باب الحارة الدمشقي لماذا لا يفتح باتجاه الجولان؟
التصنيف: تقارير
2009-10-02 06:00 ص 1047
خالد العلي
قبل أيام عرضت احدى محطات التلفزة اللبنانية " قناة المنار"- سلسلة من المقابلات مع عدد من ممثلي وممثلات المسلسل السوري "باب الحارة" في جزئه الرابع، وذلك في المكان الذي جرت فيه وقائع المسلسل الذي عكس حقبة رمزية وأحداثاً مفترضة على حد تعبير مخرج المسلسل ومنتجه وعدد من الممثلين. ولأن المسلسل سوري ودمشقي الهوى في الأساس وعربي وربما عالمي وانساني من حيث الرمزية والتماثل، كان على المعنيين بالإعداد للبرنامج التلفزيوني الذي أعدته "المنار" ان يعطوا لهذه الرمزية بعدها، وإذا انحازت لأغراض لها صلة بالانتماء الحزبي أو السياسي أو الأيديولوجي أو الديني أي الى "حزب الله"، فكان على الممثلين أو الكاتب أو المخرج ان يتوقفوا عند الرمزية السورية لهذا المسلسل بطريقة ما حتى لو كانوا ممنوعين من الاشارة الى هذا البعد.
فقد بالغت مذيعة البرنامج وربما هذا هو دورها في إسقاط وقائع مسلسل (باب الحارة) لا سيما في الشق المتعلق بمواجهة الاحتلال الفرنسي، على ما جرى ويجري في الجنوب اللبناني وفي العراق وفي غزة ليس في فلسطين وكانت مع كل مقابلة ومع كل ممثل تفتعل الحديث عن إسقاط الوقائع على ما قام به "حزب الله" في الجنوب مع لفتات خجولة الى قطاع غزة والعراق، فجاءت معظم الاجوبة إشادة بالمقاومة الإسلامية في الجنوب.. وكان يمكن ان تكتمل الصورة حتى وان كانت مظهّرة سلفاً، كما هي مفتعلة، لو توقفت المذيعة والمعدة والمشاركون عند رمزية مقاومة الاحتلال الاسرائيلي في الجولان السوري المحتل، أولاً لتسليط الضوء على من قاوم وما زال يقاوم الاحتلال من أبناء الجولان ووضعه في خانة المقاومين، وثانياً لإدانة رمزية أيضاً حتى لا نقول فعلية، لمن يحول دون قيام مقاومة في الجولان على نحو ما يجري في الجنوب اللبناني وغزة والعراق، ويكتفي بتحويل هذه الساحات واستخدامها لأغراض توجيه الرسائل في هذا الاتجاه أو ذاك والإصرار على التطبيع المقنّع والمجاهرة بالمقاومة والممانعة والصمود والتصدي، فمن غير الطبيعي ان لا تتوقف معدة البرنامج في معرض حديثها عن الرمزية المقاومة في المسلسل السوري "باب الحارة" عند مقاومة أبناء الجولان السوري المحتل لا سيما داخل الأراضي المحتلة، ولا بد ان تدين أو تغمز من قناة أو تلفت ولو خجلاً الى الهدأة المسكونية والتطبيعية التي يعيشها الجولان السوري... المحتل.. أفلا تستحق هذه الحالة موقفاً ولو مداوراً من جهة حرصت على تبني الفعل المقاوم حيال جهة ووأدته عند اسلاك شائكة وحدود مصطنعة؟
لم تنجح قناة "المنار" في توظيف الابعاد الرمزية للمقاومة في مسلسل "باب الحارة" لدعم المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني أو رفدها بالمعنويات، لأن البرنامج برمته كان مفتعلاً وينقصه الحد الأدنى من الواقعية، وقد جاء البعد الذاتي والدعائي طاغياً.. اذ كيف لا يؤتى على ذكر مقاومة أهل الجولان ولا يدان ولو لماماً من يحول دون اطلاق المقاومة فيه، في وقتٍ المسلسل سوري والعاملون فيه سوريون والمقابلات التي أجرتها قناة "المنار" دارت على أرض سورية؟؟ انها الرمزية بعين واحدة.
فقد بالغت مذيعة البرنامج وربما هذا هو دورها في إسقاط وقائع مسلسل (باب الحارة) لا سيما في الشق المتعلق بمواجهة الاحتلال الفرنسي، على ما جرى ويجري في الجنوب اللبناني وفي العراق وفي غزة ليس في فلسطين وكانت مع كل مقابلة ومع كل ممثل تفتعل الحديث عن إسقاط الوقائع على ما قام به "حزب الله" في الجنوب مع لفتات خجولة الى قطاع غزة والعراق، فجاءت معظم الاجوبة إشادة بالمقاومة الإسلامية في الجنوب.. وكان يمكن ان تكتمل الصورة حتى وان كانت مظهّرة سلفاً، كما هي مفتعلة، لو توقفت المذيعة والمعدة والمشاركون عند رمزية مقاومة الاحتلال الاسرائيلي في الجولان السوري المحتل، أولاً لتسليط الضوء على من قاوم وما زال يقاوم الاحتلال من أبناء الجولان ووضعه في خانة المقاومين، وثانياً لإدانة رمزية أيضاً حتى لا نقول فعلية، لمن يحول دون قيام مقاومة في الجولان على نحو ما يجري في الجنوب اللبناني وغزة والعراق، ويكتفي بتحويل هذه الساحات واستخدامها لأغراض توجيه الرسائل في هذا الاتجاه أو ذاك والإصرار على التطبيع المقنّع والمجاهرة بالمقاومة والممانعة والصمود والتصدي، فمن غير الطبيعي ان لا تتوقف معدة البرنامج في معرض حديثها عن الرمزية المقاومة في المسلسل السوري "باب الحارة" عند مقاومة أبناء الجولان السوري المحتل لا سيما داخل الأراضي المحتلة، ولا بد ان تدين أو تغمز من قناة أو تلفت ولو خجلاً الى الهدأة المسكونية والتطبيعية التي يعيشها الجولان السوري... المحتل.. أفلا تستحق هذه الحالة موقفاً ولو مداوراً من جهة حرصت على تبني الفعل المقاوم حيال جهة ووأدته عند اسلاك شائكة وحدود مصطنعة؟
لم تنجح قناة "المنار" في توظيف الابعاد الرمزية للمقاومة في مسلسل "باب الحارة" لدعم المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني أو رفدها بالمعنويات، لأن البرنامج برمته كان مفتعلاً وينقصه الحد الأدنى من الواقعية، وقد جاء البعد الذاتي والدعائي طاغياً.. اذ كيف لا يؤتى على ذكر مقاومة أهل الجولان ولا يدان ولو لماماً من يحول دون اطلاق المقاومة فيه، في وقتٍ المسلسل سوري والعاملون فيه سوريون والمقابلات التي أجرتها قناة "المنار" دارت على أرض سورية؟؟ انها الرمزية بعين واحدة.
أخبار ذات صلة
جنبلاط يكشف أسرار حرب الجبل… رواية من قلب الانفجار الطائفي
2026-06-07 04:45 ص 154
جوزف عون ونواف سلام إلى ذروة المواجهة ردّاً على الاستباحة الإيرانية
2026-06-06 04:31 ص 131
لقاء صيداوي جامع الثلاثاء لبحث التحديات الأمنية وقضايا المدينة وتداعيات الحرب
2026-06-04 06:09 م 275
إعلان صور والنبطية مدينتين مفتوحتين: تمرّد على "حزب الله"
2026-05-30 12:12 م 268
قيادة مركزية جديدة في "فتح"... هل تنعش ملف سحب سلاح المخيمات؟
2026-05-22 10:01 ص 178
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

