×

البزري يدعو للإستفادة من التفاهم الحالي في مدينة صيدا للمطالبة بحقوق العمل للفلسطينيين في لبنان

التصنيف: سياسة

2010-04-28  02:27 م  1137

 

 

دعا رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري للإستفادة من التفاهم الحالي في مدينة صيدا وأن تكون المدينة  كلها يدا واحدة على اختلاف انتماءاتها السياسية، ولتضع يدها بيد الفلسطينيين من أجل المطالبة بحقوق العمل  للفلسطينيين، لأن في ذلك مصلحة أولا وأخيرا لمدينة صيدا، التي تفخر بأن تكون عاصمة الشتات الفلسطيني".
 
كلام البزري جاء في كلمة ألقاها خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه الإئتلاف الفلسطيني ـ اللبناني (حملة حق العمل) بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الأهلية   لمناسبة عيد العمال العالمي، وذلك في المدينة الصناعية في صيدا وبحضور البزري وعدد من أعضاء المجلس البلدي وشخصيات لبنانية وفلسطينية.
البزري
وفيما يلي نص كلمة البزري :
الأول من أيار هو عيد العمل والعمال، هو العيد الذي تحقق بفضل تضحيات وشهادات العاملين في العالم من اجل أن يكون للطبقة العاملة حقوقها المكتسبة، ومن اجل يكون للطبقة العاملة حق لا يستطيع رب العمل سواء أكان القطاع العام أو القطاع الخاص أن ٌيغيبه.
وأضاف: إن إحتفالنا اليوم على أهميته هو احتفال ينقصه العديد من الأمور الهامة ولكن تحديدا أمرين هامين :
الأول : وهو أن الحركة العمالية والنقابية اللبنانية، على عراقتها وللأسف ككل شيء في لبنان، ضاعت في الاستقطاب الطائفي والمذهبي، وبالتالي نحن ندعو في عيد الأول من أيار كافة نقابات العمال على مختلف انتماءاتها السياسية والنقابية أن تتوحد، لأن حقوق العمل والعمال هي حقوق واحدة، ولا يجوز مهما كان الانتماء السياسي أن تغيب هذه الحقوق من اجل مصلحة تيار سياسي معين أو تيارات أخرى.
وقال : إن هذه الحقوق مكتسبة وهي أمانة لا بد من الحفاظ عليها، لا بل وأن نطالب بمزيد من الحقوق للعمال وخصوصا وان الأزمة التي عاشها الاقتصاد العالمي قد عكست  نفسها على لبنان بمزيد من الغلاء وارتفاع أسعار المواد الأولية إضافة إلى ما يسمى تغييب فرص العمل .
ثانيا : إن الأمر الثاني وهو أمر يهمنا جميعا كلبنانيين وكمواطنين وكعرب وكمسلمين لكن يهمنا تحديدا كصيداويين، هو تغييب حقوق العمال الفلسطينيين في لبنان.  فلا يجوز بعد الآن أن نسكت على هذه العنصرية التي تمارس ضد الفلسطينيين في لبنان، فتغييب حقوق العمال الفلسطينيين في لبنان وتغييب الحقوق الاجتماعية والانسانيه للفلسطينيين في لبنان هو نوع من أنواع الممارسة العنصرية والجدار الذي يبنى بين اللبنانيين والفلسطينيين، كالجدار الذي يحاصر الضفة وغزة وكالجدار الذي يضعه الأعداء عادة في وجه خصومهم .
وتابع البزري: إن اللبنانيين والفلسطينيين وتحديدا في مدينة صيدا هم شعب واحد ، وعائلة واحدة،  ولهم مصير واحد، وبالتالي نحن نطالب بإسمكم جميعا برفع الضين وإعادة الحقوق المكتسبة للعمال الفلسطينيين وخصوصا حق العمل .
وقال :  نتوجه إلى نقابة مستخدمي العمال في الجنوب تحديدا، ومن خلالهم إلى لبنان ككل، والى النقابات الفلسطينية والى كافة القوى الممثلة في هذا اللقاء،  لنقول طالما هناك ممارسة عنصرية وظلم ونوع من الحصار على اليد العاملة الفلسطينية، فإن عيد العمال لن يكتمل ولن يكون عيدا كاملا. ولكي يكتمل عيد العمال الحقيقي يجب إعادة حق العمل إلى الفلسطينيين واستنهاض الحركة النقابية العمالية، لأننا من خلال استنهاض الحركة النقابية العمالية، لا نستنهض فقط حقوق العمال اللبنانيين، وإنما نستنهض أيضا حقوق العمال الفلسطينيين .
وتوجه البزري  بالتحية إلى كل العمال" الذين جاهدوا وضحوا وناضلوا من اجل تحقيق المطالب العمالية", وقال:  هذه المدينة التي تفخر بأن يكون منها نقابيون ومناضلون من اجل العمال، هذه المدينة التي عودت اللبنانيين دائما على إنها القدوة في النضال والتحرير والصمود ونبذ الطائفية والتعايش الفلسطيني ـ اللبناني، فإن  صيدا أصبحت الآن أيضا قدوة يحتذى بها أيضا في التفاهم البلدي .
ودعا البزري للإستفادة من التفاهم الحالي الموجود في مدينة صيدا وقال: لتكن مدينة صيدا  كلها يد واحدة على اختلاف انتماءاتها السياسية، ولتضع يدها بيد الفلسطينيين لنطالب بحقوق العمل للفلسطينيين، لأن في ذلك مصلحة أولا وأخيرا لمدينة صيدا، التي تفخر بأن تكون عاصمة الشتات الفلسطيني.
وختم البزري : في صيدا  وحولها يسكن أكثر من 50 % من اللاجئين الفلسطينيين، وهم في هذه المنطقة هم أبناء هذه المدينة وأهلها وعائلتها.  فما يجمعنا معهم ليس فقط النضال والشهادة والجهاد والقتال في سبيل القضية والتحرير،  إنما يجمعنا معهم أيضا الرباط العائلي المشترك والمصلحة المشتركة، والعمل المشترك،  والأخوة والجيرة المشتركة، فنحن أحرى في مدينة صيدا بأن نكون أول من نرفع الصوت مطالبين بحقوق العمال الفلسطينيين .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا