×

الشيج محمد عمرو ننظر إلى الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل نظرة تفاؤل وترقب ومدعو إلى استمراره

التصنيف: سياسة

2014-12-28  09:35 م  1685

 

الوحدة الاسلامية ضرورية في أيامنا هذه في مواجهة التفرقة المذهبية التي يعيشها المسلمون في لبنان. ومن خلال ظهور الحركات المتطرفة والتي تدعي الاسلام من السنة والشيعة .

فإن تجمع العلماء المسلمين في لبنان والذي يضم علماء من السنة والشيعة يقوم بدور فعال في جمع كلمة الحوار بالتعاون مع دار الافتاء في الجمهورية اللبنانية والمفتيين في المناطق ومن خلال المفتي الشيخ سليم سوسان. ولبنان في هذه الأيام يعيش مرحلة جديدة من الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله مما يعكس ذلك على دور العلماء المسلمين كافة عبر منابر المساجد والحسينيات لتكملة الحوار وابعاد شبح الفتنة المذهبية عن ابناء الوطن. والشيخ محمد عمرو المسؤول الاعلامي في تجمع العلماء المسلمين يتحمل الثقل الأكبر من هذا العمل التوحيدي والارشادي من خلال موقعه في التجمع طالبا وضع ميثاق "شرف" بين العلماء جميعاً وبرعاية دار الفتوى والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى.على أن يرفض هذا الميثاق كل أشكال التعبئة والمذهبية والعصبية ويدعو إلى كلمة المحبة والإخاء والتواصل، وأن يشمل تعهداً بنبذ دعاة الفتنة والجهل وكشفهم ومنعهم من اعتلاء المنابر.

. جريدة صيدا نت التقت فضيلة الشيخ عمرو وكان هذا الحوار.

هلال حبلي

ما هو رأيكم بالحوار المرتقب بين حزب الله وتيار المستقبل؟

 - نحن في تجمع العلماء المسلمين في لبنان كنا وما زلنا ندعو إلى أن يكون الحوار دائماً الوسيلة الوحيدة بين الأفرقاء اللبنانيين وأن يكون هذا الحوار جدياً وموصلاً لقواسم العيش المشترك ولتنقية الشوائب التي تعتري العلاقات الوطنية وللعمل الجاد في سبيل بناء وطن فيه نظام قوي يحترم كل مواطنيه ويتعامل معهم بالسوية والعدالة. ويستطيع أن يدافع عن أرضه ومقدساته واقتصاده وسياسته.

وإننا ننظر إلى الحوار الجاري بين حزب الله وتيار المستقبل نظرة تفاؤل وترقب ومدعو إلى استمراره حتى الاتفاق الكامل بينهما وبين كل مكونات الوطن حول الأمور الرئيسية من نظام انتخابات برلمانية وانتخاب رئيس للجمهورية ومحاربة الإرهاب ودعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية في عملها .

 بعد التشدد الطائفي و الإختلاف القائم بين السنة و الشيعة , أين هو دور العلماء في إخماد هذه الفتنة ؟

جواب: -  الوحدة الإسلامية أصل في القرآن الكريم وفي سنة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فالقرآن يقول: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ).

وأول عمل قام به النبي محمد(ص) في المدينة المنورة بعد هجرته وبعد بناء المسجد هو المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار وبين الأوس والخزرج. " وجعلهم أمة دون الناس".

فمن تشهد الشهادتين أصبح مسلماً ودخل في الإطار القانوني للأمة "له ما لها وعليه ما عليها".

ولا يستطيع أن يخرجه منها أحد إلا إذا أخرج هو نفسه بالإرتداد.

والدور الرئيسي لإيقاظ الأمة وإخراجها من ظلمات هذه الفتنة هو للعلماء" إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه". وعلم العلماء هو من علم رسول الله (ص): (لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ). ظلمات الجهل والأحقاد والضغائن والتكفير والشتم والسَّب إلى نور العلم والمعرفة والحوار والدفع بالتي هي أحسن (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ). (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ).

فعلى العلماء والحوزات العلمية والمعاهد والجامعات الشرعية واجب بث الإسلام المحمدي الأصيل، الذي يدعو إلى الوحدة والتكامل والمحبة والسلام والرحمة.

 
أين يمكن التلاقي لتجمع علماء المسلمين مع علماء دار الإفتاء في لبنان و صيدا ؟

جواب: نحن في تجمع العلماء المسلمين نجل ونحترم صاحب السماحة المفتي دريان وكل المفتين والعلماء في لبنان فنحن أصحاب دعوة التلاقي والتسامح والمحبة والتواصي بالخير. وإننا نرى في سماحة المفتي دريان نموذجاً للعالِم المدرك والثاقب النظر والذي يسعى لرأب الصدع ووحدة الكلمة وننظر إلى سماحة الشيخ سوسان نظرة احترام وإجلال ومحبة فهو صوت العقل والوسطية.

ونحن نعتبر أنفسنا معهم في خط واحد ورؤية واحدة لمجابهة التطرف والغلو ويدنا ممدودة دائماً وقلوبنا منفتحة على كل الطروحات والأفكار الوحدوية والتي تخفف الاحتقان وتجمع القلوب والأنفس.

 كيف يمكن السيطرة على منابر المساجد و الحسينيات من خلال إلغاء حدة الخطاب التحريضي و تحويله الى خطاب فعال يؤدي الى التلاقي و التسامح ؟

جواب: - لا بد من وضع ميثاق "شرف" بين العلماء جميعاً وبرعاية دار الفتوى والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى.

على أن يرفض هذا الميثاق كل أشكال التعبئة والمذهبية والعصبية ويدعو إلى كلمة المحبة والإخاء والتواصل، وأن يشمل تعهداً بنبذ دعاة الفتنة والجهل وكشفهم ومنعهم من اعتلاء المنابر.

 كون القاضي الشيخ أحمد الزين له مكانة عالية فأين يمكن أن يوظف مكانته في تقريب وجهات النظر بين الشيعة و السنة في صيدا ؟

جواب: - سماحة القاضي الشيخ أحمد الزين شخصية علمائية مباركة وهو محترم من الجميع ومحبوب من الجميع لنهجه وفكره وسمعته وسلوكه المحمود. وهو نقطة اللقاء والإرتكاز للمسلمين في صيدا والجوار بل والجنوب كله إن لم نقل لبنان كله ونتمنى منه أن يوظف مكانته العالية والراقية في جمع المسلمين جميعاً

بالعودة الى الحوار هل تتوقعون نتائج سريعة على مستوى الأمة الإسلامية في الحوار ؟

جواب: - من أهم النتائج السريعة للحوار الجاري هو ما نشاهده ونسمعه من التوق عند الجميع لهذا الحوار وترحيبهم به ومن الراحة التي إنعكست على الأرض لدى الأفرقاء جميعاً.

نحن نشعر أن الأجواء مؤاتية لرأب الصدع وللتكاتف ولرمي المرحلة الماضية وراء ظهرنا والانطلاق إلى غدٍ مزهر وجميل ومطمئن إن شاء الله

شاهد الصور

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا