رمت نفسها من الطابق الـ17.. بعد فشلها في مقابلة عمل
التصنيف: أمن
2014-11-07 10:56 ص 576
ذكرت وسائل إعلام أن هو تاي البالغة من العمر 27 عاماً، صعدت إلى الطابق 17 من مبنى المصنع الواقع في مدينة زينغهاو بمقاطعة هينان وسط الصين، وألقت بنفسها من النافذة، بعد أن أخبرها المسؤولون بالمصنع أنهم سيتصلون بها بعد أيام لإعلامها بنتيجة المقابلة.
وأشار باقي المتقدمين للوظيفة، أن تاي تحدثت إليهم بصعوبة أثناء انتظار دورها لحضور المقابلة، وأخبرتهم أنها سافرت نحو 100 ميل من مدينة أنيانغ، أملاً بالحصول على الوظيفة، حسبما أوردت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
وقال أحد المرشحين للوظيفة لقناة تلفزيونية محلية: "بدت قلقة للغاية، وأكدت على أنها بحاجة ماسة للوظيفة، وكل ما تملكه في هذه الدنيا بضعة أكياس تركتها في بهو الفندق".
وتعتقد الشرطة أن تاي أقدمت على الانتحار، لأنها لم تحصل على الوظيفة في نفس الوقت الذي أجريت فيه المقابلة.
وقال جين وان المتحدث باسم الشرطة: "كان هناك 20 متقدماً للوظيفة، ونعتقد أنها شعرت بالفشل بعد المقابلة، واتخذت قراراً سريعاً بوضع حد لحياتها، على الرغم من أن إدارة المصنع لم تكن اختارت المرشح المناسب للوظيفة".
أخبار ذات صلة
خلاف داخل الهيئة الاتهامية بملف عريمط
2026-05-17 04:54 ص 166
سكوت القضاء عن محاسبة هذه الأجهزة وقيادتها هو الذي حمل الناس على فضحهم
2026-05-15 08:47 ص 173
ثلاث إصابات خطرة في حادث دراجة نارية أمام بنك عودة – صيدا
2026-05-13 12:25 م 225
فضيحة تلاعب تهزّ "ميدان سباق الخيل"... توقيفات وتحقيقات واسعة
2026-05-12 02:01 م 192
بعد الإساءة للراعي.. القضاء يلاحق 3 أشخاص من بيئة الحزب
2026-05-12 01:56 م 175
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

