×

صيدا: بلبلة في شأن مستقبل الأسواق

التصنيف: سياسة

2015-02-18  06:13 م  328

 

محمد صالح - موقع جريدة السفير

فوجئت عاصمة الجنوب صيدا بقرار البلدية إرجاء الندوة التي كانت مقررة أمس الثلاثاء بعنوان «مستقبل أسواق صيدا»، بهدف مواكبة ومناقشة الأمور المتعلقة بالورشة الإنمائية في الوسط التجاري للمدينة بكلفة نحو 25 مليون دولار مقدمة من «البنك الإسلامي للتنمية» عبر «مجلس الإنماء والإعمار».
أحدث قرار التأجيل الذي وزع عبر المواقع الالكترونية، بلبلة وولّد انطباعاً بأن ضغطاً كبيراً مورس على رئيس البلدية. وتفيد المعلومات أن عدداً من أعضاء المجلس البلدي فوجئوا بالقرار.
ويتردد في صيدا، على نطاق واسع، أن رئيس البلدية محمد السعودي تعرض لضغط من جهة سياسية صيداوية داعمة للمجلس البلدي، لدفعه إلى تأجيل الندوة. المطلب الذي يعمل لأجله رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف، القريب من تلك الجهة السياسية.
ينفي السعودي أن يكون قد تعرض لأي ضغوط. ويقول لـ «السفير»: «كل ما في الأمر أنني كنت مسافراً، وعندما عدت وجدت الدعوات قد وجهت وتبين لي أن الموضوع بحاجة إلى إعادة تحضير من جديد ولم يُحضَّر له جيداً بغيابي، وكل ما في الأمر طلبت التأجيل إلى وقت لاحق ريثما نحضر له كفاية وتكون لدينا أجوبة عن تساؤلات التجار في شأن المدة التي يستغرقها العمل قي كل سوق ومدة إنجاز الاشغال. وسنعقد في الايام القليلة المقبلة اجتماعات مع جمعية التجار واستشاري المشروع والمتعهد لنطلع على الامور.
ويكشف الشريف لـ «السفير» من الاعتراضات على الندوة، بالشكل والمضمون. ويؤكد عدم السماح بتجاوز التجار الجمعية التي لم تكن من منظمي الندوة، معللا ضغوطه على الندوة بأنه كان يفترض أن تتم دعوة أصحاب المحال في كل سوق على حدة لعرض مستقبل صيدا امامهم. ويسأل «كيف ستمشي الندوة ولدى كل تاجر مجموعة من الملاحظات؟».
ويذكر الشريف ملاحظة مما يُساق على الورشة: إذا كانت السيارات ممنوعة من الدخول إلى وسط المدينة، فأين المواقف؟

تفاعلت في عاصمة الجنوب قضية تأجيل ندوة "مستقبل أسواق صيدا " التي كانت مقررة أمس الثلاثاء في البلدية إلى موعد لاحق لم يعلن عنه. وتحولت إلى قضية رأي عام في المدينة، خصوصا بعد أن كانت بلدية المدينة قد وجهت أكثر من ألف بطاقة دعوة شخصية لأصحاب المؤسسات التجارية والفعاليات الاقتصادية والهندسية وهيئات المجتمع المدني لحضورها والمشاركة فيها. وذلك على اعتبار أن الندوة مخصصة لعرض ومواكبة ومناقشة الأمور المتعلقة بالورشة الإنمائية التي بوشر تنفيذها في أسواق المدينة والوسط التجاري. إضافة إلى عرض مصور للمخطط التوجيهي والتصاميم لما ستصبح عليه أسواق المدينة مستقبلا بعد انتهاء الأعمال يقدمه استشاري المشروع المهندس عبد الواحد شهاب.
وعلمت "السفير" أن قرارا عقد الندوة اتخذ بعد أكثر من لقاء بين رئيس البلدية محمد السعودي والفعاليات الهندسية المتمثلة بالمهندسين نبيل الزعتري ومحمود دندشلي وخضر بديع واستشاري المشروع عبد الواحد شهاب، إضافة إلى رئيس جمعية التجار علي الشريف الذي كان يشارك أحيانا وأخرى كان يغيب لأسباب تتعلق بانشغالاته بقضايا تتعلق بالتجار وكان يوفد من يمثله إلى الاجتماع من أعضاء المجلس الإداري للجمعية.
كما أن  رئيس البلدية محمد السعودي كان متحمسا جدا لانعقاد الندوة في تاريخها المعلن وهو من طلب من أحد أعضاء المجلس البلدي (بنفس الوقت هو عضوا في المجلس الإداري لجمعية التجار) تولي طبع بطاقات الدعوة وتوجيهها إلى التجار، وأن شرطة البلدية هي من قام بتوزيعها.
و كان النقاش والحوار يتمان خلال تلك اللقاءات مع السعودي حول ما يجري من ورشة كبرى  قد لا تتكرر مرة ثانية على صيدا بكلفة تصل إلى 25 مليون دولار مقدمة كهبة من "البنك الإسلامي للتنمية"، لإعادة تأهيل أسواق صيدا، وتغيير وظيفة وسط المدينة من إلغاء الأرصفة ونزع الإسفلت وتبليط الشوارع بحجر البازلت وتحويلها للمشاة فقط على غرار وسط مدينة بيروت ومنع دخول السيارات.
كذلك فقد حضر الاجتماع الأخير، الذي عقد قبل 20 يوما من موعد الندوة، رئيس البلدية السعودي المهندس الزعتري والاستشاري  شهاب، وأحد أعضاء مجلس إدارة جمعية التجار مكلفا من رئيس الجمعية، وقد تم اتخاذ قرار عقد الندوة وموعدها بناء لرغبة الجميع بما فيهم السعودي نفسه وكان الهدف منها اطلاع التجار وعدد من فعاليات المدينة على ما سيكون عليه مستقبل الوسط التجاري لصيدا بعد إنجاز الأعمال. حيث أكد شهاب في حينه، أنه  جاهزا لعرض تصاميم المشروع برمتها مع المخطط التوجيهي بالصور والخرائط.  
ويجري الحديث الآن عن قطبة مخفية أدت إلى تأجيل الندوة، وثمة من يدعو للبحث في زوايا الفريق السياسي المؤثر في البلدية".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا