×

اخر طريق من المخيم الى قعر المحيط

التصنيف: سياسة

2015-03-08  08:59 ص  411

 

محمود عطايا \موقع عاصمة الشتات \ قلم

 يعيش مخيم عين الحلوة كما الجليل و الرشيدية و غيرهم من المخيمات بحالات قلق و اتصالات متواصلة بلا احد على اثر خبر غرق احدى عبارات الموت , ما بين قلق الاهالي و ما بين انقطاع الاخبار من هناك .

يقول احد الاباء ان رحلة الموت بدأت مع ابنه , بعد كثرة البطالة و انعدام الامن في مخيم عين الحلوة و بات ابنه المجبر بتأمين مستقبل افضل لا يفكر سوى بالسفر فقد سأم من الجلوس على قارعة الطريق متسكعا لان لا اشغال متوفرة , و من هنا بدأ بالبحث عن مركب يكون له قبر في بحر او منفذ الى بلد يحترم فيها الانسان , بدأ بحثه عن تجار الموت يستمع لابواقهم الاعلامية في الشوارع و بين الشباب , حتى وقع على ( حسيبة ) سماسرة قوية حسب مصطلحاتهم , تعرف ازقة البحر المتوسط و شوارع البحر الاحمر , اصدقائها نافذين في السودان و ليبيا و ايطاليا , مافيات متناثرة اجتمعت على قتل الفلسطيني .

5000 الاف دولار هي المفتاح , فيزا على السودان لتبدأ بعدها رحلة الموت في الصحاري الليبية و السودانية , و من ينفذ من القتل في الصحاري و يصل الى الميناء الليبية , ليتكدسو كقطعان غنم في مراكب صيد , يبحرون بها في غباب المجهول من البحار و القباطنة , و عند اول مرب خفر سواحل  يبدأ بعمليات رمي لبعض الركاب بمحاولة لالهاء زوارق خفر السواحل بالانقاذ .

 

هي مافيات منظمة تعمل على تفريغ مخيماتنا من قواه الشبابية , بعد ان حرثت ارض مستقبل هذه المخيمات بالسواد الناتج عن التقصير من الفكر الى الخدمات و التعبئة الوطنية , غابت عن مخيماتنا اللغة الفلسطينية الواحدة لنتحول الى طعام اسماك , مطلوب حلول مركزية لهذه المشاكل بالحد الادنى التي نتيجتها تتحول الى كارثة , كما مطلوب توقيف سمسرة الموت من اللعب بساحة مخيماتنا و شبابنا , هذا النداء و منكم الاجابة , نتمنى مخيمات خالية من حسيبة و ابو علي و الديك الرومي , و يبقى بها شباب عالم عامل موحد الاهداف و الطريقة , و ثغرات مردومة بين القيادة و شعبها و الفصائل و ابنائها .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا