×

الترياقي لمواجهة الفتنة ومحاولات تشويه الإسلام

التصنيف: سياسة

2015-01-04  03:56 م  599

 

تيار الفجر- المكتب الاعلامي

رأى رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي أن الفتنة المذهبية تآمر خالص وجهل متأصل وحالة شاذة يجب مواجهتها ورفض الانجرار في مفاعيلها القاتلة التي تخدم العدو الصهيوني وتمرر مشاريعه التآمرية. ودعا إلى مواجهة ما يتعرض له الإسلام من تشويه متعمد من قبل جهات خارجة عن العلم ومنافية في سلوكها لحقائق الدين والتاريخ.

وأكد الترياقي أن المقاومة الإسلامية والوطنية لا تزال حية وهي مقاومة واحدة في لبنان وفلسطين يجب صيانتها والحفاظ على مكتسباتها.ويدرك فاعليتها وقوتها الحقيقية عدونا الصهيوني الذي مرغت أنف نخبته وجيشه في وحول غزة ولبنان.داعيا للحفاظ على إرث الشهداء لأنه تاريخ مجيد يجب ان نستلهم منه في حاضرنا وندرسه لأجيالنا باعتباره مدرسة عريقة للعلم والجهاد والمقاومة.

كلام الترياقي جاء في الاحتفال التكريمي بمناسبة مرور 31 عاماً على استشهاد طليعة المقاومة الإسلامية – قوات الفجر( جمال حبال ومحمود زهرة ومحمد علي الشريف) بحضور ممثلين عن حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله وحركة أمل والتنظيم الشعبي الناصري وجمعية المشاريع وحزب البعث والحزب القومي وحركة فتح ومنظمة التحرير وقوى التحالف والفصائل الفلسطينية وعلماء وحشد من أهالي الشهداء وأنصار المقاومة في صيدا والجوار.

ورحب الترياقي بكل حوار داخلي لبناني ينطلق على قاعدة الالتزام بالعداء للصهاينة والاقتناع بأهمية المقاومة والابتعاد عن خدمة الأهداف العادية والمشبوهة.رافضا الرهان على الخارج في حل المشكلات الداخلية داعياً للبحث عن البدائل الوطنية التي تخدم حل مختلف القضايا العالقة.

واعتبر الترياقي أن الحفاظ على الاستقرار الأمني واجب وطني يجب أن تساهم فيه كل الجهات والقوى لبنانية وفلسطينية لتجنيب ساحتنا أي اختلال يؤدي إلى تفجيرها وإرباكها.مشددا على حشد الطاقات و دعم الحق الفلسطيني بما يصون القضية ويحقق التحرير. وحذر الترياقي من استغلال قضية العسكريين المخطوفين وتحويلها إلى عنوان لإيقاد الفتنة المذهبية بين اللبنانيين. داعيا لتعزيز الجهود من أجل إطلاقهم وتحريرهم سالمين.

حب الله

ثم ألقى النائب السابق حسن حب الله كلمة "حزب الله " فحيا صيدا وأهلها وشهداءها الشركاء الأساسيين في المقاومة وحذر من الفتنة التي يراد لها أن تشق الصف الإسلامي والوطني داعياً "لإعادة توجيه البوصلة نحو فلسطين التي هي عنوان وحدة الأمة في صراعها مع العدو الصهيوني. فالجهاد المسلح الأساس في هذا الزمان سيبقى في مواجهة الصهاينة." ودعا حب الله إلى " وضع استراتيجية للتحرير واستعادة الحقوق والمحافظة على انجازات المقاومة حتى لا تضيع انجازاتها هباء.

 واعتبر حب الله أن مشروع الفتنة صناعة أمريكية اسرائيلية نساهم فيه بجهل أو تآمر عندما نذهب إلى الصراع والاختلاف ونترك قضايانا الأساسية كتحرير القدس وفلسطين والأقصى لتضيع ونصبح مثالا للتخلف والرجعية بلا هيبة بين الأمم.

وأكد حب الله أن الوحدة الإسلامية ستبقى عنواناً للوحدة وهي الطريق والحل الصحيح لجميع مشكلاتنا وهي لا تعني أن يذوب أحدنا في الآخر بلتعني أن نحترم اختلافاتنا ونديرها بمسؤولية بعيدا عن منطق الإلغاء والإقصاء والتكفير.

أبو عماد الرفاعي

شاهد الصور

بعد حب الله ألقى ممثل حركة الجهاد في لبنان أبو عماد الرفاعي كلمة شدد فيها على دور صيدا وشهدائها في إطلاق شرارة المقاومة ضد العدو بعد اجتياح ال82. فكانت المقاومة عنوانا جديدا للصراع بعدما ظن العدو الصهيوني أنه استطاع أن يسحق منظمة التحرير في لبنان ويصفي القضية الفلسطينية.

وراى الرفاعي أن الصراعات الداخلية في المنطقة لا تحقق نصرا لأي من أطرافها ولا للاسلام ولا للأوطان ولا للعروبة لأن العدو وحده المستفيد من كل صراع يحول الأمة وطاقتها عن معركة تحرير فلسطين.

وحذر الرفاعي من استهداف المخيمات الفلسطينية على المستويين الإعلامي والأمني والتحضير للفتنة ااالتي يجب أن نتصدى لمنعها بكل قوة أن لانسمح لأحد كائنا من كان بافتعالها لأنها تستهدف قضيتنا المركزية بالصميم.

ولفت الرفاعي إلى مخاطر قيام الحلف الجديد بين العدو الصهيوني وبعض النظام العربي الرسمي الذي يتآمر على حصار غزة وخنق أهلها وتعطيل إعمارها وتشجيع خطوات هذا العدو التهويدية والاستيطانية على حساب الحق الفلسطيني في مقابل الحفاظ على وجود أنظمة بائدة متهالكة.

وراى الرفاعي أن قوى المقاومة وحدها القادرة على توحيد الشعب الفلسطيني وصياغة مشروع لتوحيد الرؤية وراب الصدع وإنهاء الإنقسام.حتى نستطيع المحافظة على انجازات واستمرارية خط المقاومة.

الشيخ حمود

كلمة الختام كانت لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود الذي حيا شهداء وأبطال المقاومة في صيدا وأهل المدينة الذين احتضنوا خط المقاومة ومازالوا وتبتوا على مواقفهم برغم كل الاغراءات والضغوط.

وبشر الشيخ حمود بسقوط وزوال الكيان الصهيوني كما سقط واندحر في صيدا سيندحر ويسقط في فلسطين في سنوات محدودة بإذن الله بفعل ضربات المقاومين التي ستتصاعد ولن تضعف أو تنتهي حتى اقتلاع هذه الغدة السرطانية من الوجود.

وانتقد حمود إصرار بعض القوى والشخصيات على مواجهة مشروع المقاومة بالتشكيك والإرجاف واتهام هذا المشروع بقصر النظر وعدم الجدوى في وقت حقق هذا المشروع وما يزال العديد من الانجازات والانتصارات في فلسطين ولبنان أرغمت هؤلاء على رفع أيديهم بعلامات النصر وإدعائه لأنفسهم.

ودعا حمود الحركات الاسلامية كافة إلى تبني مشروع المقاومة وتوحيد طاقاتهم ضد العدو الصهيوني لاقتلاعه وطرده من فلسطين وتحرير المقدسات وعدم الانجرار في مسلسل الاحتراب الداخلي والفتنة المتنقلة التي يؤجج نارها هذا العدو ويعمل على تعميمها ونشرها في المنطقة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا