×

المفتي سوسان : دور العلماء إطفاء الفتنة المذهبية

التصنيف: سياسة

2015-01-13  11:30 ص  479

 

هلال حبلي

الحوار بين تيار المستقبل و حزب الله له إيجابيات كثيرة على المواطن من الناحية السياسية و الأمنية أما حوار العلماء فهو الأهم لإطفاء نار الفتنة على المنابر و المساجد و الحسينيات خاصة في ظل تصاعد الحركات و التيارات التي يرفضها المجتمع الإسلامي و كون الحوار لغة العقل و هذا ما أوصى به دين الإسلام

 مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان يعتبر من أهم الأشخاص الوسطيين في لغة الحوار بين المذاهب : السنة و الشيعة و المسيحيين  , و له دور فعال في جمع الكلمة في مدينة صيدا و يعد من أعمدة إفتاء الجمهورية اللبنانية و له علاقات تميز بها مع العلماء الشيعة و يقول المفتي سوسان أن البوصلة يجب أن تكون نحو القدس و من يعمل الفتنة فهو غريب عن مجتمعنا ..

 

أين نحن من الوحدة الإسلامية في مدينة صيدا و لبنان في ظل الخطاب الطائفي الموجود ؟

حرصت مدينة صيدا في الماضي و الحاضر و ستحرص في المستقبل على وحدة المسلمين سنة و شيعة في ظل الخطاب الإعتدالي و الوسطي و حرصت على وحدة اللبنانيين بين المسلمين و المسيحيين فمآذن صيدا تعانق أبراج الكنائس و صيدا رفضت و ما زالت ترفض كل الفتن المذهبية و الطائفية و تقف في وجهها و تسعى للوصول الى وحدة هذا الوطن في أرضه و شعبه و مؤسساته .

نحن نعلم بأن منابر الحسينيات و المساجد تستعمل لتشعيل الجو     الطائفي واليوم نرى أن هذه الأمور انخمدت في لبنان. ما السبب؟

هذا الشحن الطائفي و المذهبي لن يؤدي إلا الى الهلاك و لن يستفيد منه أحد إلا العدو الإسرائيلي لا شك أن الحل الأمثل هو في تصحيح اتجاه البوصلة نحو القدس و فلسطين

و كما ترى أن هناك حوار بين أطراف عديدة و هذه اللغة هي اللغة المطلوبة أي لغة الحوار . و معنى الحوار أن نحترم الرأي الآخر و أن يحترم الآخر رأينا و أن نتقبل رأي الآخر و أن يتقبل رأينا لنصل الى قواسم مشتركة , هذه هي اللغة المطلوبة لغة الحوار لغة التفاهم لغة المناقشة لغة الإنتماء و الولاء .

هل هذا الحوار فرض بين السنة و الشيعة ؟ فكيف تنظر الى الحوار القائم بين حزب الله و المستقبل و ما هو تأثيره ؟

في ظل اللعبة السياسية و في ظل هذه الحياة العامة هناك حوار جار بين حزب الله و تيار المستقبل للوصول الى تخفيف الإحتقان الحاصل على أكثر من صعيد في لبنان و هناك أمور تحصل لا علاقة لها بالشيعة و لا بالسنّة كالخطة الأمنية التي لا علاقة لها بالسنة و لا علاقة لها بالشيعة هي لها علاقة بالمواطن اللبناني الذي يريد العيش بأمن و سلام  في نفسه و أمنه و في رزقه و في أملاكه .

ما علاقتكم مع العلماء الشيعة على مستوى لبنان ؟

في صيدا تلتقي المرجعيات الدينية تقريبًا كل شهر : يلتقي المطارنة مع مفتي الشيعة مع مفتي السنة في مدينة صيدا و يتشاورون و يتحاورون و يلتقون وبالتالي فهم يريدون أرضية مشتركة للعيش المشترك. هذه الأديان لم تنزل من السماء لتختلف و إنما لتوحد.

 هذه الأديان التي مصدرها واحد وهو الله و هدفها واحد هو خدمة الإنسان على هذه الأرض .

ما هي العلاقة التي تربطكم مع تجمع العلماء المسلمين ؟

تربطنا علاقة صداقة و محبة و أخوة و احترام بيننا و بين هؤلاء العلماء و فيهم الكثير من الأفاضل الذين نجلهم و نحترمهم و هم يبادلوننا نفس الإحترام و أنا لست من هذا التجمع لكن تربطني صداقة خاصة الشيخ حسان عبد الله و الشيخ محمد عمرو و كل أعضائها

 ما هو مقدار تحصين مدينة صيدا ضد الفتنة

صيدا هي مدينة عظيمة , مدينة بطولة و رجولة هذه المدينة حصّنت نفسها بتربيتها و أخلاقها و ثقافتها حصّنت نفسها في ظل هذا الإستقرار السياسي الذي تراه و هو ينعكس استقرارًا أمنيًا على مر الأحداث التي عشناها منذ 1974 و 1975 لم تشهد صيدا فتنة مذهبية و عاشت مع الجوار و الضواحي وكانت مجتمع واحد يحرص على كل القيم و الثوابت في هذه المدينة و الأمة و إن كان هناك أحداث في الماضي فكان الغريب يصنعها و ليس الصيداوي .. ياتي بعض الغرباء الذين لا يعرفون هذه العلاقة الاسلامية المسيحية و السنية و الشيعية .

صيدا لم تعرف هذه المصطلحات إلا منذ قليل كان المسيحيون و الاسلام يتعايشون مع بعضهم في ظل مجتمع واحد يحترمون بعضهم و يتشاركون في الأفراح و الأحزان

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا