×

حزب التحرير» متمسك بالشرع والقوانين الوضعية:التيار العونيرأس حربة الحرب

التصنيف: سياسة

2010-07-16  12:23 م  881

 

 

علي دربج
بدا التناقض واضحا بين العقيدة التي يؤمن بها حزب «التحرير»، والقائــلة بأن لا شــرعية لحكــم إلا حكم اللــه، وبين مطالــبة رئيس مكتبه الإعلامــي فــي بيروت أحمد القصــص بتطبــيق القوانين الوضعية اللبنانــية عندما وصل الأمر الى موضوع حل حزبه.
وجه القصص في مؤتمر صحافي عقده، أمس، في كورنيــش المزرعة، انتقادات عدة للحكــومة والأجــهزة الأمنية ووزارة الداخليــة ولم تستثن رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النائب العماد ميشال عون، في معرض توضيح الخطوات التي سيبادر الحزب لاتخاذها.
بداية أوضح القصص أن وصف المؤتمر العالمي الذي سيعقده يوم الأحد المقبل في بيروت بعنوان «موقف حزب التحرير من القضايا الدولية والاقليمية الساخنة»، بغير القانوني هو محض اختلاق، مشيرا إلى «أن الجمــعيات والأحزاب التي تعمل علنا في لبــنان وبناء على علم وخبر مقدم إلى السلطة لا تحتاج لعقد اجتماعاتها ومحاضراتها لأي ترخيص، إذ كان نشاطها داخلا ضمن العلم والخبر الذي أعطته السلطة اللبنانية وكسبت بموجبه حضورها القانوني».
وأضاف أن المؤتمر سيعقد داخل أحد الفنادق، أي بملكية خاصة، لافتا الانتباه إلى أنه «حين أرسل الحزب موفدا إلى المحافــظة لتسليمه العلم والخبر، أجابه المسؤولون بأنهم ليسوا بحاجة إلى تبليغنا لأن المؤتمر يعقد في مكان عام».
كاشفا أن «الحزب وجه دعوة لمحافظ بيروت ناصيف قالوش لحضور المؤتمر، كما أن عددا من ضيوف المؤتمر وفدوا إلى لبنان بتأشيرات دخول من السفارات اللبنانية في الخارج».
وتساءل «أين اختصاص الأجهزة الأمنية في تحويل أمر غير أمني إلى مجلس الوزراء، وكيف يحول ملف الحزب خلال 24 ساعة إلى مجلس الوزراء لطلب سحب ترخيصه، دون أي مسوغات قانونية، وهل يكفي في دولة القانون أن تكتب بعض التقارير الأمنية لتحول الى السلطة السياسية ليدان الحزب على أساسها، أم أن الأجواء باتت تنذر بعودة النظام الأمني الذي تغنى السياسيون بالقضاء عليه منذ سنوات؟».
وأشار إلى وجود تناقض بين المصادر الأمنية التي أكدت عدم وجود نيات أمنية للحزب، وبين كلام وزير الداخلية زياد بارود بأن لديه معلومات غير مطمئنة وردته من الأجهزة الأمنية، داعيا وزارة الداخلية الى الاتصال بالحزب للتثبت والاطمئنان وقطع الشك باليقين.
ورأى «أن أي قــرار يصــدر عن مجلس الــوزراء بحظــر الحزب، يعني حكــما بالإعدام على شخصية قانونية معــنوية، متسائلا هل يجوز إعدام شخصية فردية أو معنوية دون حكم قضائي؟ وهل يجوز أن تكون السلطة السياسية هي الحكم والخصم في آن معا».
وأشار إلى أن «الحزب سيبقى على نهجه مع «العلم والخبر» أو من دونه»، وأضاف «نقول لمن سيبيح لنفسه من الوزراء السير في محاولة قمع الحزب، أنكم ستكونون قد انقلبتم على ما تدعونه من دستور وقوانين، وتظهرون أمام القاصي والداني بأنكم أضيق أفقا من بعض الأنظمة العربــية وغير العربية التي تدعي حرية الرأي والتي لم يصل بها الأمر لحظر حزب التحرير».
وتوجه الى العقلاء من المسيحيين الذين سماهم (بالنصارى) في معرض رده على حملة النائب ميشال عون على الحزب، مخاطبا إياهم «أين المصلحة في قرار «التيار العوني» بأن يكون رأس حربة لبنانية في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها على الإسلام، وما يشــكل ذلك من استفزاز لأكــثر من نصــف أهل لبنان وما يثيــره مــن ردود الفعل وتأثــير على الاســتقرار في لبنان».
وكان وفد من الحزب قد زار البطريرك الماروني نصر الله صفير، في الديمان، ووجه اليه دعوة لحضور المؤتمر، مؤكدا انفتاح الحزب على الجميع.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا