×

الأحمد: لن نسمح بتحول «عين الحلوة» ملجأ للفارّين

التصنيف: سياسة

2015-01-22  07:00 ص  303

 

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» المشرف العام على الملف الفلسطيني في لبنان عزام الاحمد التنسيق المشترك مع القيادات اللبنانية للتصدي للفتن وعدم السماح بتحول مخيم عين الحلوة الى ملجأ للفارين والمطلوبين للعدالة، مشيراً الى ضرورة استمرار منع أي محاولة من أي جهة كانت لاستغلال وضع المخيمات الفلسطينية للزج بها لضرب الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان. وشدد على أن المخيمات الفلسطينية والوجود الفلسطيني في لبنان لن يكونا الا بإمرة الدولة اللبنانية وتحت سلطة القانون اللبناني، معتبراً أن محاولة إثارة الفتن وضرب الاستقرار في لبنان هي امتداد لمحاولات ضرب الاستقرار في المنطقة العربية.

زار الاحمد على رأس وفد موحد من الفصائل الفلسطينية في لبنان والسفير الفلسطيني أشرف دبور رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة امس، في حضور عضوي المكتب السياسي في حركة «أمل« بلال شرارة ومحمد جباوي .

بعد اللقاء، قال الاحمد: «نحن حريصون على أن نلتقي مع دولة الرئيس بري باستمرار كقوى فلسطينية او كقيادة فلسطينية للتواصل والتشاور في اطار التنسيق الدائم مع القيادة اللبنانية وفي مقدمها دولة الرئيس بري، الذي نفتخر بالدور الايجابي البارز الذي يقوم به أولاً في تذليل العقبات أمام الوضع الفلسطيني في لبنان والدور المميز الذي قام به في اطار مجلس النواب من أجل تحسين أوضاع المخيمات الفلسطينية وتلبية احتياجاتها. كذلك نحن باستمرار على تواصل مع دولته، وقد نقلت له تحيات الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية، وأطلعته على التحرك السياسي الاخير الذي تقوم به القيادة من أجل التوصل الى قرار من قبل المجتمع الدولي لتحديد تاريخ محدد لانهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، والتصدي للعربدة الاسرائيلية من جانب حكومة اليمين المتطرف بحق القدس والمسجد الاقصى والاراضي الفلسطينية والقرصنة التي تقوم بها الحكومة الاسرائيلية والتي كان آخرها حجز الاموال الفلسطينية مع استمرار سياسة التوسع الاستيطاني«.

أضاف: «تناولنا أيضاً بحضور جميع الفصائل الفلسطينية محاولة توتير الوضع في لبنان من قبل أعدائه الذين هم أعداء فلسطين وأمتنا العربية. ان محاولة اثارة الفتن وضرب الاستقرار الداخلي في لبنان هي امتداد لمحاولات ضرب الاستقرار في المنطقة العربية«. وأشار الى «المحاولات القديمة الجديدة لزّج المخيمات الفلسطينية وخصوصاً مخيم عين الحلوة ولاتخاذه غطاء أو الاحتماء خلفه لضرب الاستقرار والسلم الاهلي في لبنان، وهذا ما نرفضه تماماً كقيادة فلسطينية ونحن حريصون على استمرار التنسيق المشترك مع القيادات اللبنانية للتصدي لهذه المحاولات الخبيثة«، مشدداً على أن «أمن المخيمات الفلسطينية واستقرارها هما جزء من الامن اللبناني وفي اطار مسؤولية الدولة اللبنانية ومسؤليتنا كفلسطينيين بأن ننسق بالكامل كل خطواتنا في هذا الاتجاه«. وعن تسليم المطلوبين في عين الحلوة، قال: «تحدثنا عن هذا الموضوع، وكما أعلن قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني اللواء أبو عرب قبل يومين نحن لم نبلّغ رسمياً بوجود أسماء محددة الا بالامس، وننسق مع الاجهزة اللبنانية المعنية بهذا الموضوع وملتزمون بالتنسيق الكامل مع القيادة اللبنانية«. وأمل من الاعلام «ألا يكون مثل هذا الموضوع مادة اعلامية بقدر كيفية الوصول الى نتائج«، مشدداً على «أننا في القيادة الفلسطينية لن نسمح بأن تكون المخيمات الفلسطينية ومخيم عين الحلوة تحديداً ملجأ لأي فار من وجه العدالة اللبنانية«.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا