×

بولا يعقوبيان في حضرة رفيق الحريري المدرسة والنهج

التصنيف: سياسة

2015-02-27  01:54 م  486

 

في اطار انشطة احياء الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري وتحت شعار "عشر سنين انت بالقلب ونحنا عالدرب " نظمت لجنة الاهل في ثانوية رفيق الحريري في صيدا لقاءا حواريا مخصصا للطلاب مع الاعلامية بولا يعقوبيان تحدثت خلاله عن مسيرة الرئيس الشهيد على المستوى التربوي والتعليمي وانجازاته في مجال الانماء والاعمار ..
 حضر اللقاء الذي اقيم في قاعة مسرح الثانوية:  ممثل منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود مسؤول دائرة صيدا في التيار امين الحريري واعضاء المنسقية "رمزي مرجان ، مصطفى متبولي ، الدكتور محمد حشيشو وحسام عنتر وهشام القطب "، ممثلة مديرة الثانوية رندة الدرزي الزين ديما عثمان واعضاء الهيئتين الادارية والتعليمية واعضاء لجنة الاهل وحشد كبير من طلاب ثانوية الحريري وطلاب ثانوية الدكتور نزيه البزري في صيدا ..
يعقوبيان
استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني فدقيقة صمت تحية لروح الرئيس الشهيد ثم كلمة ترحيبية  من رئيس لجنة الاهل مازن حشيشو وللطالب آدم صالح من نادي الحوار .. تحدثت بعدها يعقوبيان مستعيدة بعضا من اللقاءات التي جمعتها بالرئيس الشهيد . واعتبرت انه زرع اينما كان والنبتة التي زرعها لم يكن ينتظر منها اي مردود ، رجل اعمار ، رجلاً علّم الناس ..متوقفة عند بعض النماذج التي علمها.
وقالت: اعطى الكثير ولم يأخذ شيء وفي النهاية في ساحة انجازاته احرقوه على الطريق ومن احرقه بغض النظر عن الميول السياسية لا احد يمكن ان يفكر للحظة انه لم يكن هناك مشاركة لبنانية وازنة ، كمية الحقد التي نفذت بالرئيس الحريري لا يمكن ان يقوم بها اشخاص عاديون او منظمات عادية لا شك ان هناك ارهاب دولة بمعنى ان يكون هناك نظام مرتاح على وقته وعمله وتخطيطه وغير ملاحق اضافة الى منظمات اخرى لتستطيع ان تقوم بهكذا عمل ..والان هناك محكمة دولية ونتابع بالتفاصيل ماذا حصل ..
واضافت: كان يحاول خلق مواطن في مكان ما ، وتحويل القبائل المتناحرة الى اناس لديها مصلحة مشتركة وبنى البلد.. فمن الانجازات الحسية التي اراها من هذه المدرسة الى وسط بيروت الى كل امر ترك فيه بصمة اسمها رفيق الحريري ، وانجازات على الصعيد الفكري وعلى الصعيد السياسي بمحاولة خلق تيار عابر للطوائف ببلد مثل لبنان .
وقالت: حتى في الانسياق وراء الجمهور بقي يقول قناعاته في اكثر الاوقات .. والرئيس سعد الحريري يقول قناعاته ، هكذا ارى القائد اليوم الحقيقي بعالم غرائزي منقسم، للاسف بلدنا هكذا منقسم ، القائد الذي لا ينجرف وراء تيار اكثري لان هذا ما يريده ناسه ولانها هكذا اقتنعت ولان لديها قرف من وضع البلد والمذهب لديها اهم من الوطنية ..هذا شخص لم يأخذ الطريق السهل السريع وهو اليوم الطريق المذهبي الذي يحكي كما يريد جمهوره ويدافع حتى عن فكر مثل فكر داعش لأنه ممكن في مكان ما ان يجد تصفيقا او ارتياحا لدى الناس وهذا لا اراه لا قائدا ولا زعيما ولكن هذا سيء بحق الوطن ومواطنيتنا ويؤسس لثقافة تخرب لبنان ..
واعتبرت يعقوبيان انه الى الآن عدم تقاتل اللبنانيين مع بعضهم ليس عقلنة  وانما هناك مظلة خارجية بأنه ممنوع ان نتقاتل مع بعضنا.. ونحمدلله انه لأول مرة المظلة تأتي مع مصلحة ان لا نتقاتل مع بعضنا لان هناك ساحة للصراع اوسع واكبر، ولبنان حاجة للاستقرار .. وقالت: في النقاط المشتركة بين الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس سعد الحريري كنا نرى كثيرا من الشكل الخارجي وبعض الحركات وطريقة السلام الى اي درجة " سعد" يشبه والده في كثير من النواحي في الشكل ..اما في المضمون وفي السياسة الاثنين لديهم مرونة بالسياسة يمررون الامور بالتي هي احسن وهذا قاسم مشترك .. في الفترة الأولى لم تكن لدى الرئيس سعد الحريري هذا الامر ولكن فيما بعد اصبح لديه مرونة اكثر واصبح يشبه الرئيس رفيق الحريري في انه يظل يحاول للنهاية ويتمتع بالصبر .. اما في نقاط الاختلاف الرئيس سعد الحريري لم يكن يسأل ما نبض الناس ولكنه ذهب بخطوة ابعد فيعتبر جمهورنا وناسنا واهلنا اذا سمعوا كلاما يفكروا ويعيدوا الاعتبار ويمكن ان يغيروا رايهم في مجالات معينة .. وفي بعض النواحي السياسية الرئيس سعد الحريري كان لديه جرأة اكثر في المواجهة ..
وفي الختام كانت مداخلات لعدد من الطلاب قدم بعدها مازن حشيشو بإسم لجنة الاهل درعا تقديريا ليعقوبيان .
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا