×

«حزب الله»: حوارنا مع «المستقبل» جدّي

التصنيف: سياسة

2015-03-08  08:47 ص  254

 

أكد «حزب الله» أن «ثمة قرار إقليمي ودولي لإبقاء لبنان مستقراً». وإعتبر أن «أساس الاستقرار هو القوى الداخلية التي آلت على نفسها أن تحمي بلدها، وهذا ما فعله حزب الله في كل تحركاته«. وجدد حرصه على «منع الفتنة وعلى حكومة الوحدة الوطنية والحوار مع الأطراف المختلفة وآخرها الحوار مع المستقبل، من أجل حماية الاستقرار الداخلي لمصلحة لبنان»، مشيراً الى أن «الحوار مع تيار المستقبل يتسم بالجدية والمرونة، وهناك إرادة بالوصول إلى نتائج ملموسة«.

[ رأى نائب الامين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، في كلمة ألقاها في حفل تخريج دورات ثقافية في مجمع الرضا، أن «لبنان يعيش حالة من الاستقرار، بسبب القرار الدولي الإقليمي المحلي بضرورة أن يبقى لبنان مستقرا ولو بالحد الأدنى، ولولا تكاتف هذه القرارات الدولية والإقليمية والمحلية من الأطراف المختلفة لانعكست الحرائق المشتعلة في المنطقة على لبنان بأبشع ما يكون«. وإعتبر أن «الأساس في الاستقرار هو القوى الداخلية التي آلت على نفسها أن تحمي بلدها، وهذا ما فعله حزب الله في كل تحركاته حيث كان حريصا دائما على منع الفتنة وعلى حكومة الوحدة الوطنية وعلى الحوار مع الأطراف المختلفة وآخرها الحوار مع المستقبل، كل ذلك من أجل حماية الاستقرار الداخلي لمصلحة لبنان».

[شدد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله في حديث لإذاعة «صوت لبنان 100,3-100,5»، أن على أن «إنتاج رئيس الجمهورية هو في عهدة القوى السياسية، وتحديدا القوى التمثيلية في الشارع المسيحي«. وأكد أن «ما يقوله حزب الله داخل الحوار يقوله خارجه لأن لديه قناعة سياسية يعبر عنها في الأماكن المناسبة، سواء في الإعلام أو غيره. حزب الله هو مع كل ما يسهل بسط الأمن والإستقرار«. وأشار الى أن «الحوار بين اللبنانيين أمر ضروري، والحوار مع تيار المستقبل يتسم بالجدية والمرونة، وهناك إرادة بالوصول إلى نتائج ملموسة«.

[ دعا النائب نواف الموسوي البعض إلى «ألا يخطئوا في توجيه بوصلتهم، لأن الانتماء إلى جبهة أحد مكوناتها العدو الصهيوني، والتحالف مع الجماعات والمنظمات التكفيرية لن ينفع أحداً». وقال «مصلحتنا جميعا في لبنان تكمن في التفتيش عن التفاهم الذي يصلّب وحدة الموقف الوطني حول ثوابت جرى إرساؤها من قبل، أما على صعيد المنطقة فإن مصلحتها ومصلحة الشعوب العربية والإسلامية تكمن في تفاهم الدول العربية والإسلامية في ما بينها لتواجه العدو التكفيري الذي يتهددها وأصبح في عمق كثير من البلدان منها، وتكمن أيضا في التقارب في ما بينها والتحاور وإبرام الاتفاقات».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا