×

حفل استقبال حاشد لدائرة صيدا في تيار المستقبل – منسقية الجنوب

التصنيف: سياسة

2015-01-30  06:33 م  840

 

تميز حفل الاستقبال السنوي الذي اقامته دائرة صيدا في منسقية تيار المستقبل في الجنوب بمناسبة العام الجديد بمشاركة حاشدة من جمهور التيار وقاعدته الشعبية ووحداته وشعبه على مساحة مناطق المدينة والجوار وأحيائها الشعبية وعلى صعيد كافة قطاعاته المهنية والتمثيلية وهيئاته التنظيمية ومكاتبه الادارية.

حضر الحفل الذي اقيم في واحة دار السلام في منطقة "شرحبيل " في المدينة : مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ، وعضو المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى ومدير مؤسسة الحريري في صيدا الحاج محيي الدين القطب ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف وعدد من اعضاء الجمعية ، وعضو المكتب السياسي لتيار المستقبل المهندس يوسف النقيب ومنسق عام التيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود واعضاء مجلس المنسقية ، وممثل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي عضو المجلس البلدي عرب كلش وعدد من اعضاء البلدية، وامين عام نقابة المعلمين وليد جرادي ووفد من رابطة مخاتير صيدا ووفد من نقابة صيادي الأسماك ووفد من اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب ووفد من رابطة الصيداويين المقيمين في بيروت، وفد من جمعية كشافة لبنان المستقبل ورؤساء وممثلو عدد من المؤسسات والجمعيات الأهلية والأندية الرياضية وممثلون عن قطاعات تربوية واقتصادية وصحية واجتماعية ووفود من مختلف احياء المدينة وجوارها، وعن مختلف قطاعات التيار. وكان في استقبالهم مسؤول دائرة صيدا في تيار المستقبل امين الحريري ومسؤولو الوحدات والشعب في الدائرة .

د.ناصر حمود

استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني وقراءة الفاتحة عن روح جلالة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز ثم ترحيب من عريفة الحفل دانا هاشم، تحدث بعدها منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود مستهلا كلامه بتوجيه تحية لروح الملك عبد الله بن عبد العزيز فقال: يفتقد العالمان العربي والاسلامي هذا الرجل العظيم الذي دافع بصلابة عن دين الاسلام الحنيف ، دين الاعتدال والوسطية والتسامح . لقد كان الملك عبد الله النصير الدائم للبنان العربي المستقل ، الواحد الموحد، لبنان الرسالة والعيش المشترك. كان رحمه الله صديقاً لجميع اللبنانيين من دون استثناء وكان اخاً كريماً للرئيس الشهيد رفيق الحريري ومن بعده الرئيس سعد الحريري. ويجب تذكير ضعفاء الذاكرة بان هبة الاربع مليارات دولار التي منحها الملك عبد الله للحكومة اللبنانية هي دليل ساطع على همه الاساسي ببناء دولة لبنانية مؤسساتية تكون فيها حصرية السلاح بيد الجيش اللبناني وقواه الامنية الشرعية. ونحن في تيار المستقبل على ثقة بان السياسة الرشيدة والحكيمة للملك عبدالله سوف ينتهجها الملك سلمان بن عبد العزيز لأنه خير خلف لخير سلف صالح.

وتطرق حمود الى موضوع الحوار بين المستقبل وحزب الله فقال: ان الحوار ليس غاية في حد ذاته هو ضرورة وطنية لتخفيف الاحتقان ولتسيير شؤون اللبنانيين وهو ايضاً ركيزة للاستقرار الامني. و تيار المستقبل يتحاور الآن مع حزب الله من دون التخلي عن ثوابته الوطنية وهي : المحكمة الدولية من اجل احقاق العدالة ومعاقبة المجرمين القتلة الذين اغتالوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري رمز الاعتدال والتنمية الاقتصادية والتربوية. والأمر الثاني انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، وكذلك حصرية السلاح بيد السلطة الشرعية اي الجيش وقواه الامنية. وايضا حق الشعب السوري بالعيش في دولة ديموقراطية يكون فيه الحكم للشعب وليس للسلطة القمعية للعائلة الاسدية وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية. وان هذه الثوابت الوطنية هي تكرار لما اعلنه الرئيس سعد رفيق الحريري عند تأليف الحكومة برئاسة تمام سلام وهي اليوم نفسها مع الحوار مع حزب الله.

وحول ما جرى في مزارع شبعا اكد حمود على ما قاله الرئيس الشهيد رفيق الحريري من انه" مادام هناك احتلال توجد مقاومة " وقال: ولكن يجب التأكيد ايضاً بان على حزب الله عدم اعطاء ذريعة للكيان الاسرئيلي المجرم للعدوان مجدداً على لبنانو توريطه "في ما ليس فيه مصلحة له ولا هو موضع اجماع لدى اللبنانيين". لأنه يجب الحفاظ على أمن لبنان وسلامته من خلال الالتزام الكامل بالقرار الدولي 1701.وختم حمود آملاً يكون هذا العام عام استقرار امني واقتصادي وانتخاب رئيس للجمهورية وعودة المؤسسات الدستورية الى عملها.

أمين الحريري

وتحدث مسؤول دائرة صيدا امين الحريري متوقفا عند خصوصية تزامن هذا اللقاء على اعتاب حلول الذكرى العاشرة لإستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري فقال: عشر سنوات مضت على إغتيال الرئيس رفيق الحريري كانت حافلة بالإغتيالات والتوتيرات الأمنية والأزمات وشهدت إصطفافاً سياسياً حاداً ومخاطر كبيرة لم يشهدها التاريخ اللبناني الحديث .لكن رغم كل هذه المحطات إستطاع تيّار المستقبل أن يواجه ويصمد وأن يخطو خطوات سريعة في عملية بنائه التنظيمي، عززت من دوره المبادر ومن قدرته على القيام بمهمات وطنية غير مسبوقة. وقد ساعد في ذلك روح الشباب وحيويته لدى الأمين العام للتيّار الأستاذ أحمد الحريري والدور الحاضن للتيّار الذي تقوم به معالي النائب بهية الحريري التي استطاعت بحكمتها وحنكتها حماية المدينة وصيانة قرارها والجميع يقدرون لها إصرارها على سلوك درب الحوار ويثمنون لها محاولاتها الدائمة والهادفة لتنمية وتطوير المدينة وتحفيز وتنشيط الوضع الإقتصادي والتجاري فيها .

واضاف: ان تيّار المستقبل الذي إستمدّ فكره من نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري القائم على رؤيته في تحقيق آمال وتطلّعات الشعب اللبناني وتبديد هواجسه وهمومه ..هذا التيّار الكياني العابر للطوائف الذي يحاكي المجتمع اللبناني بكل تلاوينه وغناه ، ويعي تماماً مشاكله وتناقضاته يسعى جاهداً وصادقاً لإخراجه من المأزق الذي وُضع فيه بعد أن أمعنوا بالتلاعب بمصيره حاملين أجنداتهم العابرة للأوطان .في هذا الخضم نجد أنفسَنا متمسكين بثوابتنا وخياراتنا، واثقين من قيادتنا لجهة إنقاذ لبنان مما يحاك له والوصول به إلى بر الأمان ..أنتم تحملون قضية وطن ، فرقٌ كبير بين تيّارٍ عابرٍ للطوائف إلى رحاب الوطن وبين فريقٍ عابرٍ للوطن تارةً إلى القصير ويبرود وتارةً أخرى إلى القنيطرة مستخدماً أهلنَا وإخوَتَنا في المواطنة في مغامرة لا تخص لبنان واللبنانيين بقدر ما تلتزم مصلحة إيران وتثبيت نفوذها بالمنطقة . متى تصبح مصلحة الشعب اللبناني في سُلَّم أولوياتهم ؟، متى يعودون إلى رحاب الوطن ؟، ومتى يتخلّون عن سياسة رهن لبنان خدمةً لمشاريع خارجية ؟. واليوم بعد إنتقاله إلى القنيطرة بات المشهد أكثر وضوحاً .. لم يعد خافياً على أحد .. فالمطلوب أن تطل إيران مباشرةً على إسرائيل من سوريا تماماً كما هي من لبنان ، ليس بحثاً عن تحرير وإنما سعياً مستميتاً للإمساك بقوة بمستقبل المنطقة .يتلاعبون بمصيرنا ويضعونه على المحك وبذلك يتحمّلون مسؤولية تاريخية فيما لو أصاب هذا الوطن ما يصيب سوريا والعراق واليمن من حرائق تشعل أوطانهم وتضرب كياناتهم.فكفى عبثاً بأمننا ومستقبل أجيالنا .

وقال: رغم كل الآلام ومحاولات الإلغاء يقف الرئيس سعد الحريري ثابتاً على المبادىء التي أسس لها الرئيس الشهيد وهي أولوية مصلحة لبنان وصوابية منطق الإعتدال في مواجهة التطرف، لذا نراه يقدم المبادرة تلو الأخرى والحوار تلو الآخر بهدف صيانة وحماية السلم الأهلي وإبعاد لبنان قدر الإمكان عن الحرائق المحيطة به. يتجلّى دوركم في الإلتزام والتمسك بقضايا الوطن والإنخراط في هيئات التيّار وممارسة العمل السياسي من خلالها لأننا نعتبر أنه من حقكم جميعاً أن تعرفوا المنطلقات والخلفيات السياسية لأي قرار يتّخذه التيّار .هكذا تمتلكون الأجوبة الشافية التي بها تستطيعون مواجهة كل من يريد أن ينال من قضيتنا .. تنتظرنا مهمات وطنية كبرى .. فنحن أصحاب قضية عادلة نؤمن بها ونناضل من أجلها ولن نتخلّى عنها ونحن على ثقة من تحقيق أهدافنا طالما بقيتم أنتم الأوفياء لمشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري ..واننا على موعدٍ معاً في 14 شباط الذكرى العاشرة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري لنثبت للجميع أنه لا إحباط ولا يأس ولا تراجع في مسارنا نحن المؤمنين بذلك .

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا