×

القوى الإسلامية تفاوض « الشباب المسلم» لإخراج المولوي من «عين الحلوة»

التصنيف: سياسة

2015-01-24  06:43 ص  369

 
صيدا ـ رأفت نعيم

تتجه الأنظار في غضون الأيام القليلة المقبلة من جديد الى مخيم عين الحلوة لرصد نتائج وانعكاسات الحراك السياسي الفلسطيني اللبناني الناشط على خط معالجة مشكلة بعض المطلوبين الخطرين الذين دخلوا حديثا الى المخيم على خلفية ما اظهرته التحقيقات في تفجيري جبل محسن الارهابيين عن وجود علاقة وارتباط بين هؤلاء المطلوبين وبين الانتحاريين منفذي التفجيرين، حيث تتقدم هذه القضية مباحثات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول الملف اللبناني في السلطة الفلسطينية عزام الأحمد مع المسؤولين اللبنانيين، ويتقدم مع هذا الحراك خيار الحل السياسي والشعبي على حساب خيار الحل الأمني والعسكري، وهو - اي الحل السياسي - تعزز اكثر مع بدء القوى الاسلامية تحركا موازيا لكن داخل المخيم باتجاه بعض المجموعات الاسلامية التي يعتقد انها تؤثر على من يؤوي او يحمي احد ابرز هؤلاء المطلوبين شادي المولوي، فيما تتقاطع معلومات اكثر من جهة لبنانية وفلسطينية على تأكيد وجود المطلوب اسامة منصور ايضا داخل المخيم. وعلم في هذا السياق ان معلومات توافرت لدى بعض الأجهزة الأمنية اللبنانية عن ان مطلوبا ثالثا مصري الجنسية موجود ايضا مع المولوي ومنصور في المخيم.

مصادر فلسطينية مطلعة كشفت لـ» المستقبل عن ان القوى الاسلامية كلفت ممثلين عنها مهمة التواصل والتفاوض مع الشباب المسلم وتحديدا مع اسامة الشهابي وهيثم الشعبي وبلال بدر وتوفيق طه، لإقناعهم بضرورة الضغط على من يعتقد انهم يؤوون او يحمون المولوي او اي مطلوب معه اخراجهم من المخيم. وان موفدي القوى الاسلامية تولوا اقناع الشباب المسلم بهذا الأمر.. وعلم في هذا السياق ان القوى الاسلامية لمست تجاوبا جزئيا مع طلبها من الشباب المسلم رفع الغطاء عن المطلوبين الفارين ودفعهم للخروج من المخيم لتجنيب تجرع الكأس المرة، وأن هذا التجاوب قد يثمر فعلا خروجهم خلال الساعات القليلة المقبلة وبالطريقة التي دخلوا بها.

عقل

وفي هذا الاطار اكد الناطق بإسم عصبة الانصار الاسلامية الشيخ ابو الشريف عقل ان العصبة بدأت تحركات وخطوات باتجاه الجهة التي تستطيع ان تؤثر او تلك التي تؤوي المطلوب شادي المولوي من اجل اخراجه من مخيم عين الحلوة. وقال عقل لـ» المستقبل»: ان كل قطرة دم في هذا المخيم هي غالية علينا وسنعمل جهدنا على ان تحل كل المشاكل وخاصة بما يتعلق بملف « شادي المولوي»، كما دخل عليه ان يخرج نحن سنحافظ على مخيمنا واهلنا وسنحافظ ايضا على امن الجوار ولا نقبل ان يخرج من المخيم ما يضر بلبنان او بأمن لبنان لكن لغاية الان اؤكد انه لم تتبلغ الفصائل الفلسطينية من الدولة اللبنانية اسم اي مطلوب الا شادي المولوي فقط «.

واضاف: «ان اي عمل امني مرفوض وغير مطروح حتى الان من اي طرف اما قضية اللجوء الى الخيارات الاخرى ان كان خيار التفاوض وان كان من خلال الاقناع بالتي هي احسن وان من خلال الحراك الشعبي فهذا كله من الوسائل التي قد نتطرق اليها كي نصل الى النتيجة المرجوة وهي حفظ المخيم وحفظ الجوار«.

اجراءات احترازية للجيش

الى ذلك، شدد الجيش اللبناني من تدابيره الأمنية عند حواجزه على مداخل المخيم مخضعا العابرين من سيارات وافراد ومشاة للتفتيش وللتدقيق في هوياتهم، وهو ما ربطته بعض الأوساط الفلسطينية بتحسب خروج مطلوبين من المخيم، فيما وضعت مصادر امنية لبنانية هذه التدابير في اطارها الاحترازي بالتزامن مع الأحداث المتسارعة في عرسال وراس بعلبك ومنعا لفرار اي مطلوبين جدد الى المخيم او تهريب مخطوفين اليه !.

سيناريو اخراج المولوي

وفي سياق متصل، حضر الوضع في مخيم عين الحلوة على مأدبة الغداء التكريمية التي اقامها رئيس منتدى الأعمال الفلسطيني اللبناني طارق عكاوي في مطعم ذوات في صيدا وشارك فيها رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور وممثلي القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية وكان لافتا مشاركة مسؤول عصبة الأنصار الاسلامية الشيخ ابو طارق السعدي، حيث كان الغداء مناسبة للتداول في موضوع بعض المطلوبين الفارين الى المخيم ولا سيما المطلوب شادي المولوي وكيفية حل هذه القضية بهدوء عبر الضغط باتجاه خروج المولوي ومن معه من المخيم كما دخلوا.

وعلمت «المستقبل« في هذا الاطار ان السعدي تعهد بحل هذه القضية خلال ايام قليلة مؤكدا التزام العصبة والقوى الاسلامية بما تتفق عليه اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا المشرفة على المخيمات.

ووفق اوساط متابعة لهذه القضية فان المخرج لقضية المولوي سيتم بعيدا عن الأضواء وفي اطار من الكتمان بحيث يجري اخراجه من المخيم دون تحديد الزمان على ان تستكمل هذه الخطوة بتصريح مسجل او بيان صادر عن المولوي يثبت فيه انه «اصبح خارج المخيم«.!

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا