باب الحارة الدمشقي لماذا لا يفتح باتجاه الجولان؟
التصنيف: تقارير
2009-10-02 06:00 ص 1072
خالد العلي
قبل أيام عرضت احدى محطات التلفزة اللبنانية " قناة المنار"- سلسلة من المقابلات مع عدد من ممثلي وممثلات المسلسل السوري "باب الحارة" في جزئه الرابع، وذلك في المكان الذي جرت فيه وقائع المسلسل الذي عكس حقبة رمزية وأحداثاً مفترضة على حد تعبير مخرج المسلسل ومنتجه وعدد من الممثلين. ولأن المسلسل سوري ودمشقي الهوى في الأساس وعربي وربما عالمي وانساني من حيث الرمزية والتماثل، كان على المعنيين بالإعداد للبرنامج التلفزيوني الذي أعدته "المنار" ان يعطوا لهذه الرمزية بعدها، وإذا انحازت لأغراض لها صلة بالانتماء الحزبي أو السياسي أو الأيديولوجي أو الديني أي الى "حزب الله"، فكان على الممثلين أو الكاتب أو المخرج ان يتوقفوا عند الرمزية السورية لهذا المسلسل بطريقة ما حتى لو كانوا ممنوعين من الاشارة الى هذا البعد.
فقد بالغت مذيعة البرنامج وربما هذا هو دورها في إسقاط وقائع مسلسل (باب الحارة) لا سيما في الشق المتعلق بمواجهة الاحتلال الفرنسي، على ما جرى ويجري في الجنوب اللبناني وفي العراق وفي غزة ليس في فلسطين وكانت مع كل مقابلة ومع كل ممثل تفتعل الحديث عن إسقاط الوقائع على ما قام به "حزب الله" في الجنوب مع لفتات خجولة الى قطاع غزة والعراق، فجاءت معظم الاجوبة إشادة بالمقاومة الإسلامية في الجنوب.. وكان يمكن ان تكتمل الصورة حتى وان كانت مظهّرة سلفاً، كما هي مفتعلة، لو توقفت المذيعة والمعدة والمشاركون عند رمزية مقاومة الاحتلال الاسرائيلي في الجولان السوري المحتل، أولاً لتسليط الضوء على من قاوم وما زال يقاوم الاحتلال من أبناء الجولان ووضعه في خانة المقاومين، وثانياً لإدانة رمزية أيضاً حتى لا نقول فعلية، لمن يحول دون قيام مقاومة في الجولان على نحو ما يجري في الجنوب اللبناني وغزة والعراق، ويكتفي بتحويل هذه الساحات واستخدامها لأغراض توجيه الرسائل في هذا الاتجاه أو ذاك والإصرار على التطبيع المقنّع والمجاهرة بالمقاومة والممانعة والصمود والتصدي، فمن غير الطبيعي ان لا تتوقف معدة البرنامج في معرض حديثها عن الرمزية المقاومة في المسلسل السوري "باب الحارة" عند مقاومة أبناء الجولان السوري المحتل لا سيما داخل الأراضي المحتلة، ولا بد ان تدين أو تغمز من قناة أو تلفت ولو خجلاً الى الهدأة المسكونية والتطبيعية التي يعيشها الجولان السوري... المحتل.. أفلا تستحق هذه الحالة موقفاً ولو مداوراً من جهة حرصت على تبني الفعل المقاوم حيال جهة ووأدته عند اسلاك شائكة وحدود مصطنعة؟
لم تنجح قناة "المنار" في توظيف الابعاد الرمزية للمقاومة في مسلسل "باب الحارة" لدعم المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني أو رفدها بالمعنويات، لأن البرنامج برمته كان مفتعلاً وينقصه الحد الأدنى من الواقعية، وقد جاء البعد الذاتي والدعائي طاغياً.. اذ كيف لا يؤتى على ذكر مقاومة أهل الجولان ولا يدان ولو لماماً من يحول دون اطلاق المقاومة فيه، في وقتٍ المسلسل سوري والعاملون فيه سوريون والمقابلات التي أجرتها قناة "المنار" دارت على أرض سورية؟؟ انها الرمزية بعين واحدة.
فقد بالغت مذيعة البرنامج وربما هذا هو دورها في إسقاط وقائع مسلسل (باب الحارة) لا سيما في الشق المتعلق بمواجهة الاحتلال الفرنسي، على ما جرى ويجري في الجنوب اللبناني وفي العراق وفي غزة ليس في فلسطين وكانت مع كل مقابلة ومع كل ممثل تفتعل الحديث عن إسقاط الوقائع على ما قام به "حزب الله" في الجنوب مع لفتات خجولة الى قطاع غزة والعراق، فجاءت معظم الاجوبة إشادة بالمقاومة الإسلامية في الجنوب.. وكان يمكن ان تكتمل الصورة حتى وان كانت مظهّرة سلفاً، كما هي مفتعلة، لو توقفت المذيعة والمعدة والمشاركون عند رمزية مقاومة الاحتلال الاسرائيلي في الجولان السوري المحتل، أولاً لتسليط الضوء على من قاوم وما زال يقاوم الاحتلال من أبناء الجولان ووضعه في خانة المقاومين، وثانياً لإدانة رمزية أيضاً حتى لا نقول فعلية، لمن يحول دون قيام مقاومة في الجولان على نحو ما يجري في الجنوب اللبناني وغزة والعراق، ويكتفي بتحويل هذه الساحات واستخدامها لأغراض توجيه الرسائل في هذا الاتجاه أو ذاك والإصرار على التطبيع المقنّع والمجاهرة بالمقاومة والممانعة والصمود والتصدي، فمن غير الطبيعي ان لا تتوقف معدة البرنامج في معرض حديثها عن الرمزية المقاومة في المسلسل السوري "باب الحارة" عند مقاومة أبناء الجولان السوري المحتل لا سيما داخل الأراضي المحتلة، ولا بد ان تدين أو تغمز من قناة أو تلفت ولو خجلاً الى الهدأة المسكونية والتطبيعية التي يعيشها الجولان السوري... المحتل.. أفلا تستحق هذه الحالة موقفاً ولو مداوراً من جهة حرصت على تبني الفعل المقاوم حيال جهة ووأدته عند اسلاك شائكة وحدود مصطنعة؟
لم تنجح قناة "المنار" في توظيف الابعاد الرمزية للمقاومة في مسلسل "باب الحارة" لدعم المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني أو رفدها بالمعنويات، لأن البرنامج برمته كان مفتعلاً وينقصه الحد الأدنى من الواقعية، وقد جاء البعد الذاتي والدعائي طاغياً.. اذ كيف لا يؤتى على ذكر مقاومة أهل الجولان ولا يدان ولو لماماً من يحول دون اطلاق المقاومة فيه، في وقتٍ المسلسل سوري والعاملون فيه سوريون والمقابلات التي أجرتها قناة "المنار" دارت على أرض سورية؟؟ انها الرمزية بعين واحدة.
أخبار ذات صلة
هل حان الوقت لتطوير الواجهة البحرية في صيدا وإنشاء مرسى سياحي حديث؟
2026-08-05 06:40 م 68
برّي لـ”أساس”: من تحبّه السّعوديّة يحبّه العالم كلّه
2026-07-26 10:48 ص 159
السنيورة النص الكامل لإفادة أمام القضاءأمام القضاء في ملف "أبو عمر"… "
2026-07-24 10:37 ص 250
قرار سياسي ينتظر الضوء الأخضر... والشقيف على موعد مع انفجار هائل؟
2026-07-21 01:54 م 162
المدن" تكشف تفاصيل توقيف العميل فؤاد خليفة
2026-07-17 10:50 ص 231
المحطات العشر: كيف تآكل موقع السنّة في لبنان؟
2026-07-11 06:24 م 272
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.
2026-07-31 12:19 م
سوق صيدا التجاري في خطر كبير... أين بلدية صيدا والنواب من الإنقاذ؟
2026-07-24 09:38 ص
بعد سنوات من النزاع القضائي... قرار بإخلاء نادي 4B وإعادة الأرض إلى أصحابها
2026-07-22 05:23 ص
هل أخطأ نواب و سياسيّو صيدا في قراءة زيارة وزير الخارجية السوري إلى لبنان؟
2026-07-14 09:51 ص
تجمع المهندسين... هل يحمل حلولًا أم يكرر الفشل التجارب السابقة؟

