العطاء الكويتي والعربي واللبناني في دعم مشاريع الجمعية، تحدث رئيس الجمعية الدكتور سعيد المكاوي، فأشار الى "أن "جمعية رعاية اليتيم" قامت منذ أكثر من نصف قرن على الخير وبدعم أهل الخير في صيدا ولبنان والوطن العربي، وبعد التجربة الرائدة التي قامت بها الجمعية على الصعيد الرعائي في "دار الفتاة" في العام 2004، والتي كان البناء بمنحة من آل الشايع الكرام من دولة الكويت الشقيق وبتوجيهات فقيدنا الكبير الشهيد الرئيس رفيق الحريري، وكان تجهيزها من المحسنيين الكرام من صيدا، وما قدمته هذه التجربة من خدمة نوعية لبنات الدار، قررت الجمعية وضع خطة لتطوير العمل الرعائي في منامات الصبيان".
 
 
وقال: قسم المشروع الى مرحلتين، الأولى تمت في العام 2008 بدعم من: عبد اللطيف جبيلي وعائلته، محمد الشايع، مرعي أبو مرعي، محمد مختار الحريري، خليل زنتوت، وليد بهاء الدين الحريري، فاروق القبلاوي، أحمد وغنى وعلا مصطفى الحريري، جميل بيرم، عبد الرحمن الصلح ووفيق الأرناؤوط. وكان السؤال كيف سنتمكن من تأهيل وتجهيز المرحلة الثانية من المشروع، ومن جديد قصدنا أهلنا في الكويت الكرام ممثلين بـ "الصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية العربية" وزرت الدكتور محمد صادقي، الذي رحب بالفكرة وكان الإتصال بالرئيس فؤاد السنيورة وكعادته دائماً، صاحب الأيادي البيضاء الحاضنة لمشاريع الخير، رحب بالمشروع وجمعنا في السراي الكبير مع عبد الوهاب البدر، صاحب القلب الكبير، والذي رحب بالمشروع كنقلة نوعية في عمل "الصندوق الكويتي"، حيث كان العمل هذه المرة مباشرة على تنمية الأطفال المحتاجين وتحسين نوعية حياتهم بشكل مباشر، وكان توقيع الإتفاقية في العام 2008. وها نحن اليوم نفتح المرحلة الثانية من منامات الصبيان التي بدأ أطفالنا استخدامها منذ حوالي ستة أشهر، حيث لاحظنا من خلالها التطور النفسي والإجتماعي لأطفالنا الأيتام والمحتاجين.
وختم المكاوي بالقول: الى الرئيس فؤاد السنيورة والسيد عبد الوهاب البدر، نقول هنا تتجسد معاني الخير في أمة الخير، الأخوة الكاملة بين الشعبين اللبناني والكويتي، كنتم دائماً معنا في السراء والضراء قيادة وشعباً ومؤسسات، عنواناً للتعاون والتكافل والى الدكتور محمد صادقي نقول كنتم لنا دائماً الشقيق والصديق، فأهلاً بكم في داركم دار "جمعية رعاية اليتيم" في صيدا، فشكراً لكم ولشعب الكويت الشقيق ولقيادته الحكيمة الكريمة.
 
 
البدر
 ثم تحدث المدير العام للصندوق الكويتي عبد الوهاب البدر متوجهاً بالتحية الى الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري ورئيس وأعضاء "جمعية رعاية اليتيم" بالقول: يشرفني أن أكون معكم في أرض ومبنى عمل للخير ومن أهل الخير، أن أكون متواجد معكم في حفل يكرم الخير بعمل الخير، وبأسمي شخصياً وأسم الصندوق الكويتي أؤكد لكم أننا سنعسى لإيجاد السبل المناسبة لدعم مثل هذه المشاريع، والصندوق الكويتي عندما بدأ بتقديم المنح المقدمة من الكويت والبالغة 300 مليون دولار كان له تعاون كبير ومباشر مع الرئيس فؤاد السنيورة، وكان الإتصال يومي بيني وبينه والدكتور محمد صادقي وكنا حريصين على ايجاد المشاريع التي تغطي الإحتياجات نتيجة العدوان والأزمة التي حدثت في العام 2006 نستطيع بها أن نخدم بها مناطق أخرى في لبنان تأثرت ودائماً تتأثر بالأزمات وإن لم يكن لها تأثير مباشر، وكان أحد هذه المشاريع التي دخلنا بها هو مشروعنا اليوم، وأن كانت المساهمة صغيرة، ولكن الهدف سامي وكبير وله قيمته كبيرة عند رب العالمين، ونأمل أن نكون موفقين في هذا الإختيار وأن يكون هذا الدعم جزء من دعم مستقبلي ويشجع الأخرين على تقديم دعم مماثل لهذه الفئة المحتاجة وهذا العمل القيم الذي جميعاً نساهم به، نشكر لكم جهودكم المبذولة لأنكم أنت أصحاب الأيادي الفاضلة رعاة هذه الجمعية، ونحن نرى صور المؤسسين والذين أفنوا حياتهم لمثل هذا العمل الخير الذي نفخر جميعاً أن نكون شركاء به..
الرئيس السنيورة
 ثم تحدث الرئيس فؤاد السنيورة فقال: نتوجه بالشكر الى مدير عام الصندوق الكويتي على هذا العطاء، حيث نلتقي للمرة الثالثة وخلال بضعة أشهر على عمل الخير والإنماء والتطوير في رحاب "جمعية رعاية اليتيم" في صيدا، فقد سبق أن كرَّمنا وشكرنا عائلة المغفور له الشيخ ناصر عبد المحسن آل السعيد من دولة الكويت، في شهر تموز الماضي وهم العائلة الفاضلة التي كنا قد سعينا معها وتولّت الإسهام وبشكل أساسي في إنشاء "مدرسة أجيال صيدا" التابعة للدار والتي سنفتتحها إن شاء الله في مطلع الصيف القادم. كما وأننا وفي مطلع السنة الحالية احتفلنا بوضع حجر الأساس لـ "معهد المرحوم عبد الله الدرويش فخرو للتدريب والتأهيل المهني" التابع لدار "رعاية اليتيم" في صيدا والذي سيساهم فيه الأخ بدر الدرويش بنسبة عالية من أصل الكلفة الإجمالية لهذا المشروع الحيوي والهام للمدينة البالغة كلفته 2.8 مليون دولار أميركي.واليوم نحتفل بافتتاح المرحلة الثانية من مشروع إعادة تأهيل منامات الصبيان التابعة للدار والتي سعينا مع "الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية" للبحث في تأمين المساعدة له. وبنتيجة ذلك تكرمت دولة الكويت ومن خلال "الصندوق الكويتي للتنمية"، حيث بادر الأخ والصديق العزيز السيد عبد الوهاب البدر ومعه مجلس الإدارة ومدعوماً من مندوب الصندوق في لبنان الدكتور محمد الصادقي بالتجاوب مع مسعانا وأسهم الصندوق ومن خلال هبة بمبلغ 500.000 دولار أميركي من أجل إنجاز هذا المشروع. ولقد شملت هذه المرحلة تأهيل مساحة 2500 متراً مربعاً من مبنى المنامات، وبالتالي تمّ وضع لبنة هامة من لبنات التنمية والتطوير في احد أهم مؤسسات عمل الخير في صيدا. إنه ومن شأن هذا المشروع أن يسهم مساهمة أساسية في تحسين الرعاية الاجتماعية للأيتام الذكور في صيدا عبر توفير بيئة صحية للتلاميذ مؤهلة تأهيلاً جيداً وحضارياً.
وقال: لهذا، وفي بداية كلامي أود أن أتوجه بالشكر الجزيل لدولة الكويت أميراً وحكومة ومؤسسات، على هذا الجهد النبيل والمسعى الكريم في مساعدة لبنان في وجوه عديدة ومتعددة. وكما تعلمون فإن وجود الصديق العزيز عبد الوهاب البدر بيننا اليوم هو جزء من جولة واسعة من الزيارات قام بها خلال هذا الأسبوع لمناطق لبنانية متعددة. وما مشروع اليوم إلا تكملة لجملة من المشاريع التنموية التي تمول إنشاءها دولة الكويت في لبنان. والكويت هي الدولة الشقيقة التي ساعدت وتساعد لبنان من دون توقف أو تردد. طبعاً الجميع يعرف أن الجهود التي بذلناها مع صاحب السموّ أمير البلاد الشيخ صباح وكذلك مع دولة الرئيس الشيخ ناصر المحمد الصباح قد أثمرت، حيث بادرت دولة الكويت إلى تبني إنشاء متحف مدينة صيدا ويتعاون معها في ذلك "الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية". كذلك في تبني الكويت للمتحف التاريخي لمدينة بيروت، وهذه كلها من المشاريع الحضارية التي أقرت مؤخراً، من دون أن يعني هذا بالطبع ان كل هذه المشاريع التي مولتها وتمولها دولة الكويت في لبنان. فللكويت تاريخ عريق في مسيرة الاخوة الحقيقية مع لبنان والدعم الجدي له. وهذه المشاريع التي مولتها دولة الكويت ليس من السهل تعدادها واحتسابها. فلقد وقفت الكويت إلى جانب لبنان طوال سنوات الأزمة التي عانى منها لبنان على مدى العقود الماضية، وكانت الكويت من أوائل الدول التي بادرت إلى دعمه عقب العدوان الإسرائيلي في العام 2006 وتبنت العديد من مشاريع إعادة البناء وكذلك في المشاريع التنموية في جميع المناطق اللبنانية وفي معظم القطاعات من خلال هبتها البالغة 315 مليون دولار أميركي. هذا فضلاً عن ما أودعته الكويت في ذلك الحين من ودائع في مصرف لبنان لدعم الاستقرار المالي والنقدي في البلاد. ولا ننسى في ذلك أيضاً ما يقوم به الصندوق الكويتي وبتوجيهات كريمة من صاحب السموّ أمير البلاد من دعم للعديد من مشاريع التنمية عبر القروض الميسرة التي يمنحها للبنان.
وأضاف: إننا مع هذا المشروع اليوم نسجل خطوة إضافية على طريق إنماء الإنسان في لبنان وفي مدينة صيدا تحديدا عاصمة الجنوب اللبناني. وكما تلاحظون، فإن التطوير في هذا المجال يتركز على رعاية اليتيم، وبالتالي فان الجهد المبذول هنا يتضاعف أجره امام رب العالمين، فإضافة إلى انه عمل خير وإنماء أنساني، لكنه في ذات الوقت يستهدف من هم بحاجة ماسة إلى المساعدة والرعاية. وهنا تبرز أهمية استثمار النوايا الطيبة والإمكانيات المتوافرة في المساعدة في المكان المناسب، خاصة وان إدارة "جمعية رعاية اليتيم" في صيدا تتمتع بكفاية عالية وبمهنية متقدمة وبشفافية ظاهرة. وبالتالي فإن الجهد المبذول في هذا الاتجاه لهو جهد مشكور ومطلوب، وهو ليس إلا خطوة من الخطوات التي صممنا على السير فيها والتشارك من اجلها لإنماء مرافق المدينة ومرتكزاتها.
وقال: أنتم تذكرون ما كنا ومازلنا نردده ونضعه في سلم أولوياتنا السيدة بهية الحريري وأنا في عملنا في هذه المدينة العظيمة التي نعتز بالانتماء إليها الا وهو العمل لاستنهاض مقدراتها وإمكاناتها توصلاً إلى وضعها في مصاف المدن التي تقصد لذاتها، لحيويتها، لمؤسساتها، لأنشطتها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، للجواذب التي تتمتع فيها وذلك بما يمكنها في محصلة الأمر من أن تلعب دوراً ريادياً في محيطها وفي لبنان. من هنا فإن حزمة المشاريع التي عملنا ونعمل عليها تأتي في هذا السياق وفي اتجاه هذا الهدف.
وختم الرئيس السنيورة بالقول: أكرر شكري لدولة الكويت ولـ "الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية" وللأخ عبد الوهاب البدر ولدار "رعاية اليتيم" في صيدا بمجلس أمنائه والعاملين فيه ونزلائه وتلامذته. وأهلا بكم، والى اللقاء في مشروع تنموي أخر إن شاء الله، عاش التعاون اللبناني- الكويتي، عاشت الأخوة العربية، عشتم وعاش لبنان.
وتلا ذلك توزيع الدروع الى الرئيس السنيورة والبدر والممثل المقيم للصندوق الكويتي في لبنان الدكتور محمد صادقي، والتقاط صورة تذكارية بمشاركة النائب بهية الحريري وعرض فيلم وثائقي وجولة على المنامات الحديثة وحفل كوكتيل..
الحريري
بدورها وعلى هامش الإحتفال شددت النائب بهية الحريري على "أهمية مثل هذه المشاريع التي هي من ضمن عملية تطوير متكاملة للجمعية سواء للمنامات أو المدارس المهنية ومدرسة أجيال صيدا، والمدينة تحتاج الى هذا النوع من الخدمة، ورفعها من خلال هذه المشاريع التي تغير النظرة للرعاية ويرفع مستوى العمل الأهلي وليس في "جمعية رعاية اليتيم" وحسب، وتنمية المؤسسات هو جزء من تنمية مدينة صيدا وفتح مجال للشباب والصبايا للعمل وتغير النظرة بموضوع الرعاية، والهدف استنهاض كل القدرات في المدينة".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا