لآباء الفتيات فقط!
التصنيف: المرأة
2014-10-25 07:25 م 473
لا شك في أن علاقة الطفلة بوالدها مميزة، فهي "تُغرَم به" محاولةً سرقته من والدتها كما ورد في "عقدة أوديب"، وغالباً ما تكون "غنّوجة بيا" كما يُقال بالعامية. من هنا، على الأب أن يهتمّ فعلاً بهذه العلاقة وألا يجعلها تندثر مع مرور الوقت، كما يحصل غالباً عند بلوغ الفتاة سن المراهقة.
يغفل الأهل أهمية تذكير أطفالهم بحبّهم لهم. عند تذكيرك لها بأنك تحبّها وتدعمها مهما حصل، تزداد ثقتها بنفسها وتشعر بأمان، وهو أهم ما يجب أن يتمتع به الطفل. وعندما تبلغ الفتاة سن المراهقة، لا تبتعد عنها حتى لو بدأت بالمعاندة والتذمّر، وحافِظ على متانة العلاقة الأبوية، مذكّراً إياها أنها محبوبة ومدعومة منكَ ومن عائلتها ككل، كما تنصح المجلة البريطانية الشهرية Psychologies. إذ إن الفتيات يواجهن في هذه المرحلة تحدياتٍ على صعيد الهوية والثقة بالنفس، ويحتجنَ إلى دعمٍ عاطفي.
مهما كانت علاقتك بابنتك، فهي تتطلع لشريكها المستقبلي من خلال هذه العلاقة، ما يشرح نفورها من الرجال إذا ما كانت علاقتك بها أو بوالدتها متوترة، واحترامها لهم وإعجابَها بهم في حال كنتَ أباً حنوناً وداعماً، كما ورد في تقريرٍ لصحيفة "الواشنطن بوست". حاول، إذاً، أن تتصرف كما تودّ أن يعاملَ صهرُك المستقبلي ابنتك، وعندها ستحافظ تلقائياً على حنانك معها وتسعى لتوعيتها وإرشادها.
لفتت الصحيفة البريطانية Daily Mirror مؤخراً إلى أن الموسيقى التي تسمعها الفتاة تعبّر كثيراً عن حالتها النفسية وعن مزاجها والأمور التي تحصل معها. لا تتجاهل اتجاه ابنتك المفاجىء للأغاني الحزينة مثلاً، فهذا دليل على أن هناك شيئاً يزعجها. لكن لا تُكثر من أسئلتك إذا ما استفسرتَ عن الأمر، بل أعلِمها أنك ستصغي إليها مهما أرادت التحدث عمّا يُحزنها.
من الضروري جدّاً أن تحضر النشاطات التي تشارك فيها ابنتك، فهي ستفتخر جدّاً بتواجد والدها في المباراة الرياضية في المدرسة، أو في المسرحية التي تلعب دوراً فيها، وصولاً إلى حفل تخرّجها فزفافها... في حضور الوالد أمان للطفلة، بما أن والدَيها معاً متواجدان، وليس فقط والدتها. حاول أن تقلّص من عملك في سبيل تمضية الوقت معها، حتى لو كلّفك الأمر تأخيراً بسيطاً في الإنتاجية.
تماماً مثل المواعيد مع زوجتك، توجه وابنتك في مواعيد مرحة معاً. ففي حين تكون الرومنسية هي المخيّمة على الموعد الزوجي، يزداد شعور ابنتك بالأمان والثقة بنفسها وبك عندما تترافقان في موعدٍ إلى السينما، أو لركوب الدراجة الهوائية، أو لتناول الغداء، يذكر تحقيقٌ في الصحيفة البريطانية اليومية "الغارديان" في تموز الماضي. لا تكفّ عن هذه العادة حتى لو كبُرَت ابنتك، وحافظ على فرادة هذه العلاقة بينكما.
في ظل الدعايات التي تضغط على النساء للظهور في شكلٍ معين، ما يؤدي لعدم رضى الفتيات عن أجسامهن ووجوههن، من الضروري جداً أن تعلّم ابنتك أن جمالها ليس في شكل جسمها أو وجهها، بل بما تتميز به من شخصية وأخلاق وأفكار، وِفق التحقيق نفسِه. يدفعها ذلك إلى الوثوق بنفسها وتخطّي العديد من المشكلات النفسية خصوصاً في مرحلة بلوغها، وستكون ممتنة جداً لك عندما تكبر.
أخبار ذات صلة
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 1756
مذيعة الـ"أم تي في": "ما عدت مشاركة بهالعمل لاسباب بخجل احكي فيا"
2025-07-09 11:26 ص 1011
اسبوع العمل العالمي للتعليم لعام ٢٠٢٥ في صيدا - جنوب لبنان
2025-05-04 05:40 م 962
مساعد المدير العام في تلفزيون لبنان حول منع ظهور المذيعات المحجبات على الشاشة: التلفزيون
2025-04-04 06:24 م 1068
بيان صادر عن قيادة فصائل م.ت.ف في لبنان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
2025-03-08 09:47 م 918
بهية الحريري: المرأة اللبنانية شريكة في المسؤولية والإنتاج وتستحق التكريم في يومها العالمي
2025-03-08 09:19 م 729
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري
2026-02-14 09:42 م
٤٥ عاماً في مهنة الإعلام… شهادة حق من صيدا نت : لم يُهدر دمي من هؤلاء بمدينة

