×

قبيسي «حلّها» في حارة صيدا

التصنيف: سياسة

2015-01-09  12:01 م  323

 

آمال خليل / الأخبار
لن تحل بلدية حارة صيدا، التي تقدم ثمانية من أعضائها (من أصل خمسة عشر عضواً)، باستقالاتهم مطلع الأسبوع الجاري، إلى محافظ الجنوب منصور ضو. المسؤول التنظيمي في إقليم الجنوب في حركة أمل، النائب هاني قبيسي، استطاع حلّ الأسباب التي دفعت إلى الاستقالة، وأوجد تسوية للخلاف بين المستقيلين، الذين يمثلون حصة «أمل» في المجلس البلدي من جهة، وأحد فعالياتها رئيس البلدية سميح الزين، من جهة أخرى. ومن المنتظر أن يجتمع الطرفان غداً في مكتب قبيسي في النبطية لتصفية القلوب. بطلب من الرئيس نبيه بري، اجتمع مسؤول البلديات في «أمل» بسام طليس بالمتنازعين، كل على حدة. المستقيلون سلموه ورقة تحدد اعتراضاتهم على أداء الزين و»تفرده بالقرار وتحويله البلدية إلى شركة عائلية». بتقديم الاستقالة رسمياً، طفح كيل الخلافات التي تراكمت في الأشهر الماضية داخل فريق «أمل»، أبرزها العراك الذي كاد أن يتطور إلى اشتباك مسلح خلال الظهور المسلح في مسيرة عاشوراء الأخيرة لمقربين من الزين من جهة، ولعناصر حركية من جهة أخرى.

أحد المستقيلين قال لـ «الأخبار»، إن الزين «أخ حركي عزيز، لكنه لا يصلح لإدارة العمل البلدي».

علماً بأن الزين يترأس البلدية منذ إنشائها عام 2004. في المقابل، حصرت أوساط الزين ما حصل بجملة خلافات شخصية.
بري أشرف شخصياً على معالجة أزمة الحارة التي تعد «العرين الأخضر» في المنطقة. يوم الأحد الماضي، استدعى الزين إلى عين التينة لمساءلته عن أسباب الخلاف. أما المستقيلون، فقد وافقوا على التراجع عن استقالاتهم ليس لأنهم لمسوا بوادر إيجابية من الزين، إبل «كرمى لعيون الأستاذ». واللافت أن الأعضاء الثلاثة الذين يمثلون حزب الله في المجلس البلدي نأوا بأنفسهم عن الخلاف الأخضر الداخلي، ورفضوا تقديم استقالاتهم. وإن كانت بلدية الحارة قد «زمطت» من الحل، إلا أن الكثير من بلديات التوافق الجنوبية مجمدة عملياً بسبب الخلافات، إما داخل فريق «أمل» أو بينه وبين فريق حزب الله.  

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا